يعقد الدكتور كمال حامد شداد رئيس اتحاد كرة القدم السوداني مؤتمرا صحافيا ظهر اليوم سيكون مخصصا للحديث حول ازمة الاتحاد والمفوضية الاتحادية لهيئات الشباب والرياضة في أعقاب قرار لجنة التحكيم الشبابية والرياضية القاضي بتأييد القرار الصادر من قبل المفوضية بحل اتحاد الكرة وهو قرار كان قد صدر في وقت سابق وعاد ضباط الاتحاد لمكاتبهم بعدها بأمر وزارة العدل التي طلبت من الطرفين الاستئناف إلى لجنة التحكيم،

وتبدو الصورة غامضة بالنسبة لما يمكن ان يتمخض عنه المؤتمر او ما يتوقع ان يصدر من ردود أفعال من قبل الاتحاد حيال القرار بعد عودة الدكتور شداد الذي كان غائبا في رحلة علاج بالعاصمة الأردنية عمان وتابع تداعيات الأزمة من هناك ولم يبدر منه أي رد فعل حتى الآن وتبدو الخيارات مفتوحة أمام الاتحاد الذي يملك سلطة تعليق نشاط كرة القدم بالبلاد ومن ثم اللجوء للفيفا فيما يستبعد المتابعون ان تصل الأمور إلى نهاية غير سعيدة بين شداد والدولة ممثلة في أجهزتها الرسمية

خاصة وان وزارة الشباب والثقافة والرياضة المختصة بالشأن الرياضي كانت قد أجازت برنامج احتفالات الكاف بمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيسه والتي تستضيفها العاصمة السودانية ، كما ان المنتخبات السودانية بمختلف فئاتها تشارك في التصفيات القارية المختلفة

ستكون أول المتضررين في حال صدور قرار تجميد النشاط، وفي الوقت الذي ينتظر فيه معارضو شداد ان تقوم الوزارة بتكوين لجنة تسيير تسبق إقامة انتخابات جديدة يرى أنصار اتحاد الكرة الحالي ان هذا الخيار سيقود الكرة السودانية إلى عزلة كاملة لان الاتحاد الدولي سيتدخل بقوة ويقوم بتعليق نشاط السودان خاصة وان رئيس الفيفا المستر سيب بلاتر يرتبط بعلاقة صداقة شخصية برئيس الاتحاد السوداني شداد كما يستند مناصرو شداد على تجارب سابقة لاتحادات وطنية تضررت بصورة كبيرة من تدخل الدولة .

وفي سياق المناصرة والمعارضة لموقف الاتحاد أعلن نادي المريخ على لسان أمينه العام محمد جعفر قريش عن تأييد ناديه الكامل للاتحاد ووقوفه إلى جانبه عملا بمبدأ مساندة أهلية وديمقراطية الحركة الرياضية في الوقت الذي يقف فيه نادي الهلال ورئيسه صلاح إدريس في مواجهة قادة اتحاد الكرة الحالي ويقودون معارضته ويسعون لإسقاطه متهمين إياه بتجاوزات إدارية متعددة قادت إلى تدهور الكرة السودانية.

الخرطوم ـ عبد الباقي الشيخ