مزيج من الثقة والقلق الطبيعي المشروع، هذا هو ملخص الشكل الظاهر لفريق الوصل الأول لكرة القدم قبيل لقائه المرتقب في التاسعة والنصف من مساء اليوم مع ضيفه الإمارات في الجولة الثانية لبطولة الدوري العام التي يحتفظ فيها الفهود بنقطة واحدة من تعادل مقنع مع العميد النصراوي 1 / 1 فيما يملك الصقور الخضر 3 نقاط من الفوز بثنائية تاريخية على الوحدة وصيف دوري الموسم الماضي.
بلا تخمينات
وبلا تخمينات وبدون الدخول في التفاصيل الفنية، فان شكل الوصل يوحي بأنه سيكون على موعد مع السعادة التي كانت قاب قوسين أو أدنى من الوصلاوية في ديربي بر دبي أمام النصر في ضربة البداية.أن يكون الوصل على موعد مع السعادة، هذا من حقه فهو حلم كل مجتهد، ولكن لا يبدو السبيل إلى ذلك سالكا إلا باصطياد صقور الإمارات في كمين زعبيل حيث الحشود الصفراء المتوقع أن تشد أزر الفهود في أولى واهم سهرات رمضان في ديار الوصلاوية.
هذا بالنسبة للشكل الظاهر للعيان، ولكن ماذا عن مضمون الفهود الصفر؟
ماذا عن درجة الجاهزية، ماذا عن اكتمال الصفوف، ماذا عن مستوى التحسب من خطورة الخصم الذي مازال يرتشف من بحر نشوة الانتصار الساحق على أصحاب السعادة؟
وبدون لف أو دوران، يعلن مدرب الفهود الصفراء، البرازيلي زاماريو وبصراحة عن أن المباراة ستكون صعبة ليس على الإمارات فحسب بل حتى على فريقه رغم انه المستضيف.
ويوضح المدرب العجوز: المباراة مهمة لنا وللإمارات وهي بذلك ستكون صعبة أيضا على الفريقين خصوصا وان فوز الإمارات على الوحدة في الجولة الأولى، منحه دفعة معنوية كبيرة إلى جانب كونه فريقا جديا يملك دفاعا قويا وأسلوبا معروفا يتمثل في الهجمات المرتدة السريعة.
شعار أصفر
ويستدرك زاماريو قائلا : لكننا في الحقيقة جاهزون وواثقون من قدرة فريقنا ولهذا وغيره، سنلعب من اجل الفوز وهذا شعارنا ليس في مباراة الإمارات، بل في كل مبارياتنا وبغض النظر عن مكان تلك المباراة. وعن حقيقة الأوضاع في فريقه يوضح زاماريو: نحن في الوصل نبحث عن تطوير مستوى أدائنا من مباراة إلى أخرى وحتى الآن راضون عن عطاء اللاعبين بعد مباراتنا مع النصر بالجولة الأولى.
علي شدهان
