* من منا.. من المحيط الى الخليج لا يعرف العميد فاروق بوظو؟
* ليس لكونه كان حكما دوليا شارك مبكرا في ادارة بعض مباريات نهائيات كأس العالم بالارجنتين عام 1978 او رئيسا للاتحاد الاسيوي لكرة القدم في مرحلة ما، بل لقيادته للجان التحكيم عربيا وقاريا ونيله شرف عضوية لجنة الحكام الدولية بالفيفا سابقا.
* ومازال على رأس لجنة التحكيم الاسيوية والتي عمل بها بكل امانة ونزاهة طوال العقدين الماضيين فصار رمزا في هذا المجال نعتز به كعرب.
* من يعرفه عن قرب بلاشك يكون قد اسف لما تعرض له مؤخرا من تشكيك واعتراض على وجوده عضوا في لجنة تحكيم خليجي 18 والتي تستضيفها الامارات في 17 يناير من العام المقبل.
* لماذا تعود البعض على خلط الامور بهذا الشكل؟
* هل وجود هذا الرجل الكفء الذي اشتهر بالعمل الدؤوب والتحرد ونكران الذات في عضوية هذه اللجنة معينا من الاتحاد الاسيوي وممثلا له علاقة بما حدث من «لبس» خلال عملية اجراء القرعة تم تداركه في حينه لتقوم الدنيا ولا تقعد بعد ذلك لابعاده.
بالطبع ليس له اية علاقة لا من قريب او بعيد فهو لم يكن مشاركا في سحب القرعة التي ترأس مرحلة اجرائها فوق المسرح رئيس اللجنة الفنية يوسف حسين وعلى مرأى ومسمع من ممثلي الاتحادات الخليجية المشاركة منتخباتها.. والضيوف المدعوين والذين تابعوا الحفل منقولا فضائيا عبر شاشة قناة دبي الرياضية.
* فكيف تسنى لرئيس الوفد القطري المشارك في القرعة الزج باسمه بعد انتهائها ووقع منتخبه في المجموعة الثانية الاقوى متحفظا ومحتجا على ما حدث من «لبس» وعلى وجود بوظو في لجنة حكام البطولة؟!
* لقد بلغ الحرج مبلغه فما دخل هذا بذاك؟
* وسارت الامور الى تعقيد على نحو ما هو معروف الى ان اصدر الاتحاد القطري بيانه الذي اكد فيه دعمه ومساندته لانجاح الدورة ردا على تصريح رئيس الاتحاد يوسف السركال الذي اعلن خلاله بذكاء وحرص شديدين على عدم انفراط العقد الخليجي المنظوم، استعداد الامارات استبعاد بوظو اذ قدم احد المشاركين في البطولة طلبا رسميا بذلك.
* ولم يحدث!
كلمات لها ايقاع
* ولكن العميد فاروق رأى من قرارة نفسه ودون ضغط او رجاء الاعتذار لانه لا يقبل التشكيك في ذمته!
* وهو كذلك.. انه رجل شجاع جدير بالاحترام.