* الاجتماع الثالث لمجلس دبي الرياضي الذي ترأسه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم كان بمثابة تدشين رسمي للبداية الحقيقية لعمل المجلس الذي يحمل على عاتقه النهوض بالرياضة في الدولة وفي دبي حتى تتمكن من مواكبة الطفرة الكبيرة التي شهدتها الدولة في مختلف المجالات الحيوية وكانت وراء تحوُّل أنظار العالم صوب إماراتنا التي قدمت للعالم نموذجاً منفرداً في كيفية تخطي الأزمنة والتفوق على الكثير من الدول التي سبقتنا تاريخاً وقِدماً.. والتي نجحنا في التفوق عليها وإثبات ذلك على أرض الواقع.
* اجتماع مجلس دبي الرياضي تمخض عنه اعتماد الخطة الاستراتيجية الخاصة بالنهوض بالقطاع الرياضي في إمارة دبي من 2007 وحتى 2010.. والتي تعتمد على رؤية المجلس المتمثلة في رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد رئيس المجلس في بناء مجتمع رياضي متميز، وفي رسالة المجلس للمجتمع القائم على استثمار الموارد والطاقات لبناء قطاع رياضي نموذجي يجعل من دبي العلامة الرائدة في عالم الرياضة.
* ورغم أن الخطة الاستراتيجية تتضمن ست قيم أساسية، ستكون العنصر المرشد والهادي لتطبيق الخطة والمتمثلة في الاحتراف والنجاح والإنجاز، والالتزام والأداء والمنافسة، إلا أن منهجية الخطة ومرجعيتها تعتمد على رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد. ومن هنا يتضح لنا جميعاً المضمون الحقيقي للاستراتيجية التي أعلن عنها رسمياً في اجتماع الأمس، والتي ستجعل من الرياضة في دبي علامة رائدة كما هو الحال في بقية المناشط الأخرى والتي جعلت من دبي علامة فارقة في كل شيء وأمام أكبر دول العالم وأعرقها.
*.. ثمانية أشهر لا تُعد ولا تُذكر عندما نتحدث عن خطط واستراتيجيات، ولكن مجلس دبي الرياضي الذي تأسس في فبراير الماضي نجح في وضع استراتيجية عمل دقيقة ومفصلة لم تتمكن الكثير من مؤسساتنا الرياضية من إنجاز شيء قريب منه رغم سنواتها الطويلة. وهذا في حد ذاته يؤكد المنهجية والرؤية التي انطلق منها المجلس الرياضي بدبي والذي جاء ليكمل أضلاع التميز في الإمارة التي لم يبق عليها سوى الرياضة حتى تحقق دبي العلامة الكاملة في مدينة اعتمدت واعتادت الريادة.
كلمة أخيرة
* مجلس دبي الرياضي أنهى الخطوة الأهم في مشوار طويل وشاق.. والخطوة الأولى تمثل البداية الحقيقية قبل الانتقال للميدان الحقيقي، والعمل الذي كان على الورق ومن خلف الجدران قد انتهى وحان موعد العمل في حقول الرياضة الحقيقية.. في الأندية ووسط الساحات والملاعب.
* الدور القادم على الأندية وعلى إدارات تلك الأندية.. لاستيعاب مضمون ومفهوم الاستراتيجية التي وضعها المجلس وحان موعد التنفيذ