* الخطوات التي اتخذها مجلس دبي الرياضي في اجتماعه الثالث منذ تأسيسه قبل ثمانية أشهر جاءت متلائمة مع متطلبات الساحة الرياضية فكل القرارات التي اعتمدت ستكون في صالح أبناء الوطن لأنها تنبع للمصلحة العامة، فهذا المجلس أسس من أجل هذا الهدف ولتقوية العلاقة بين المؤسسات الرياضية بالدولة من منطلق أن النصر للرياضة عامة، والخطوات العملية عبر القرارات التي نشرتها الصحافة يوم أمس تبين مدى الجهد المبذول للمجلس برغم قصر عمره لمواجهة التحديات الكبيرة التي تنتظره،

مستفيداً من وجود شخصية قيادية شابة هو سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي بدبي والذي أخذ على عاتقه بتولي العديد من المسؤوليات من أجل الارتقاء بالرياضة الإماراتية إلى تحقيق المزيد من المكاسب التي تخدم الشباب والرياضة أحد المرتكزات الرئيسية التي تعتمد عليها الدول والحكومات.

* القرارات الأخيرة لاشك أنها ستصب في مصلحة الأندية كونها الأكثر تواجداً في البطولات المختلفة (جماعية وفردية) والتي تعتبر الداعم الأساسي في تشكيل المنتخبات الوطنية على مستوى الدولة والتي نعتبرها الحجر الأساسي في مسار المنتخبات التي تمثلنا خارجيا، فالجهد المبذول في أندية دبي واضح وملموس وبحاجة إلى برمجة العمل وفق أصول احترافية مهنية تشكل رؤية محددة من أجل بناء خطة استراتيجية تتماشى مع المتغيرات الجديدة،

فقد وافق المجلس بتعليمات واضحة من سمو الرئيس على توفير كل الاحتياجات لشبابنا لتقديم إبداعاته وإبراز موهبته، فالنصر كما قلنا ونكرره للجميع لأن المجلس لا يعمل بمعزل عن بقية الهيئات الأخرى فهو عضو مكمل للعملية التنموية الرياضية لهذا القطاع المهم في المجتمع.

* يبقى الآن الدور الأكبر الذي يقع على عاتق الأعضاء بتفعيل أدوارهم بصورة ملموسة لكي يؤدي الجميع دوره على أكمل وجه فتوزيع الاختصاصات وتشكيل اللجان المختلفة وتحديد صلاحياته وفق مفهوم العمل برؤية واحدة يجب أن يكون شعار المرحلة المقبلة، فمعظم الطموحات والآمال تحققت، ونفذها المجلس، فما ندعو إليه هو سرعة التواصل مع الجهات المختصة لتفعيل هذه القرارات المصيرية،

وعليكم بالعمل الجاد فنحن ننتظر منكم الكثير وثقتنا لا حدود لها بكم بعد اجتماع (الخير)، فهذا الشهر الفضيل دائما يحمل لنا في طياته البشرى الطيبة للرياضيين، فهناك العديد من القرارات لم تنشر بعد وسيوافيكم بها المجلس تباعاً، وهنا لابد من التنويه لدور الأمانة العامة بقيادة الدكتور أحمد سعد الذي منذ انضمامه وتفرغه وهو يحاول السعي في وضع القواعد والأسس الصحيحة التي سيعتمد عليها المجلس في المستقبل ،فالرجل المناسب في المكان المناسب.

* السماح لأبناء المواطنات وحاملي الجواز اللعب في المسابقات الكروية سيكون بشرى رائعة ومكسباً للعبة، ورمضان كريم.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae