علق الدكتور موسى عباس عضو مجلس إدارة النادي الأهلي والمشرف العام على قطاع الناشئين في النادي على استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لرئيس وأعضاء اتحاد الكرة مساء أول من أمس بقصر سموه في زعبيل قائلا: إن استقبال سموه لرئيس وأعضاء اتحاد الكرة ليس تكريما للاتحاد الكروي فقط بقدر ما هو تكريم أيضا لكافة الرياضيين في الدولة،

كما يؤكد على دعم القيادات السياسية في الدولة للرياضة، وإن استقبال سموه لرئيس وأعضاء الاتحاد في هذا الوقت وقبل انطلاقة دورة كأس الخليج الثامنة عشرة، وضع الاتحاد في موقع المنافسة، كما لمسنا من سموه فكرا استراتيجيا وضعه أمام الاتحاد. وأَضاف: أقول أن القيادة السياسية في الدولة مهتمة بالرياضة، وبالتالي بتنا الآن ننظر إلى النتائج الجيدة، سيما وأن سموه وضع استراتيجية ثلاثية الأبعاد تمثل مداها القصير بضرورة تحقيق انجاز مشرّف في خليجي 18،

فيما أشار سموه إلى المدى المتوسط بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم عام 2010، وتمثل المدى البعيد والذي أراه مهما للغاية في ضرورة إعداد وتأهيل البراعم والناشئين ليشكلوا مخزونا استراتيجيا رافدا لمنتخبنا الوطني في المستقبل. وأنا هنا أحب أن استذكر وضع منتخبنا الوطني بعد انهياره عام 1996،

حيث عانينا من ذلك الانهيار وعدم القدرة على بناء منتخب قوي ينافس على البطولات الإقليمية والقارية، والسبب في رأيي هو غياب التخطيط والاستراتيجية، إلا أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وضع استراتيجية النهوض بالكرة الإماراتية الآن وعلى اتحاد الكرة أن ينفذها بنجاح.

ويتابع: هناك قراءة وتحليل لتوجيهات سموه إلى رئيس وأعضاء اتحاد كرة القدم، وقراءتي وتحليلي الشخصي لكي ننافس على لقب خليجي 18 ونتأهل إلى كأس العالم 2010 وننشئ قاعدة كروية تمثل مخزونا للمنتخب الوطني، بات الآن على اتحاد الكرة أن يغير من تفكيره طالما هذا الدعم اللا محدود من قبل سموه موجود، وبالتالي لا بد أن تكون هناك لجان مختصة تتفرع من اللجنة الفنية تعنى بالبراعم والناشئين وتكون تحت نظام هيكلي إداري.

وقال كمشرف قطاع الناشئين في النادي الأهلي على جزئية الاهتمام بهذا القطاع: إن اهتمام سموه بالناشئين أثلج صدورنا، ونحن في النادي الأهلي اعتدنا من سموه مسبقا بضرورة الاهتمام بقطاع الناشئين وهذا يدلل على الرؤية الثاقبة لسموه والبعيدة المدى.

وعن أمر سموه بتشكيل لجنة مختصة لدعم الاتحاد ماديا ومعنويا، قال د. عباس: هذا يعطي بعدا آخر بأن الاتحاد ليس أمامه عذر بعد اليوم، فسموه طرح الدعم وبالتالي لابد أن تكون هناك نتائج في المستقبل، فلا حجة بأننا لا نقدر على إعداد المعسكرات التدريبية، ولكن هنا أود أن أشيرا إلى نقطة مهمة،

فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وضع الاستراتيجية وبات على الاتحاد توفير الوسائل لتنفيذها بالشكل الأمثل وتحقيق الأهداف كوضع أشخاص مختصين في وضع البرامج لتنفيذ الاستراتيجية، ولعلني أذهب إلى أن أضرب مثلا بقطاع البراعم والناشئين بأن تقام دورات للبراعم والناشئين على مستوى كروي عال بمشاركة منتخبات أوروبية ولاتينية،

أضف إلى ذلك إدخال اللاعبين في مدارس كروية من أجل تحقيق النتائج في البراعم والناشئين. وخلص د. عباس إلى القول: بعد هذا الدعم اللا محدود من قبل سموه ماديا ومعنويا، أعتقد أصبح على اتحاد الكرة أن يعمل مراجعة لبرامجه وبالأخص برنامجه الموضوع لخليجي 18.

عمر جمعة