* أخطاء الكبار في الرياضة لا تتوقف عند خسارة فريق في مباراة لكرة القدم أو لفقدان بطولة مهمة، فالأخطاء في الرياضة واردة من كل الأطراف ونعترف نحن معشر الصحافيين بأننا أحيانا نخطئ من دون قصد، ولكن لا نتمادى فيه وبما أن الصحافة بطبيعة العمل تقع في العديد من الأخطاء التصحيحية أو الفنية أو المهنية الخارجة عن الإرادة حيث لا يقصد المحرر أو الكاتب الوقوع في المحظور
ولكن أحيانا دوخة العمل اليومي والمتاعب الشاقة ذهنيا تجعلهم صيدا سهلا في شباك الأخطاء وهذا وارد ومتوقع في أي وقت وفي أي صحيفة على وجه الكرة الأرضية ، فقد تناول الزميل سعيد حمدان قبل أيام في كتاباته اليومية الرمضانية في الزميلة الخليج عن الأخطاء في المانشيتات الرياضية حيث قام بجمعها طوال الفترة الماضية وقد أخذت جهدا ووقتا منه استغرقت أكثر من سنتين وهو بمثابة بحث ميداني وجهد طيب يشكر عليه.
* بالأمس وقع في الخطأ زميلان عزيزان علي ولهما من التجربة الغنية والمثيرة في الصحافة الخليجية ويعتبران من المخضرمين الكبار في الصحافة الرياضية بالعالم العربي، فقد أخطأ الأول في كتابة اسم فريق وهو بالطبع يعرف الاسم الصحيح ولكن عنصر الوقت والسباق مع الزمن من أجل اللحاق بالطباعة ضاعت عليه والثاني شارك في تغطية دورة الخليج الرابعة عام 76 بالدوحة والتي مازالت تذكر ليومنا هذا لحلاوة التنافس فيها
فقد وقع في خطأ تاريخي عندما ذكر بأن سانتوس البرازيلي زار الكويت ولعب أمام القادسية في الثمانينينات وأنا متأكد بأنه يعرف التاريخ الحقيقي وعندما كلمته صباحا قال التاريخ الصحيح هو 23 فبراير 73 وتعادل أمام القادسية 1/1.. وبالمناسبة بعد هذه الزيارة لفرقة الجوهرة السوداء بيليه الذي كان ضمن صفوف الفريق زارنا بدبي ولعب هنا أمام النصر وفاز سانوتس 4/1. ولكن يبدو بأن الزميلين العزيزين والتي تربطني بهما عشرة عمر متأثرين بالصيام؟
* قبل أيام تحولت كلمة في الزاوية التي أمامكم كلمة لانفعل دور(...) إلى لا نغفل وشتان الفارق في المعنيين وبرغم الخطأ الذي لا أتحمل مسؤوليته بسبب خطأ فني لا علاقة لي به فإن متلقي الزاوية فهمها ورد على الدكتور عبد الحميد العطار عن دور مركز الطب الرياضي والرد موجود ولم أنشره بناء على طلبه شخصيا الذي وعدني بتقديم صورة أوضح وأنا في الانتظار!
* وننتقل إلى الأخطاء الجسيمة التي لا تغتفر فقد تعارك لاعبان من فريق القادسية الكويتي في الطائرة التي نقلت البعثة من سوريا إلى الكويت بارتفاع 35 ألف قدم بعد أن تحولت الغشمرة إلى معركة بالبوكس فتحت شهية زميلنا العزيز جاسم إشكناني رئيس القسم الرياضي في القبس الكويتية حيث يكتب يوميا أبياتا شعرية رمضانية تحت مسمى بوطبيلة بأسلوب ساخر وجميل يعايش الواقع الرياضي ويقول بوحمود (آه يا زمن احترام الكبير صار معدوم وفضيحتنا بجلاجل .. وأصبحنا كلنا بنص كوم).. والله من وراء القصد.