كثف فريق الشعب من استعداداته للقائه المهم والصعب غدا أمام الوحدة في إطار مباريات الجولة الثالثة من دوري اتصالات والتي ستقام في التاسعة والنصف مساء على استاد خالد بن محمد بنادي الشعب، وهى أول مباراة يستضيفها الشعب على ملعبه هذا الموسم. ويحاول الجهاز الفني للشعب بقيادة يوسف الزواوي معالجة الأخطاء التي ظهرت في مباراته الأولى بالدوري أمام الشباب والتي انتهت بالتعادل الايجابي 2/2 حتى لا تتكرر هذه الأخطاء مرة أخرى وتتسبب في ضياع ثلاث نقاط كانت في متناول الفريق، خاصة وان كل لقاءات الشعب في المراحل الأولى من الدوري في غاية القوة والصعوبة، وفي مواجهة فرق تريد تعويض الخسائر التي لحقت بها سابقا.
وتتبلور أهم السلبيات التي يسعى الجهاز الفني لتلافيها قبل مباراة الغد التراجع غير المبرر في أداء لاعبي خط الوسط وفقدهم القدرة على التحكم في مجريات اللعب، وضياع الكرة بسهولة، وهذا الذي اثر بدوره على أداء الفريق ككل ووضعه تحت ضغط مستمر أثمر في النهاية عن اهتزاز شباك الفريق بهدفين بعدما كان متقدما بهدف للاشيء.
وفى نفس الوقت هناك مشكلة تواجه الفريق في خط الدفاع نتيجة طرد سمير إبراهيم في مباراة الشباب وبالتالي غيابه عن مباراة الغد ومباراة الوصل في الجولة الرابعة، ورغم بعض الانتقادات التي وجهت لسمير بشأن عدم تأقلمه مع طبيعة المركز الذي يلعب فيه كآخر خط في الفريق وليس كمهاجم في الصفوف الأولى كما كان معتادا سابقا، إلا أن للاعب عذره باعتبار انه لم يقصر وحاول في حدود إمكاناته بهذا المركز الذي وضعه فيه الزواوي، وعموما فان هناك عدة احتمالات بديلة أمام الجهاز الفني منها الاستعانة بجابر عبدالله أو يوسف الحمادي.
وكان الفريق قد استانف تدريباته أمس بمشاركة جميع اللاعبين باستثناء عمران الجسمى وعاد للتدريبات من جديد الحارس الأساسي جمال عبد الله بعد انتهاء إيقافه وأصبح أمر مشاركته في اللقاء مرتبط بوجهة نظر الجهاز الفني الذي لم يحسم أمره بعد، هل يشرك جمال عبد الله الذي غاب منذ أخر مباراة رسمية في الموسم الماضي، أم يستمر اعتماده على باسم على الذي حرس مرمى الفريق في مباراتين رسميتين أمام الخليج في الكأس وأمام الشباب في الدوري، وقال الزواوي إن الاستقرار على اختيار الحارس متوقف على الحالة النفسية لكلا اللاعبين وأيهما أكثر استعدادا لخوض هذا اللقاء..
من جهة أخرى دافع يوسف الزواوي مدرب الشعب عن قراره بقيام راشد الدوسري لاعب الفريق بالتدريب مع فريق 20 سنه بالنادي على اعتبار انه ـ الزواوي ـ هو نفسه المشرف على فريق 20 سنه الذي يعد المصدر الرئيسي والتحضيري لإمداد الفريق الأول باللاعبين، وبالتالي فان تدريبات اللاعب ستكون تحت مسؤولية واهتمام المدرب أيضا.
أما عن مبررات هذا القرار فقد قال الزواوي إن اللاعب يعانى من ظروف خاصة منذ فترة طويلة تمنعه من الانتظام في التدريبات بشكل مستمر، ورغم أن هذه الظروف موجودة من قبل الموسم الماضي إلا انه منح الفرصة في أكثر من مباراة، ولكن مع استمرار عدم مقدرة اللاعب على التغلب على ما يعوقه، وعدم استفادة الفريق من إمكاناته، قرر أن يفسح المجال للاعب آخر يكون أكثر جاهزية ويوالى التدريبات مع فريق 20 سنة، وعندما تزول هذه الظروف ويستعيد اللاعب حالته الفنية فسيكون مرحب به في الفريق الأول، مع باقي زملائه.
وليد فاروق
