من غرائب العلاقات التي قد لا تحدث الا في عالم كرة القدم ما نشهده من زواج فتيات في غاية الحسن والجمال من نجوم كرة القدم الذين تذخر حياتهم بالشهرة والمال لكنهم بلاشك يفتقرون الى الوسامة والوجه الحسن فيتحول الزواج الى حالة اشبه بالمسلسل التلفزيوني الشهير الجميلة والوحش. ومن امثلة هذه الزيجات المتنافرة شكلا السوبر موديل السلوفاكية ادريانا سكيناركيوفا التي قبلت الزواج من لاعب الكرة الفرنسي كريستيان كاريمبو الذي يقف على طرف نقيض من حيث الشكل بالنسبة لحسناء الموضة.

ومن البرازيل يتابع العالم النجم الكبير رونالدو الذي يتمتع بالثراء الفاحش واللياقة البدنية والموهبة، الطريف ان خطيبته السابقة هيلين رود ريجز تتمتع بكل ذلك فيما عدا الذوق في اختيار الزوج المناسب حسبما نشره ناقد حاقد على رونالدو. وفي الارجنتين اقترن نجم كرتها خوان سباستيان فيرون بالحسناء ماريا فلورنسيا التي تتمتع بجمال هاديء وراق على عكس مظهر فيرون الخشن الذي يعشق حلاقة شعره دائما على الزيرو ويعتقد النقاد ان لماريا سببا وجيها وخفيا جعلها توافق على الزواج من فيرون.

وفي ايطاليا يتندر شعبها المعروف بحسه الفكاهي وميله للسخرية والمرح يتندر بعلاقة نجم الازوري فرانسيسكو توتي مع ماريا مازا احدى حسناوات المجتمع الايطالي ولماذا كانت تخرج معه رغم ما عرف عنه انه عابس دائماً. والوضع هنا فيه شبه الطمع وانها كانت تسعى وراء الملايين التي يجمعها من كرة القدم والتي لاشك انها تعوض مظهره العجيب. وفي ايطاليا كذلك قد لا يتعجب المتابعون كثيرا من زواج النجم المحبوب ونجم ميلان باولو مالديني الذي نجح في اقناع حسناء اخرى للاقتران به وهي ادريانا الحسناء والسبب انه يعتبر من وجهاء المدينة.

ومن ايطاليا الى فرنسا مجددا ومثال بارز لغرابة زيجات نجوم الكرة هو الحارس الاصلع فابيان بارتيز الذي تبدو على تقاطيعه علامات اشبه بالبلاهة والعبط عندما لا يكون منتبها للكاميرا ومع ذلك تزوج من واحدة من اجمل عارضات الازياء وفتاة الغلاف اللامعة ليندا ايفانجليستا ويبرر الخبثاء سبب العبط الواضح من تقاسيمه وهو يتحول معها انه مازال غير مصدق انها وافقت على الزواج به.

اما في انجلترا فقد لا نستطيع ان ندعي ان زواج بيكهام بفيكتيوريا بوش هو تجسيد لعلاقة الجميلة بالوحش بل يعتبر النقاد ان الزيجة تبدو متكافئة في كل شيء فكلاهما يتمتع بالشهرة والمال والنجومية فيكتوريا في مجال الغناء ومن بعده الموضة والفنون الاخرى وبيكهام في ملاعب الكرة وعالم الدعاية والاعلان. على ان القصة تنطبق تماما على نجم اخر من انجلترا هو توني ادمز الذي يعتبر وحشا بحق وحقيقة مقارنة بزوجته الشقراء الفاتنة.

وتبدو الكفة متناسبة كذلك في البرتغال مع لاعبيها واحد نجوم عصرها الذهبي لويس فيغو الذي اعتبرته احدى المجلات انه احد اكثر رجال العالم جاذبية وبالتالي لم يكن مستغربا اقترانه بزوجته الحسناء هيلينا وهي رابحة ناجحة باجماع كل من يعرف العائلة عن قرب بل ومحافظة كذلك

محمد سيف النصر