صار في حكم المؤكد أن يلعب المنتخب البحريني لكرة القدم مباراته القادمة مع استراليا بالفريق الأولمبي وأن يتولى مدرب المنتخب الأولمبي كريسو قيادته الفنية في المباراة المذكورة بعد أن وجد المسؤولون باتحاد الكرة أن الظروف غير مواتية للمشاركة بالفريق الأول في مباراة استراليا وان التركيز على مباراة الكويت هو الأجدى باعتبار أنها هي الحاسمة بغض النظر عن النتيجة التي يمكن أن تسفر عنها مباراة استراليا.

ويبدو أن القناعة التي خرج بها الاتحاد البحريني تكمن بمشاركة المنتخب بلاعبي الأولمبي تحت قيادة كريسو على أن يدعم الفريق بثلاثة أو أربعة من لاعبي الفريق الأول لتكون المباراة بمثابة إعداد للفريق الأولمبي للأسياد ولإبعاد لاعبي الفريق الأول عن أي ضغوط تخلفها مباراة استراليا لو انتهت بالخسارة! وكانت مشكلة اللاعبين المحترفين في قطر قد مثلت مشكلة للمنتخب، كما في كل مرة، إذ أن تفريغ اللاعبين لا يتم بسهولة لأن المسؤولين بالنوادي القطرية التي يلعب لها اللاعبون المعنيون (محمد سالمين - سلمان عيسى - حسين علي - علاء حبيل - محمد عدنان) لا يمكنهم الضغط على مدربيهم لهذا الغرض.