* لم تشهد رياضة الإمارات طوال تاريخها هذا الحراك المتسارع الداعم لمسيرتها والمؤسِّس لانفتاحها وانتشارها.. والارتقاء بها إلى عالم الاحتراف الشامل مثلما يشاهده ويتابعه الجميع في هذا الشهر المبارك، شهر الفضائل واللقاءات الخيِّرة من أجل نهضة هذا الوطن المعطاء.
* إذ لم يمض يوم على استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لأسرة لعبة كرة القدم رئيساً وأعضاء و تفاكر معهم حول شؤونهم وخططهم وطموحاتهم وأهدافهم وكل ما يختص بالمنتخبات الوطنية وعلى رأسها المنتخب الأول حتى تلاه اجتماع مهم للغاية أيضاً لمجلس دبي الرياضي في اليوم التالي كان موعده محدداً سلفاً.. ولكن اللقاء السامي لنائب رئيس الدولة مع مسؤولي أكبر اتحاداتنا الرياضية على مستوى القطر ألقى بظلاله عليه وأضفى عليه مزيداً من العبء لكي تخرج قراراته متسقة كذلك ومستوعبة توجيهاته وتوصياته.
* من أكبر المكاسب التي خرج بها اتحاد الكرة وهو الذي ظل طوال الفترة الماضية مهموماً بكيفية توفير الموازنة التي تساعده على تسيير أموره بأريحية تكفيه شر السؤال وطرق الأبواب، هو الدعم المطلق الذي وجده من صاحب السمو نائب رئيس الدولة معنوياً ومادياً.
* ويكفي أنه أمر بتوفير كل الضمانات لتمكينه من استضافة وإنجاح خليجي 18 والفوز ببطولتها.. وتكرار إنجاز 90 بالتأهل إلى مونديال 2010 بإذن الله.
* وفي هذين الاستحقاقين وغيرهما فإن أمر سموه بتشكيل لجنة برئاسة وزير دولة مرموق.. وعملي ديناميكي.. ورياضي في المقام الأول وهو معالي محمد عبدالله القرقاوي لدراسة احتياجات الاتحاد، لهي آلية سريعة التنفيذ.
كلمات لها إيقاع
* كل التهنئة لأسرة كرة القدم بهذا اللقاء وعلى رأسها يوسف السركال رئيس الاتحاد الذي خرج بمكسب معنوي يُعتبر وساماً على صدره.
* وهو دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم له وتشجيعه لترشيحه لمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي مما صنفه في حال نجاحه، إنجازاً وطنياً للدولة وقيادتها وشبابها.
* لقد كان هذا اللقاء وثماره رسالة واضحة للجميع بالعمل بتكاتف وتصافٍ وتسامح واجتهاد من أجل الإمارات.