خابت كل التوقعات وفشلت كل الترشيحات وخرج أم صلال سالما من معركة زعيم الأندية القطرية، بل وواصل هوايته وفجر مفاجأة هي الأثقل حتى الآن في الدوري القطري حيث الحق بالسد حامل اللقب الخسارة الأولى وأعاده إلى المركز الثالث وتربع بمفرده على القمة بعد ان انتزع الفوز 2-1 وسط حزن السداوية وغضبهم العنيف على مدربهم الأرجواني فوساتي الذي افرغ الوسط من لاعبي الارتكاز خليفة عايل وطلال البلوشي في آخر 5 دقائق ودفع بكل مهاجميه لانتزاع الفوز فحدث العكس
ووجد أم صلال ونجومه الطريق مفتوحا إلى مرمى محمد صقر فهزوا شباكه مرتين الأولى عن طريق تسديدة قوية للمغربي يزيد قايسي نجم المباراة الأول في الدقيقة 86 والذي عاد وصنع هدف الفوز لسلمان علي في الدقيقة 95 بعد أن سجل خلفان إبراهيم هدف التعادل في الدقيقة 92 وهو أول هدف تهتز به شباك أم صلال وجاء بعد إصابة الحارس الأساسي بابا مالك واشتراك البديل عماد الشمري، وقد اعتبر فوساتي هذا الهدف انجازا كبيرا لفريقه حيث فشلت كل الفرق في هز شباك أم صلال حتى أول من أمس.
ورفع أم صلال رصيده إلى 10 نقاط وانفرد لأول مرة بقمة الدوري بينما تراجع حامل اللقب إلى المركز الثالث برصيد 7 نقاط.
المباراة شهدت طوال شوطيها هجوما وسيطرة سداوية وكان الجميع يتوقع بين لحظة وأخرى الهدف الأول الذي يهز شباك أم صلال العذراء لكن الهدف جاء لام صلال وبعد أن تأخر 86 دقيقة كاملة وكان من المفترض أن يهز شباك السد في الدقيقة الثانية لولا العارضة التي تصدت لتسديدة البحريني حسين علي.
الزمن الحقيقي لهذه المباراة القوية التي شدت اهتمام الجماهير القطرية كان آخر 4 دقائق من زمن الشوط الثاني و5 دقائق زمن الوقت بدل الضائع، حيث ظهرت في آخر 5 دقائق من زمن اللقاء مساحات خالية في ملعب السد لم تكن موجودة طوال المباراة بوجود طلال البلوشي وخليفة عايل،
وظهرت بعد مغامرة فوساتي مدرب الفريق بإشراك المهاجمين الثلاثة خلفان إبراهيم ويوسف احمد وعلي حسن عفيف بجانب فيلبي وايمرسون من اجل تحقيق الفوز فجاءت النتيجة عكسية وانطلق نجوم أم صلال ليحرزوا الهدف الأول ولم يكتفوا بالنقطة بعد تعادل السد وشنوا هجمة سجلوا منها الهدف الثاني وانتزعوا أغلى فوز.
ولم يترك الوكرة فريق أم صلال يهنأ بفوزه وانفراده بالقمة أكثر من 90 دقيقة حيث لحق به بفوز مثير على الريان بهدف للاشيء سجله الليبي نادر الترهوني بالدقيقة 73 في أول مشاركة مع الوكرة وبعد غياب للإصابة، وفشل الريان في استمرار انتصاراته وعاد للهزائم مرة أخرى وتلقى الخسارة الرابعة في 3 مباريات رغم تقديمه مباراة جيدة في الشوط الأول
وعانى بسبب إخفاق مهاجميه في استغلال الفرص التي سنحت لهم، وتحول الوكرة من الدفاع إلى الهجوم في الشوط الثاني ودفع بالمهاجم الشاب علي مجبل بدلا من البوسني ميتروفيتش فساهم في تنشيط هجوم فريقه وكان السبب في الهدف بتسديدته القوية التي أطلقها وسقطت من قاسم برهان حارس الريان ووجدها الترهوني
فأكملها داخل الشباك، وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات ريانية مستميتة للإفلات من الخسارة الرابعة لكن ذهبت كل الفرص أدراج الرياح حتى الكرة التي كانت في طريقها للمرمى من تسديدة احمد مبارك اصطدمت برأس البلجيكي مبينزا وتحولت ضربة مرمى.
الدوحة ـ بلال قناوي
