صحيح ان فرانك ريبري احد لاعبي فريق مرسيليا الفرنسي، لكن وقع في غرام كل من ارسنال، بايرن ميونيخ وريال مدريد ولاعب يستقطب اهتمام هذه الأندية لا شك انه يستحق الملاحظة والمشاهدة، خصوصاً بعد عروضه الخلابة التي قدمها خلال نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا، فعوض في كثير من المباريات التي شارك فيها العروض المتواضعة لنجم الديوك الأول وهدافهم تيري هنري.
وبعد أشهر من الاستعداد للمودنيال ثم أيام النهائيات العامرة بالعطاء، وقبلها بمشوار مميز في صفوف فريق مرسيليا استحق ريبري عطلة هادئة يمضيها برفقة زوجته وابنته الصغيرة، ووقع اختيار نجم فرنسا الجديد على منطقة تلمسان الجزائرية هربا من فلاشات المصورين وملاحقات الصحافيين.
هذا الهروب لم يعصمه من ملاحقة الأندية الأوروبية الكبرى التي نفضت يدها عن زيدان وقصة ابداعه الطويلة بالملاعب، وهناك عرض بايرن ميونيخ 10 ملايين يورو، وزايد عليها ارسنال بأكثر من 14 مليونا، ثم دخل فريق ليون طرفاً في المزاد فعرض 23 مليونا اما ريال مدريد فاعتبر ريبري لا يساوي اقل من 37 مليون يورو.وهنا أعلن جان ميشيل اولاس رئيس نادي مرسيليا قائلاً «يبقى فرانك ريبري الأول ضمن قائمة أولوياتنا».
ويجيب النجم المطلوب «سأبقى مرتدياً شعار مرسيليا في انتظار ما تسفر عنه مزايدات السوق في نهاية العام مراقباً مع تقييم الوضع بحرص شديد» هذا التصريح قاله ريبري في لقاء مع صحيفة الوطن الجزائرية في الخامس والعشرين من يوليو الماضي، فهل يرحل ريبري في يناير المقبل كما يتمنى بابا ضيوف مالك نادي مرسيليا؟
عموماً من الآن وحتي يحين ذلك التاريخ يبقى ريبري مسانداً لفريق مرسيليا في موسمه الحالي. وخلال ذلك يتوقع النقاد ان تتبلور مواهبه أكثر وأكثر مع فريق الساحل الفرنسي ومع منتخب الديوك خصوصاً بعد اعتزال زيدان واصابة نجمهم الأسمر جبريل سيس. ومعلوم كذلك رغبة ريبري في الاحتراف مع أحد أندية أوروبا الكبرى وهو مشروع بدأه من قبل عندما غادر فريق ميتز متجهاً نحو فريق غلطة سراي التركي في يناير.
محمد سيف النصر
