* استحوذت مباراة القمة العاصمية بين فريقي الوحدة والجزيرة على اهتمامات جماهير الناديين ووسائل الإعلام. في استهلال الجولة الثانية لدوري اتصالات الكروي لأندية الأولى لما سبقتها من تحديات عكستها تصريحات كلا الطرفين من مدربين وبعض اداريي ونجوم الناديين.
* فكان خيار الفوز هو الشعار المرفوع لتأكيد افضلية احدهما على الآخر بأن نتيجتي الجولة الأولى اللتين خرجا بها في افتتاح الموسم ليستا المقياس الحقيقي لمستواهما.. أو لأن البداية دائماً ما تكون في اغلب الاحيان متعثرة.. أو تحفل بمفاجأة!
* في كل الأحوال فاز الفريق الأكثر خبرة في التعامل مع مباراة قمة كهذه.. كثرت فيها الضغوط وحفلت بمخاطر لا تحتاج الى مغامرة.. وهي الوحيدة التي كسبها بهدفين مقابل هدف واحد رغم تكملته الربع ساعة الأخيرة من عمر اللقاء المثير بعشرة لاعبين اثر طرد اللاعب عمر علي عمر.
* عندما لعب العنابي الشوط الأول كامل العدد عرف كيف يخطف الفوز الذي انتهت عليه المباراة عن طريق نجميه المحترفين الجديدين كروبي وباكايوكا، والاخير كان صاحب هدف الترجيح الرائع الذي صفق له الجميع بعد خمس دقائق من ادراك النجم الجزراوي اللامع يوسف عبدالعزيز التعادل للعنكبوت بهدف لا نظير له حتى في الملاعب العالمية من مسافة تكاد تبلغ نصف مساحة الملعب طولاً.
* ثم نسج خيوطه من جديد ولفّها حول لاعبي الوحدة محاصراً لهم طوال زمن الشوط الثاني بغية تعديل النتيجة والانقضاض على النقاط الثلاث.
* ولتحقيق هذا الهدف فعل لاعبوه كل شيء وضغطوا بصورة تهزّ كيان أعتى الفرق وتجبره على الاستسلام ولكن العنابيين من فرط سعادتهم بالفوز تجمعوا مدافعين عنه ببسالة، محافظين عليه بيقظة ومنتظرين (لحظة إلهام) نجمهم اسماعيل مطر قبل النهاية.
كلمات لها إيقاع
* هل كان تراجع مستوى ابراهيم دياكيه كما سبق ان صرح مدربه فيرسلاين سبباً في ابعاده عن التشكيلة الأساسية التي بدأ بها الجزيرة المباراة؟ أم ان اصابته في العضلة الخلفية وهي اصابة خفيفة هي التي اجلسته احتياطياً؟
* أطرح هذا السؤال لأن نزوله كان سبباً في كل الهجوم والضغط الجزراوي في الشوط الثاني، ولأن الدفع به من البداية كان حتماً سيغير من النتيجة!
* والله أعلم