نأمل أن يكون لقاء الليلة بين العين والأهلي لقاء متميزاً من حيث الفنون الكروية، على الرغم من صعوبة الموقف. وعلى الجماهير أن تساهم مساهمة فعالة في إنجاح هذه القمة الكروية التي جاءت مبكرة وقبل أوانها، كما أن على الجميع أن يدركوا أن الخسارة في عالم الكرة أمر مشروع وليس من المحرمات، لذا على الجماهير العيناوية والأهلاوية أن تدرك دورها في سهرة الليلة، وألا تمارس ضغطاً يفسد المباراة،
كما عليهم أن يتحلوا بالروح الرياضية تجاه لاعبيهم، فخسارة كل فريق في لقاء الليلة ليس نهاية حلم، ولا يعني رفع الراية البيضاء إلى الأبد.إذا عاش لاعبو الفريقين تحت ضغط جماهيري غير طبيعي، فإن هذا الضغط سيفقدهم التركيز ويجعلهم يلعبون بطريقة لا تنسجم مع تاريخ الفريقين الكبيرين، ومن ثم تأتي النتائج على المستويين الرقمي والفني بغير ما تشتهي الكرة الإماراتية.
مباراة اليوم ستقدم كرتنا على طبق رمضاني للعالم، ومن خلالها سيقيّم المتابعون مستوى دورينا على الرغم من أننا في بداية المشوار..نريد مباراة تنسجم مع سمعتنا الحديثة التي بدأت تشق طريقها من حيث النتائج والإبهار والإثارة، لذا نرى من الضروري أن نوفر الدعم اللازم لهذين الفريقين، وهما يخوضان الامتحان قبل الأوان،
فلقاء الليلة سيكون صعباً على الفريقين، ومن الحكمة ألا نوغل في إيذاء اللاعبين أو نسمّعهم ما يخدش مشاعرهم إذا خسر فريقهم.. كرة القدم ريح وخسارة في طبيعتها، لكن دعونا نخالف هذه القاعدة الليلة، ونقول مباراة اليوم «ربح وربح»، وليس هناك ثمة خسارة إذا أدينا المطلوب وأبدعنا ورفعنا أسهم الكرة الإماراتية في المحافل الخارجية.
عمر جمعة
يجد الأهلي نفسه اليوم أمام اختبار صعب بمواجهته بطل كأس صاحب السمو رئيس الدولة نظيره العين، ولكن وفي الوقت نفسه بات مطالباً جماهيريا بأن يعوض ذلك السقوط المفاجئ له أمام الفجيرة في الجولة الأولى من مسابقة الدوري ولعل الفوز وحده هو من سيقنع الجماهير الأهلاوية وإن كانت نتيجة التعادل مع العين على ملعبه وبين جماهيره تعد إيجابية أيضا.
الأحمر لم يقدم لاعبوه المأمول منهم في الظهور الأول لهم في الدوري، فتشوهت الصورة الجميلة التي ختموا بها الموسم المنصرم بتتويجهم باللقب بعد غياب طويل، ولكن الأهلي ظهر بطيئا في الحركة شيئا ما أمام الفجيرة إلى جانب ابتعاد الحظ عنه في أكثر من مناسبة في المباراة كانت كفيلة بأن تضع الأهلي على حافة الفوز.
وحقيقة الأمر أن الفريق يبدو يعيش مرحلة مخاض جديدة الهدف منها إعادة التجانس للفريق بعد أن غاب خمسة لاعبين عن المعسكر الخارجي وكانت مباراة الفجيرة الفرصة الأولى لهم لكي يلعبوا بالتشكيلة الأساسية ونقصد هنا ثلاثي المنتخب (فيصل خليل، محمد قاسم وعادل عبدالعزيز)، بالإضافة للوافدين الجديدين إلى الفريق عبدالرحمن خلفان وعبيد خليفة،
ولعل المدرب الألماني وينفريد شايفر تناول هذه الجزئية قبل مباراة اليوم حينما قال: لا أريد أن أتعذر بأسباب الخسارة لكن الحقيقة أننا خضنا المعسكر التدريبي في ألمانيا والفريق ناقص من اللاعبين الدوليين. أضف إلى ذلك هناك لاعبان جديدان انضما للفريق بعد المعسكر الخارجي هما عبدالرحمن خلفان وعبيد خليفة، وهما يعملان بشكل جيد وموهوبان ولكنهما يحتاجان إلى مزيد من الوقت للتعود على سرعة اللعب في الدرجة الأولى.
إلا أن التفاؤل انتاب شايفر والذي قال عن المباراة: نظن أن مباراة العين جاءت في الوقت المناسب خاصة وأن تركيز وحماس اللاعبين يختلف في التحضير لمثل هذه المباريات، وعلينا الآن أن نرى اللاعبين بروحهم القتالية التي اعتدناها منهم وبالتالي علينا جميعا أن نركز في هذه المباراة ونتحمل المسؤولية.
والعين بدوره بعد خروجه من البطولة الاسيوية سيركز بشكل أكبر في البطولات المحلية. وخلص المدرب الألماني إلى القول: نعرف أن الفريق لم يلعب بمستواه الحقيقي، ولكننا نريد شيئا من الحظ ومن يشاهد تدريب الفريق يشعر أن الأهلي عائد من جديد.
من جانبه وصف داوود محمد مشرف الفريق المباراة بالمعروفة عطفا على دور الفريقين المعتاد في مسابقة الدوري وطموحهما المتكرر صوب حصد الألقاب، وأضاف: دائما ما تمتاز مباريات الأهلي والعين بالتنافس القوي والندية، كما أنها غالبا ما تظهر متميزة،
ونحن لا نريد أن ننظر إلى خسارتنا من الفجيرة من زاوية متشائمة بقدر ما ننظر إليها أنها أيقظت اللاعبين وحفزتهم لتعديل صورتهم أمام جماهيرهم في المرحلة المقبلة. وختم داوود قوله: نحن لا ننظر لظروف العين بقدر ما نصبو إلى الفوز وإسعاد الجماهير الأهلاوية.
إذا، وبعد أن استشفينا رأيي مشرف الفريق ومدربه، نلمس أن الأهلي يريد أن ينسجم مع نفسه ومع جماهيره من جديد ، ويبحث عن نغمة الفوز التي كانت ملازمة له في الموسم المنصرم خاصة تلك التي رافقته أمام العين في ذهاب وإياب الموسم المنصرم، ولكن يبقى عليه أن ينجز مهمته بنجاح على إستاد خليفة بن زايد هذا اليوم.
سالم خميس: نأمل أن تشهد العين بداية حصادنا
قال قائد الأهلي سالم خميس وصانع ألعابه معلقا على مباراة اليوم: بلا شك أنها مباراة صعبة سواء كانت للأهلي أم للعين سيما وأنها تجمع بين فريقين كبيرين لهما ثقلهما فوق خارطة الكرة الإماراتية.وأضاف: الفريقان يمران بظروف متشابهة في الوقت الراهن، فنحن خسرنا مباراتين متتاليتين في البطولة العربية أمام الكويت الكويتي ومن الفجيرة في مستهل مشوارنا في بطولة الدوري،
كما أن العين انتهت مهمته الاسيوية بعد خروجه على يد القادسية الكويتي، ومن هنا بات التعويض هدفا رئيسيا لكلا الفريقين من أجل عودة الثقة من جديد للاعبين وثقة الجماهير فيهم.وتابع قائلا: نأمل أن نحصد النقاط الثلاث في العين وتكون بداية حصادنا في الدوري نفرح بها الجماهير، ولكن من أجل تحقيق ذلك لابد أن نبذل جهدا مضاعفا أنا وزملائي داخل الملعب خاصة وأن اليد الواحدة لا تصفق ولذا علينا أن نكون أشبه بخلية واحدة داخل الملعب نعمل بحركة جماعية سيما وأن الفوز هدفنا الرئيسي في المباراة.
وخلص خميس إلى القول: نعلم أن خسارتنا أمام الفجيرة كانت قاسية على جماهيرنا ولكننا أدينا الدور التكتيكي داخل الملعب بشكل جيد إلا أننا افتقدنا الحظ في تلك المباراة لكن وبعد أن استهل الفريق مشواره في الدوري بخسارة، أتوجه لنفسي أولا ومن ثم لزملائي بالقول: شدوا الهمة يا شباب.
جمعة عبدالله : إرضاء جماهيرنا أولاً
يعتقد نجم خط دفاع العين القوي جمعة عبدالله أن فريقه قادر اليوم على تحقيق هدفه، وهو إرضاء جمهوره وإعادة الثقة له بالفوز على الأهلي في أولى مباريات الفريق البنفسجي بالدوري. وقال جمعة: ندرك صعوبة المباراة كونها تجمعنا بالأهلي حامل اللقب والساعي للتعويض بعد خسارته المباراة السابقة لكننا جاهزون للتصدي لطموحات الأهلاوية وتحقيق الفوز عليهم لتكون بدايتنا قوية ومبشرة.
فالدوري سيكون طويلاً وساخناً هذه المرة وفريقنا سيكون في وضع أفضل لأنه سيكون متفرغاً للمسابقة بعد خروجه من البطولة الآسيوية، فقط يحتاج الأمر منّا للتركيز والانتباه واستغلال الفرص للوصول للهدف. وعمّا إذا كان العين سيتأثر بالإصابات التي أبعدت عدداً من لاعبي الفريق عن لقاء اليوم أكد جمعة عبدالله أن العين اعتاد على مواجهة مثل هذه الظروف
وظل يخرج منها دائماً مرفوع الرأس ومنتصراً وهي ليست بجديدة على العين الذي يجسد دائماً مقولة «العين بمن حضر» وبإذن الله سنبذل جهوداً مضاعفة في أرض الملعب لتقديم أفضل أداء والخروج من المباراة بالنقاط الثلاث وإسعاد جماهيرنا الوفية.
خالد محمد : ذاهبون للفوز ولا نفكر بالتعادل
اعتبر خالد محمد (جوكر) الفريق الأهلاوي أن أهمية مباراة اليوم بالنسبة لفريقه حالها كحال أية مباراة يلعبها الأهلي في الدوري خاصة وأن كافة المباريات التي نخوضها أشبة بنهائي كؤوس ويتابع: أعتقد ومن وجهة نظر شخصية، أن العين أقوى من الناحية الفنية حينما يكون تحت الضغط كما هو حاصل الآن، ورغم ذلك فنحن ذاهبون الليلة إلى العين من أجل الفوز والتعادل ليس في حساباتنا بالبتة.
ابن محمود: سنشهد مباراة كبيرة
أكد المغربي رشيد بن محمود مساعد مدرب الفريق الأهلاوي على أن المباراة تقام بين فريقين لهما الحالة نفسها من حيث الظروف الفنية لا سيما بعد بدايتهما المتعثرة في الموسم، وأضاف: مباراة قوية وصعبة أيضا لأنها تجمع بين بطل الدوري (الأهلي)، وبطل الكأس (العين)،
وهنا تكمن إضافة جديدة لأهمية المباراة، وبالنسبة لفريقنا أصبح مطالبا بضرورة تعويض خسارته والصورة التي ظهر بها أمام الفجيرة وخسارته للمباراة على أرضه، ومن خلال هذه التطلعات أعتقد أننا سنشهد مباراة كبيرة وممتعة للجماهير.
ويستطرد مساعد المدرب الأهلاوي في كلامه معلقا على تحضيرات الأحمر للمباراة، فيقول: تحضيراتنا للمباراة تأتي في إطار التحضيرات العادية لأية مباراة يلعبها الفريق، ولكن يبقى العين غير أي فريق، فهو بطل وقوي في أدائه الفني على أرض الميدان.
وخلص رشيد بن محمود إلى القول: علينا أن ننسى الخسارة المفاجئة التي تعرضنا لها أمام الفجيرة، ولكن رب ضارة نافعة حيث ان الخسارة من الفجيرة حفزت اللاعبين لبذل مجهود مضاعف والعودة بنتيجة إيجابية من العين.
بدر ياقوت: أتمناها انطلاقة جديدة للأهلي
أشار مدافع الفريق الأهلاوي والعائد إلى صفوف فريقه بعد أن غاب عن المباراة السابقة بسبب الإيقاف بدر ياقوت إلى أن الأهم بالنسبة للأهلي هو أن يستعيد صورته المعهودة عنه ومستواه الفني الطبيعي في مباراة اليوم أمام العين على الرغم من قوة المنافس،
وقال: وكما نحن مهتمون باستعادة صورتنا الحقيقة، فإن إرضاء الجماهير وإعادة البسمة إليهم من أولوياتنا في مباراة اليوم أيضا والتي نأمل منها على الرغم من الخسارتين في المباراتين السابقتين أن تأتي إلى العين لمؤازرة الفريق في مهمته
سيما وأننا كلاعبين بحاجة الآن إلى هذه المؤازرة في ظل تطلعاتنا لتحقيق أول ثلاث نقاط في الدوري على الرغم من إدراكنا صعوبة المباراة ولكننا ندرك أننا مطالبون في النتيجة قبل أي شيء.ويقول: أعتقد أن فوزنا على العين في مباراتي الذهاب والاياب في الموسم المنصرم ربما يخفف علينا الضغط النفسي قليلا .
تشكيلة العين
وليد سالم، جمعة عبدالله، حميد فاخر، عبدالله علي، جمعة خاطر، هلال سعيد، سبيت خاطر، رامي يسلم، شهاب أحمد، فيصل علي، دودو.
الهجوم الضاغط خطة العين واللعب بأعصاب باردة
أكمل الفريق العيناوي تحضيراته وبات في كامل جاهزيته فنياً وبدنياً لتحقيق ظهور جيد في فاتحة مبارياته بدوري اتصالات لكرة القدم عندما يستضيف في الساعة التاسعة والنصف من مساء اليوم باستاد خليفة، حامل اللقب الأهلي الساعي هو الآخر للتعويض بعد خسارته في الجولة الأولى للمسابقة أمام الفجيرة.
ووضع مدرب الفريق البنفسجي الروماني انخل يوردانيسكو لمساته الأخيرة على خطة وتشكيل مباراة الليلة خلال الحصة التدريبية الرئيسية التي أجراها أول من أمس على ملعب استاد خليفة بالعين حيث حرص على تطبيق وتنفيذ بعض الجمل التكتيكية وطرق اللعب المختلفة وركز على الناحية الهجومية للفريق
ما يشير إلى أنه يدخل المباراة بنوايا هجومية عاصفة على الفرقة الأهلاوية خاصة وأن يوردانيسكو يتطلع لتحقيق أول فوز رسمي له مع الفريق في بطولة الدوري تأسيساً لانطلاقة قوية في المسابقة والمضي قدماً نحو منصة التتويج لاستعادة اللقب الذي فقده الفريق لعامين.
ورغم الظروف التي يواجهها يوردانيسكو في لقاء اليوم بافتقاده ركائز مهمة في الفريق بسبب الإصابات، إلا أنه يدخل المباراة بتفاؤل عريض، إذ انه يملك بدائل عل قدر عالٍ من الجاهزية الفنية والبدنية ما يتيح له فرصة خيارات متعددة للدفع بالتشكيلة النموذجية القادرة على تنفيذ أفكاره في الملعب للخروج بالنتيجة المأمولة.
وينشد الفريق العيناوي الفوز لا غيره اليوم لتعويض الإخفاق الآسيوي الذي كان قد تعرض له بالخسارة من القادسية الكويتي ما أدى لخروجه من الدور ربع النهائي لمسابقة الأندية الأبطال، وهو ما أحزن قاعدته العريضة التي تنتظر منه اليوم التعويض المناسب أمام الأهلي وهو ما يدركه لاعبو العين جيداً ويسعون لتحقيقه.
وينتظر أن يخوض المدرب يوردانيسكو لقاء اليوم بخطة متوازنة دفاعياً وهجومياً خشية من المفاجآت الأهلاوية التي قد يكون لها تأثيراتها السالبة على الفريق وهو يأمل في الوقت ذاته في مباراة جيدة تربك حسابات الخصم وتضاعف من الروح المعنوية لفريقه، لكنه لن يغفل بكل تأكيد أهمية مباغتة الأهلي بهجوم ضاغط لهزّ شباكه مبكراً حتى يؤدي المباراة بأعصاب مريحة أملاً في مردود فني جيد يتيح له السيطرة على مقاليد الأمور لحسم المباراة أداءً ونتيجة.
طلحة عبدالله
الوهيبي ونيناد خارج الحسابات
سيفقد فريق العين في لقائه بالأهلي اليوم جهود نجميه المهاجم الصربي نيناد يستروفيتش ولاعب الوسط الدولي علي الوهيبي بسبب الإصابة التي لحقت بهما مؤخراً، حيث يعاني كل منهما من الشد العضلي وهو ما حرمهما من التدريبات الأخيرة للفريق ما حدا بالمدرب يوردانيسكو إلى استبعادهما من قائمته لمباراة اليوم.
الصهباني: الإصابات هاجسنا الأكبر
أكد مدير فريق العين مطر الصهباني أن فريقه أصبح جاهزاً لمواجهة اليوم بعد سلسلة من التدريبات أجراها خلال الفترة السابقة وقف خلالها الجهاز الفني على الأخطاء والسلبيات التي صاحبت أداء الفريق خلال الفترة السابقة ولكن ما يزعج في الأمر وجود بعض الإصابات، وهو أمر أقلقنا كثيراً، وإن كنا نرى أن العين ظل دائماً لا يتأثر بمثل هذه الظروف فهو يملك البديل الجاهز وبنفس كفاءة الأساسي،
ولذلك فإن التفاؤل حاضر من جانبنا وواثقون من أن الفريق سيؤدي بطريقة جيدة وسيجعل من ظهوره الأول لافتاً، فنحن نريد أن ندخل الدوري بروح جيدة ولا بد أن تكون انطلاقتنا قوية ومثالية وعلى اللاعبين أن يدركوا جيداً أن جماهيرهم تنتظر منهم التعويض المناسب للخروج من البطولة الآسيوية في استهلالية المشوار المحلي اليوم.
وأضاف مطر: نتوقع أن يدخل الفريقان المباراة بكل قواهما.. فالأهلي بطل الدوري خسر لقاءه الأول في المسابقة، وبلا شك سيكون دافعه التعويض على حساب العين، وفريقنا كذلك يدخل بالحسابات نفسها ونحن نثق في أن لاعبي العين لن يسمحوا للأهلاوية بالتعويض على حساب الزعيم وهو ما لمسناه منهم خلال الفترة السابقة، حيث شاهدنا جديتهم وانضباطهم في التدريبات وعزمهم على إعادة البسمة لجماهيرهم.
الجنرال: لن نسمح للأهلي «مسح» أحزانه على حسابنا
على الرغم من الثقة التي ارتسمت على ملامح وجهه وهو يتحدث عن لقاء فريقه بالأهلي اليوم، إلا أن المدرب الروماني يوردانيسكو بدا قلقاً بعض الشيء وهو يشير إلى الإصابات التي تعرض لها أكثر من لاعب في صفوف الفريق العيناوي خلال الفترة السابقة.
وقال: نعاني من ظروف الإصابة في فريقنا، وهو أمر لن يمكننا من وضع التشكيل المثالي للقاء المهم، لكن هذا لن يمنعنا على أية حالة من التعامل مع الموجودين في الإطار الذي يتيح لنا تقديم عرض جيد والخروج بأفضل النتائج من مباراة اليوم.
وأضاف يوردانيسكو: نعرف جيداً أننا وقعنا في أخطاء كثيرة خلال مباراتنا في البطولة الآسيوية أمام القادسية الكويتي، ولم يكن خط الدفاع آنذاك في حالة فنية جيدة، كما انعدم التركيز لدى اللاعبين معظم فترات المباراة وهي أمور قادت للخسارة،
لكننا لن نعود لذلك الماضي بقدر ما يهمنا التركيز على تصحيح الأخطاء والاستفادة القصوى من السلبيات ومعالجتها، وقد تحدثنا مع اللاعبين في هذا الشأن وطلبنا منهم ضرورة تناسي ما حدث والاهتمام بما هو قادم، ونشعر الآن أنهم في حالة معنوية جيدة
ومضى يوردانيسكو بقوله: سنواجه بطل الدوري اليوم ونحن ندرك جيداً أن المواجهة لن تكون سهلة فقد خسر الأهلي لقاءه السابق ومن المؤكد أنه سيدخل اللقاء بدافع التعويض، مع العلم أن خسارته من الفجيرة في المباراة السابقة لن تقلل أبداً من قدرات هذا الفريق الجيد، ولكن فريقنا هو الآخر أكمل جاهزيته وأصبح مستعداً للمواجهة ولن نسمح للأهلي بتحقيق أهدافه على حسابنا.
محمد بن سرور: مباراة مهمة وليست صعبة
رفض نائب رئيس اللجنة التنفيذية بنادي العين الشيخ محمد بن أحمد بن سرور الظاهري وصف مباراة اليوم بأنها صعبة مشيراً إلى أن اللقاء مهم جداً لكنه مثله مثل أي لقاء في الدوري، المطلوب تحقيق الفوز والخروج منه بالنقاط الثلاث.
وقال: إذا انتبه اللاعبون وركزوا جيداً في الملعب فإن المباراة ستكون سهلة بالنسبة لهم وسيخرجون منها بالمطلوب، ونحن نتمنى التوفيق للاعبي الفريقين وبصفة خاصة للعين، خاصة وأننا سنبدأ مشوارنا في الدوري في ملعب جديد نفتخر به لأنه يحمل اسم العيناوي الأول سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة ومن الواجب تشريف الملعب بظهور جيد خاصة وأن العين تتوافر له كل العوامل المساعدة لتحقيق أفضل النتائج..
فهو يحظى بدعم كبير ومتفرد من القيادة الرشيدة والإدارة النشيطة والجماهير الغيورة والتي لا نشك لحظة أنها ستتدافع اليوم لتحتشد باستاد خليفة وتقف بكل قوة خلف فريقها دعماً ومؤازراً وتشجيعاً، وثقتنا عالية في لاعبي العين وقدرتهم على تقديم عرض كروي يتناسب واسم النادي الكبير..
فقط المطلوب التركيز والاهتمام بتنفيذ أفكار المدرب وتوجيهاته، وهذه ليست وصية للاعبي العين المحترفين بقدر ما هي تذكير فقط، فنحن نعلم أنهم قادرون على الهيمنة على مجريات الأمور في ملعب المباراة، وندرك أيضاً أن كرة القدم تحتمل الفوز والخسارة لكن نتطلع لأن يكون الفوز من نصيب العين.



