* مواجهات الأسبوع الثاني من مسابقة الدوري والتي تنطلق الليلة في أولى السهرات الرمضانية، يمكن أن نطلق عليها بأنها من الوزن الثقيل خاصة بعد أن وضع جدول المسابقة الكبار وجها لوجه في توقيت مبكر جدا من عمر المسابقة، الأمر الذي من شأنه أن يرفع من المستوى الفني للبطولة التي عودتنا أن تصل لقمتها في أمسيات الشهر الفضيل،
والليلة نحن على موعد مع أولى الأمسيات لمتابعة الديربي الخاص الذي يجمع فريقي العاصمة الوحدة والجزيرة في البطولة الخاصة بينهما، في الوقت الذي يلتقي فيه الشباب المجروح بالكوماندوز الشعباوي الذي جلس متفرجا في الجولة الأولى، وسيشهد الساحل الشرقي مواجهة خاصة بين الصاعدين الجدد.
* معطيات الجولة الأولى كشفت لنا ملامح بعض الفرق التي أعلنت عن نواياها الحقيقية في الظهور الأول لها، في الوقت الذي تحفظت فرق أخرى وفضلت عدم الإفصاح عن نواياها في مثل هذا التوقيت المبكر، وتميز أداء تلك الفرق بالجدية دون إغفال النتيجة التي لا تقبل المساومة أبداً،في حين كان واضحا نوايا الآخرين من شكل الفريق بينما كان وضع البقية يتحدث عن نفسه فالأوراق كانت مكشوفة، ولكن ذلك لا يعني أبدا أن نغض النظر عن عنصر المفاجأة والمناورة التي سيلجأ إليها البعض.
* الجولة الماضية شهدت تسجيل نسبة أهداف عالية كشفت عن مهارة المهاجمين خاصة المواطنين الذين تفوقوا على الأجانب، في الوقت الذي كشفت الأهداف عن خلل واضح في دفاعات الفرق وحراسة المرمى التي كانت دون المستوى.. ولا خلاف على أن الظهور الثاني لفرق المسابقة
سيكون عبارة عن استغلال نجاحات الجولة الأولى لدى البعض ومحاولة لتفادي سلبيات ما حدث في تلك الجولة عند الآخرين في الوقت الذي سيسعى من خلاله البعض الآخر النهوض بسرعة من كبوة الأسبوع الأول.. وفي النهاية نجد أن لكل فريق طموحا خاصا به حسب إمكاناته، إلا أنه لا يوجد فريق يرضى بغير الفوز.
* لقاء الوحدة والجزيرة يفرض نفسه في مقدمة مواجهات اليوم أهمية لأسباب كثيرة تأتي في مقدمتها المنافسة التقليدية بينهما على زعامة العاصمة إلى جانب موقف كليهما بعد نتائج الجولة المنتهية.. حيث يسعى الجزيرة للحفاظ على سجله الخالي من الهزائم منذ يناير الماضي في الوقت الذي لاخيار أمام الوحدة سوى الفوز للعودة لتوازنه المفقود منذ نهاية الموسم الماضي.. تلك المعطيات تضعنا أمام مواجهات تستحق المتابعة والترقب في الأمسية الرمضانية الأولى.
كلمه أخيرة..
* انضمام النجم الإماراتي الوصلاوي الكبير زهير بخيت لكتاب (البيان الرياضي)، مكسب كبير لنا جميعا، خاصة إن الظهور الأول لزهير جاء بعد غياب طويل.. وظهوره في (البيان الرياضي) فرصة لعودة النجم الكبير للأضواء التي لم تغب عنه رغم غيابه الطويل.
* كما يسعدنا أيضا انضمام الكابتن محمد عبيد حمدون لكتاب (البيان الرياضي) إلى جانب الكابتن القدير محمد مطر غراب صاحب الآراء الجريئة.. في الوقت الذي يتواصل معنا كل من عيسى درويش بتسديداته ووليد الخراز بوخزاته.
* وفي الطريق المزيد من المفاجآت.. انتظرونا..