عقد مجلس إدارة الاتحاد الإماراتي للرياضات البحرية مساء أمس الأول اجتماعا تنسيقياً في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية برئاسة اللواء سيف الشعفار رئيس الاتحاد وحضور الأعضاء والمسؤولين عن الرياضات البحرية من كافة أندية الدولة. وناقش الحضور العديد من الأمور المتعلقة بواقع الرياضات البحرية كما تم التوصل خلال الاجتماع إلى إعادة تشكيل هيكلية جديدة للاتحاد واعتماد لجان جديدة ودراسة ومناقشة العديد من المقترحات والدراسات المطروحة في الساحة الرياضية البحرية وخصوصا فيما يتعلق برياضة الشراعية التراثية.
واستهل اللواء الشعفار رئيس الاتحاد الاجتماع بكلمة ترحيبية بالحضور ووجه شكره الكبير للأعضاء السابقين في الاتحاد ورحب بالأعضاء الجدد ووجههم بالتطلعات المستقبلية لرسالة البحر وحثهم على حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع والعمل بتوجيهات القيادة العليا وخصوصا فيما يتعلق بالمحافظة على التراث البحري وتأصيله لدى الأجيال الصاعدة. وأكد الشعفار أن الاتحاد وأعضاءه يحملون رسالة أمانة في اعناقهم ويجب المحافظة عليها ليس من خلال العمل فقط بل من خلال تأصيل التراث ورياضاتنا التراثية في مجتمعنا البحري في الدولة وخصوصا عند الأجيال الصاعدة.
الهيكلية الجديدة للاتحاد: وجاء تشكيل الهيكلية الجديدة للاتحاد الإماراتي للرياضات البحرية وبعد دراسة مطولة من قبل الحضور على الشكل التالي: اللواء سيف الشعفار رئيسا وسعيد حارب نائبا للرئيس وعضوية كل من سيف السويدي وأحمد إبراهيم وخميس الرميثي وجاسم الدربي ومحمد النومان. وتم التوصل في الاجتماع على مخاطبة الهيئة العامة للشباب والرياضة مرة جديدة من أجل الحصول على مقر للاتحاد وكذلك من اجل رصد ميزانية له وتعيين سكرتير فني له أيضا.
كما تم التوصل خلال الاجتماع وبعد دراسة متأنية للواقع البحري في الدولة إلى تشكيل لجان جديدة تكون مختصة بمتابعة كافة الأمور الرياضية البحرية في الدولة وهم: لجنة الزوارق السريعة والقوارب الخشبية والفورمولا والدراجات المائية: سيف السويدي (رئيسا) وعضوية: سعيد حارب ومحمد النومان وأحمد إبراهيم وعلي بن غليطة.
لجنة قوارب التجديف والشراعية المحلية والحديثة: خميس الرميثي ( رئيسا) وعضوية: أحمد هلال المري وأحمد إبراهيم وعبدالله العبيدلي وخالد بن دسمال. لجنة التزلج على الماء: جاسم الدربي (رئيساً) وأحمد إبراهيم (عضواً).
ومن أبرز المواضيع التي ناقشها أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الجديد كان موضوع الشراع المحلي والتطورات التي أدخلت عليه مما أدى إلى تدخل الأعضاء وكذلك كبار المسؤولين على ألا يفقد الشراع المحلي هويته التراثية المحلية وألا يتجاوز الخط الأحمر في شكله التراثي وعليه تم تكليف خميس الرميثي رئيس لجنة الشراعية في الاتحاد لدراسة الموضوع من جديد مع بقية أعضاء اللجنة ورفع توصية بذلك في أقرب وقت ممكن مع الأخذ بعين الاعتبار بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة فيما يخص المحافظة على الشراع المحلي والتنسيق بين الأندية البحرية في الدولة.
وتم الإطلاع على مشكلة سعيد حارب مع الاتحاد الدولي للرياضات البحرية وقد قدم الأعضاء كامل الدعم لحارب في مشكلته مع الاتحاد الدولي ، وأوضح حارب للحضور عن تشكيل الهيئة الجديدة للسباقات البحرية والتي تضم زوارق الفئة الأولى والفورمولا والتي سوف يتم تأكيدها في ديسمبر المقبل.
الدراجات المائية: وناقش الحضور أيضا موضوع رسالة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية التي تقضي بتسمية جديدة لبطولة الدراجات المائية التي تقام في أندية الدولة على أن تكون التسمية الجديدة كأس الخليج للدراجات المائية نظرا للعد الكبير من المتسابقين من دول مجلس التعاون فتم تحويل الموضوع من قبل سعيد حارب نائب الرئيس إلى اللجنة المختصة لدراسته ومتابعته وتقديم دراسة عنه لاحقا.
القوارب الخشبية السريعة: وتم الإطلاع على قانون القوارب الخشبية التراثية السريعة للموسم الجديد وقد توصل الحضور إلى اعتماده بعد دراسته. ومن القرارات التي ناقشها الاتحاد أيضا: تكليف سيف السويدي رئيس لجنة الزوارق السريعة والخشبية والفورمولا والدراجات المائية بحضور اجتماع الاتحاد الدولي للرياضات البحرية في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
ـ الانتساب إلى العضوية الأميركية للدراجات المائية والزوارق تسء.
ـ الانتساب إلى عضوية الاتحاد الدولي للكانوي والاتحاد الدولي للتجديف.
ـ تكليف محمد النومان بدراسة موضوع كأس رئيس الدولة لزوارق الفورمولا وعرضه على اللجان في الاجتماع المقبل.
ـ مخاطبة ومطالبة شركة «زاب كات» وهي المعنية بتنظيم سباقات الزاب كات وهي نوع من القوارب المطاطية السريعة بالحصول على ترخيص من الاتحاد قبل ممارسة نشاطها في أي مكان في الدولة ليكون نشاطها تحت مظلة الاتحاد وتشكيل لجنة للإشراف عليها.
زياد الحاج
