من حق أبناء القطاع الرياضي في دبي أن يفخروا بالإنجاز الكبير لمجلس دبي الرياضي بقيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم باعتماد الخطة الاستراتيجية الممتدة من 2007 حتى 2010 بهدف النهوض بالقطاع الرياضي في دانة الدنيا. وبالقياس بعمر المجلس فإن الخطوة تعتبر جبارة بحق وحالة استثنائية في دنيا الرياضة.
ففي اجتماعه ظهر أمس في نادي زعبيل بدبي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وحضور الاعضاء، اعتمد المجلس خطته الاستراتيجية وفق رؤية واضحة تتمثل في بناء مجتمع رياضي متميز ورسالة أكثر تميزاً تستهدف استثمار «مواردنا وطاقاتنا لنبني قطاعاً رياضياً نموذجياً يجعل دبي العلامة الرائدة في عالم الرياضة».
6 قيم: وتتضمن الخطة 6 قيم أساسية ستكون العنصر المرشد والهادي لتطبيق الخطة، وتتمحور القيم في الاحتراف والنجاح والإنجاز والالتزام والأداء والمنافسة، ولأنها جزء من نسيج الإبداع والحالات غير المسبوقة، فإن الخطة اعتمدت في منهجيتها ومرجعيتها على رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي ومنظومة التحليل المكثف للعوامل البيئية ونتائج الاستبيانات وتشخيص القدرات وتحليل الموارد والإمكانات وأفضل الممارسات والتقارير المرجعية.
لا للصدفة: ومثلما هناك بداية رصينة في وضع الخطة، فإن هناك أهدافاً يريد المجلس الوصول إليها من وراء خطته الاستراتيجية، ولأن كل شيء غير متروك للصدفة، فقد تحددت الأهداف المرجوة الخمسة باستقطاب وتنمية وتطوير الكفاءات والكوادر الرياضية وتطوير وتحديث العمليات والخدمات الرياضية وكسب رضا وولاء العملاء والجمهور الرياضي وتنمية الوعي المجتمعي وبناء الشراكات الاستراتيجية، وأخيراً تحقيق الاستقلالية المالية والتمويل الذاتي.
هيكل المجلس: ولأن المرحلة المقبلة من عمر قطاع الرياضة في دانة الدنيا يتطلب وضع كل شيء في نصابه ومكانه المناسب، فقد حدد المجلس أولويات برامجه بعد اعتماد هيكله التنظيمي إلى جانب اعتماد الوظائف الأساسية للمرحلة المقبلة من عمر المجلس.
نسياً منسياً: وحتى لا يكون الماضي نسياً منسياً، فقد اطلع المجلس على مختلف التقارير المقدمة من أمينه العام الدكتور أحمد سعد الشريف عن مسيرة عمل المجلس خلال المرحلة الماضية وتقرير حول تطبيق الاحتراف والاطلاع على الدعم المالي للأندية في دبي.
وداعاً للهواية: كما اعتمد المجلس مشروع التحول من الهواية إلى الاحتراف، في إشارة واضحة إلى توديع أساليب ممارسة الرياضة كهواية بالدخول إلى دنيا الاحتراف.واعتمد المجلس شعاره، ووافق المجلس على استضافة بطولة العالم للسباحة في الإمارات في العام 2010 وبالتنسيق التام مع اتحاد اللعبة من أجل تحقيق أقصى درجات النجاح إدارياً وتنظيمياً وفنياً للحدث الرياضي المنتظر.
أجانب الجماعية
وبشأن أجانب الألعاب الجماعية (السلة والطائرة واليد) فقد وافق المجلس على عودة اللاعب الأجنبي إلى صالات الألعاب الجماعية بهدف الارتقاء بمستويات الألعاب وتطوير أداء لاعبي الفرق محلياً وخارجياً.
اعتماد الموازنة
كما اعتمد المجلس موازنته المقترحة وموافقته على المشاركة بمعرض سوكر اكس بدبي في نوفمبر المقبل.
علي شدهان



