انتفض اللاعبون المسلمون في نادي مرسيليا الفرنسي أمام ادعاءات بعض المسؤولين وبعض الصحافة بأن سبب خسارة الفريق أمام نانت الأحد الماضي 1 / 2 كانت بسبب صيام عدد كبير من اللاعبين. وأعلن اللاعبون بأن خسارتهم كانت أمرا عاديا كما خسرت أندية أخرى وكما سبق لمرسيليا نفسه أن خسر في مناسبات سابقة،
وأكدوا عزمهم على تعويض الخسارة بنتائج جيدة لاحقا، لكنهم أكدوا أيضا بأنهم يصومون رمضان وعلى الجميع أن يفهم بأن ذلك أمر واجب على المسلمين. وغضب سمير ناصري (21 سنة) جزائري الأصل من هذه الادعاءات وقال إنها اعتداء على الأخلاق.
كما أدانها ريبيري (بلال) النجم المؤهل لقيادة منتخب فرنسا السنوات المقبلة واعتبرها «كلاما زائدا لا يليق بمسؤول أو صحافي». وكانت عدة كتابات صحافية قد أرجعت هزيمة مرسيليا غير المتوقعة أمام نانت إلى كون اللقاء جرى بلاعبين أثر الصوم على قدراتهم وقلص إمكانياتهم.
وقد شارك في اللقاء ثمانية لاعبين مسلمين، ففضلا عن ريبيري وناصري لعب أيضا حبيب باي وصانا ومبامي موليدا ونيانج وتايوو وكان هؤلاء جميعا بحسب المعلومات الواردة عن الفريق صياما. وليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها اللاعبون المسلمون المحترفون في فرنسا مضايقات
بسبب صيامهم رمضان فقد اضطر اللاعبان الدوليان الجزائريان السابقان رفيق صيفي وفريد غازي إلى وقف نشاطهما خلال رمضان في السنوات الماضية حين أفتى لهم المسؤولون في فريق «تروا» بـ «تجاوز هذا الغرض» على اعتبار أن المشاركة في المباراة عمل و«العمل عبادة في الدين الاسلامي».
الجزائر ـ «البيان الرياضي»