خلال استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لمجلس إدارة اتحاد الكرة للاطمئنان على برامجه وأنشطته واستعداداته للمشاركات والاستحقاقات الدولية المقبلة تجاذب سموه الحوار مع علي بوجسيم رئيس لجنة الحكام.

في البداية قال سموه: ماذا أعددت من برامج للاهتمام بالقاعدة التحكيمية؟

فأجاب علي بوجسيم: نحن نولي الحكام اهتماماً كبيراً من خلال برامج صقل محلية ودولية وإقامة معسكرات خارجية، إننا متعاونون مع الاتحاد الإنجليزي لعمل برامج لتطوير المحاضرين والمراقبين وبرامج لتأهيل وإعداد حكامنا إضافة إلى برامج أخرى بالتعاون مع الاتحاد الإسباني وغيره من الاتحادات لصقل مواهب كوادرنا.

وسأل سموّه عن الإعداد البدني لهم.

فقال رئيس لجنة الحكام: إننا أعددنا 4 مناطق لتكون تجمعاً للمران الدوري للحكام، كل وفق منطقته التي يقطنها، مع الاستعانة ببعض مدربي اللياقة لمساعدتهم في هذا الجانب المهم الذي يُعتبر أساس تقدم وتطور أداء الحكم.

تفرغ الحكام

وسأل سموه عن مدى توافر الظروف لأداء مهمتهم؟

فأجاب بوجسيم: إننا نحرص على توفير كل سبل النجاح أمام كوادرنا التحكيمية وفي ظل المستجدات التي حدثت بتفرغ اللاعبين وعمل برامج لدعم هذا العمل فإن الحكام يواجهون بعض الصعوبات في إدارة المباريات حيث يعمل الحكم صباحاً ويخرج ليقوم بأداء دوره التحكيمي ما يعرضه للإرهاق الذي قد يؤثر على مستواه.

وهنا تدخل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وطالب معالي محمد عبدالله القرقاوي بمتابعة الأمر وتسهيل مهمة الحكام خلال يوم المباراة، حتى يظهر الحكم بمستوى متميز .

المساواة مع الكبار

ووجه سموه سؤالاً عن فرص التمثيل الدولي للحكام.

فأوضح بوجسيم: إننا مشاركون في مونديال كأس العالم 4 مرات منها 3 مرات لي كحكم ساحة والمونديال الأخير شارك فيه حكمنا عيسى درويش كحكم مساعد، وهذا يعود للاهتمام بالقاعدة التحكيمية والرعاية التي يجدها حكامنا ما ينعكس إيجاباً على الكرة الإماراتية وتمثيل الدولة المشرف في مثل هذا المحفل الدولي.

وسأل سموه عن موضوع الحكام الأجانب.

قال بوجسيم: نحن في الإمارات نتساوى مع كبار الدول التي لا تستعين بحكام أجانب مثل بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا التي تعتز بكوادرها وتمنحهم الثقة والفرصة. وكان من ثمار هذه السياسة قيام العديد من الاتحادات بطلب الاستعانة بحكامنا بالاسم للمشاركة في إدارة مسابقاتها المحلية وقد بلغ عدد الأطقم التي نفذت ذلك 12 طاقماً.

وهنا أشاد بهذه الجهود الطيبة وطالب بضرورة منح حكامنا الثقة ودعمهم معنوياً حتى يواصلوا تألقهم ما يجعلنا لا نستعين بأي كوادر تحكيمية من خارج الدولة، وقال إنني سعيد للغاية بقيامنا بإيفاد حكامنا للتحكيم في الخارج ولا نستقدم حكاماً من بلدان أخرى، وطالب سموه بتعزيز هذا الاتجاه ودعمه من كل الجهات، حتى يشارك حكامنا في البطولات القارية والدولية ويحسنون التمثيل المشرف للدول.

سؤال له مغزاه

وفي سؤال له مغزاه قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: كيف تعد الحكام.. وكيف أعددت أنت نفسك؟

وقال علي بوجسيم: أعددت نفسي من خلال اهتمام سموكم الشخصي بي ودعمكم اللامحدود لي وفتح أبواب نادي زعبيل أمامي للمران بكل إمكاناته وكذلك نادي ضباط الشرطة على مدى 21 عاماً، وهذا الدعم ساهم في وصولي للمكانة التي أفخر بها كأحد أبناء الإمارات.. ومثلما أعددت نفسي أقوم حالياً بإعداد زملائي والاهتمام بهم حتى يصلوا لمكانة مرموقة تشرف دولة الإمارات.

وهنا طالب سموه بمزيد من الاهتمام بالحكام وتأهيلهم للمشاركات الدولية وقد طمأن علي بوجسيم سموه أن هناك خططا جارية لتحقيق ذلك كان من ثمارها مشاركة حكمنا المساعد عيسى درويش في إدارة مباريات مونديال ألمانيا وقيام فريد علي بإدارة افتتاح ونهائي كأس آسيا للناشئين.

العوضي النمر