مثل ما أشار إليه «البيان الرياضي» منذ حوالي ثلاثة أسابيع، أقال الترجي التونسي رسمياً مدرب فريقه الأول لكرة القدم خالد بن يحيى مساء أول من أمس الخميس بعد أن خاض الترجي الرياضي مباراة مؤجلة لحساب المرحلة الرابعة للدوري التونسي الممتاز أمام ضيفه الأولمبي الباجي العائد إلى النخبة،
واكتفى فيها الترجي بالتعادل السلبي ليصبح في رصيد الفريق أربع نقاط بعد أربعة تعادلات من أربع مباريات، أي أن الترجي لم يتذوق طعم الفوز منذ بداية الموسم وهو ما لم يسبق للفريق أن عرفه في المواسم الماضية، ويمكن اعتبار هذا التعادل القطرة التي أفاضت الكأس، أو أنه شكّل فرصة مناسبة ليعلن مسؤولو الترجي والمدرب خالد بن يحيى عن القطيعة بالتراضي
لكن المتتبع لفريق الترجي عن كثب يعلم جيداً أن إقالة بن يحيى تُطبخ منذ مدة على نار هادئة. وقد صرّح رئيس الترجي الرياضي عزيز زهير لإذاعة «موزابييك» التونسية ان خالد بن يحيى قدم الكثير للفريق وأنه عمل بجد وإخلاص لكنه أصبح غير قادر على إفادة الفريق الذي صار في وضعية تحتم التغيير على مستوى الجهاز الفني.
وعلم «البيان الرياضي» أن خليفة المدرب خالد بن يحيى على رأس فريق الترجي الرياضي، وهو من فرنسا، ورغم أن مسؤولو الفريق قد سبق لهم أن تفاوضوا مع المدربين جون بوتي ثم روبار نوزاري وأعطى كلاهما موافقته على تدريب الفريق إلا أن اختيار مسؤولي الترجي سيقع على مواطنهما اريك مومبارتس، فهو من مواليد 1955 من أب بلجيكي وأم فرنسية،
وقد لعب هاوياً مع لونس ولاي مين ومنتلسون، وفي سنة 1983 درّب منتخب فرنسا للناشئين (15 سنة) ثم تولى مهمة التكوين في فريق باريس سان جرمان، وفي مونديال 1998 عمل مستشاراً فنياً للمنتخب النرويجي قبل أن يلتحق بفريق تولوز وصعد به إلى الدرجة الأولى الفرنسية واختير أفضل مدرب في الدرجة الثانية، وقد ألف مومبارتس عدداً من الكتب الخاصة بكرة القدم.
النجم الساحلي يشارك الإفريقي صدارة الدوري
في مباراة مؤجلة ثانية، فاز النجم الساحلي أمام مضيفه الترجي الجرجيسي بهدفين دون مقابل سجلهما كل من جيلس في الدقيقة 48 ومجدي بن محمد في الدقيقة 77 وبفضل هذا الفوز التحق النجم الساحلي بالنادي الإفريقي في الطليعة بمجموع 10 نقاط لكليهما.
تونس ـ صالح قادري
