لا يحتاج العين إلى مساحيق أو أدوات تجميل، فهو ناد معروف بنتائجه وبتاريخه المطرز بالإنجازات، وبأرقامه القياسية التي جعلت الآخرين «ينازعون» من أجل الاقتراب من حدوده الابداعية. العين.. أو الزعيم.. هو الفريق الوحيد الذي وضعنا على الخارطة الآسيوية، عندما حقق بطولة الأندية الآسيوية لأبطال الدوري عام 2003. الحديث عن ناد عملاق يحتاج الى الكثير، لكن ما يجب ان نتوقف عنده هو ان الفكر الاحترافي في عقلية القيادة العيناوية ولد قبل مولد الاحتراف في البلد، فأوجد إدارة محترفة في عملها قبل ان يخط قانون الاحتراف وتوقع عقوده في النادي.
هو ناد يتعامل بالوضوح مع نجومه، وكل الأسرار توضع على طاولة المكاشفة، إذ أن منهجية العين تعتمد على المصارحة الدائمة في كشف عوامل القوة والضعف وتصحيح الأخطاء، وممارسة النقد البناء، لذا فإن العيناوية يعيشون كأسرة واحدة، كل يخدم من موقعه.. نعم..
عالم الاحتراف يتطلب الانتقال من ناد إلى آخر، وهذه هي «سنّة» كرة القدم الاحترافية، ومن يدخل هذا العالم يعرف هذه الحقيقة ومع الإيمان بهذا الأمر إلا أن نادي العين يقدر نجومه جيداً ويقدر عطاءهم ومجهوداتهم في جميع الأحوال، أي في حالات الفوز والخسارة، وما نشر يوم امس في صحيفتنا عن الاستغناء عن فهد علي وغريب حارب ليس له اساس من الصحة، وأن المصدر الذي سرب الخبر لم يكن دقيقاً، لذا نؤكد ومن خلال مصادر عيناوية موثوقة أن فهد وغريب باقيان في قلعة الزعيم.
ولأننا نحترم قراءنا ونملك شجاعة المهنة نعتذر عن هذا الخطأ غير المقصود متمنين للجميع التوفيق، ونتمنى ان تشعر بعض المصادر بمسؤوليتها عندما تحاول تمرير المعلومات والأخبار. فهد علي وغريب حارب لاعبان متميزان وسجلاتهما حافلة بالإنجازات في عالم الكرة.. ومازالا يواصلان التألق والابداع.. نتمنى لهما المزيد من النجاح والتوفيق

