غلفت المؤتمر الصحافي الذي أقيم عقب المباراة أجواء من الود واظهر المؤتمر صداقة حميمة بين ستريشكو وهولمان مدربي الشارقة والنصر ودار بينهما حوار ضاحك قبل بدء المؤتمر يعكس الهدف الأسمى من الرياضة التي تنتهي المنافسة فيها بمجرد الخروج من ارض الملعب.

هولمان بدأ الكلام وعبر عن رضاه عن النتيجة بشكل عام خاصة وانه كان يواجه فريقاً قوياً وصاحب سمعة جيدة ويملك العديد من العناصر القوية التي تستطيع أن تقلب موازين اللعب في أي وقت من المباراة، ولام الحظ العاثر الذي وقف ضد فريقه في اللقاء ولم يستطع فريقه ترجمة الضغط المتواصل والسيطرة على مجريات الأمور في أوقات وقت المباراة إلى أهداف وكانت هناك فرص ليست كثيرة ولكنها كفيله بإنهاء اللقاء لصالحنا.وقال هولمان انه طلب من لاعبيه الصعود إلى قمة جدول المسابقة بالفوز على الشارقة ولكن براعة حارس مرماهم حالت دون الوصول إلى الشباك كما أن الدفاع المنظم الذي لعب به الشارقة حرم فريقي من النقاط الثلاثة، وأبدى رضاه عن نقطة المباراة.

وتسلم ستريشكو الكلام من هولمان مؤكدا هو الآخر انه راض عن الأداء والنتيجة وأشار إلى أن التعادل نتيجة عادلة بين فريقين يلعبان بقوة وبمهارة وهدف كليهما الفوز بالنقاط الثلاث للمباراة، وأشاد بأداء العميد وقال إن الفريق جاهز بدنيا وفنيا مما أهله إلى تصعيب مهمة لاعبي الشارقة لاختراق مرماهم. وفي رده عن سؤال حول ارتكانه إلى الدفاع أكد ستريشكو أن الكل كان يلقي باللوم على مدافعيه خلال الفترة الماضية وأكد أن مدافعيه من أفضل العناصر الموجودة في المسابقة المحلية والتنظيم الذي أدوا به مباراة النصر ابلغ رد.

إلا انه عاد لينفي انه ارتكن إلى اللعب الدفاعي بهدف عدم إصابة مرماه بأي هدف أو الخسارة مؤكداً انه يعشق اللعب الهجومي، وقال لقد طلبت من اللاعبين اللعب بشكل هجومي والضغط على المنافس إلا أن عدم ظهور شجاعي في مستواه الطبيعي اثر بشكل مباشر على فاعلية الأداء الهجومي وقال انه لاعب جيد جدا وسيتأقلم مع باقي اللاعبين خلال الفترة المقبلة ووقتها سيكون للفريق شكل آخر.

ودافع هولمان عن فريقه وقال انه يسعى إلى الفوز بلقب الدوري وليس معنى فقدان أربع نقاط أنها نهاية العالم أو انتهاء سبل المنافسة، مؤكدا أن تعادله جاء مع أقوى فريقين حتى الآن الوصل ثم الشارقة، وكلاهما يملك مقومات الفوز في أي وقت، وقال أمامنا مشوار طويل من المباريات والنقاط سنسعى إلى حصدها وطبيعي أن يرتفع الأداء من مباراة إلى أخرى