* الشارع الرياضي في الدولة، تابع وباهتمام كبير استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لرئيس وأعضاء اتحاد الكرة، والذي جاء في توقيت تمر فيه كرة الإمارات بمرحلة انتقالية مهمة جداً من الهواية إلى الاحتراف. وجاءت توجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة، بخصوص اللعبة الشعبية الأولى ومستقبلها كتأكيد على مدى حرص القيادة والمتابعة المستمرة لكل ما يتعلق بقطاع الشباب والرياضة في الدولة.
* لقد استمع صاحب السمو نائب رئيس الدولة إلى شرح مفصّل عن مسيرة الاتحاد وبرامجه المستقبلية والإنجازات التي تحققت في الفترة الماضية وأهم المعوقات التي تعترض مسيرة الاتحاد والمتمثلة في الدعم المالي. وكان تجاوب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد كبيراً وسريعاً عندما أمر سموه بتشكيل لجنة مختصة برئاسة معالي محمد القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء لمتابعة احتياجات اتحاد الكرة، والوسائل اللازمة لدعمه مادياً ومعنوياً حتى يتمكن من أداء رسالته ويفعّلها على أكمل وجه على كافة الأصعدة محلياً وإقليمياً ودولياً.
* وجاء دعم صاحب السمو نائب رئيس الدولة وتشجيعه لترشيح يوسف السركال لمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بمثابة دفعة معنوية هائلة من قيادي كبير علمنا الكثير، هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي اعتبر أن نجاح السركال في شغل هذا المنصب الدولي، يمثل إنجازاً وطنياً لدولتنا وقيادتها ولرياضة الإمارات بشكل عام، مشيراً سموه إلى أن تبوؤ أبناء الإمارات وشغلهم للمناصب القيادية الخارجية، يبعث في نفوسنا الفخر والاعتزاز أمام العالم الخارجي.
* ولأن النظرة المستقبلية لدى سموه دائماً تكون لها الأولوية، إيماناً منه بأن التطلع للمستقبل هو الذي يضمن لنا الحفاظ على مكتسبات الحاضر.. فقد جاءت توجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة بضرورة الاهتمام وتأهيل وتدريب الناشئين لأنهم يمثلون المخزون الاستراتيجي للمستقبل،
وهم الرافد الحقيقي للمنتخب الوطني.. وفيما يتعلق بالمنتخب الوطني الذي تنتظره تحديات عدة في المستقبل.. طالب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالعمل الجاد والتصميم على تحقيق إنجاز مشرّف لدولتنا في كأس الخليج القادمة. ليضاف إلى الإنجازات الحضارية التي تحققت لشعبنا ودولتنا الحبيبة.
* وإزاء تلك التوجيهات السامية.. والنصائح الغالية من القائد الذي يقدّر هذا الوطن وأبناءه خير تقدير.. وإزاء ذلك الاهتمام اللامحدود من قائد نذر نفسه لخدمة هذا الوطن.. فلا نملك نحن أبناء هذه الأرض الطيبة إلا أن نقول لسموه فالك طيب.. وأبناء الإمارات سيكونون عند الثقة الغالية التي أوليتها لهم.
كلمة أخيرة..
* قمة العاصمة انتهت عنابية، لأن الوحدة عرف كيف يصل لمبتغاه منذ البداية.. بينما ظل الجزيرة تائهاً وغير مدرك ماذا يريد طوال المباراة التي لم يقدم فيها العنكبوت ما يضمن له الفوز.. فالسيطرة والاستحواذ بدون هز الشباك لا تحقق الفوز.. لذا كان العنابي بدفاعه المستميت أحق وأجدر بديربي العاصمة..
* وجود إبراهيم دياكيه احتياطياً طوال الشوط الأول ترك أكثر من علامة استفهام على فيرسلاين.. ولو كان اللاعب مصاباً.. لماذا دفع به عندما تأزمت الأمور..
*المباريات الفاصلة هي التي تحدد هوية وملامح المنافسة.. وليس تلك الهامشية والثانوية.