رفع فريق مانشستر يونايتد شكوى رسمية إلى نادي بنفيكا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم حول ما تعرّض له لاعبيه من إساءات عنصرية وأصوات تقلِّد صوت القرود موجهة لنجومه المشاركين في البطولة الأوروبية. واستهدفت الإساءات والأصوات كلاً من باتريك إيفرا، لويس ساها، كيران ريتشاردسون ووليس براون وجميعهم من ذوي البشرة السمراء في صفوف مان يونايتد.
وقال أحد المسؤولين في النادي «جميع اللاعبين غاضبون ومستاوون من هذه الأغاني العنصرية المقصودة». وبدأ الحادث المخزي والأغاني السخيفة خلال الفترة التي نزل فيها لاعبو الفريق لإجراء التدريبات التسخينية قبل انطلاق مباراة مان يونايتد وبنفيكا ضمن المجموعة السادسة في البطولة الأوروبية على ملعب مدينة لشبونة الثلاثاء الماضي.
واتضح أن الإساءات العنصرية استهدفت لويس ساها على وجه الخصوص بعد أن أحرز هدف الفوز وشارك عدد من رجال الأمن كذلك في الواقعة. واوضح فريق مانشستر يونايتد وجهة نظره بوضوح في خطاب للنادي البرتغالي وطالب كذلك بتدخل الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن يفرض الاتحاد الأوروبي غرامة مالية ضخمة على النادي البرتغالي.
ومن ناحيته يقول ساها إنه جاهز ليثبت لفريق نيوكاسل ما فاته من أمجاد، وكان نيوكاسل هو أول نادٍ يلعب له ساها في إنجلترا عندما سجله المدرب رود خوليت على سبيل الإعارة، لكن بعد أن شارك مع نيوكاسل في 11 مباراة لم يسجل معه سوى هدف واحد اضطر خوليت إلى شحنه عائداً إلى متيذ فريقه الفرنسي الأساسي.
أما اليوم، فأثبت ساها ما تنبأ له به مدربه عام 1999 حيث يحلق طائراً بواقع 28 هدفاً أحرزها لمان يونايتد خلال 48 مشاركة بعد أن شفي من إصابته. ويعلِّق ساها عن مبارة اليوم أمام نيوكاسل: «سيتابع عشاق نيوكاسل لويس ساها الحقيقي وليس ذلك اللاعب الشاب الذي طردوه من قبل»
محمد سيف النصر
