حقق فريق المحرق البحريني فوزا مهما خارج أرضه على فريق النجمة اللبناني بنتيجة (2-1)، وذلك يوم أول من أمس على استاد المدينة الرياضية في بيروت في إطار ذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ليقطع الفريق البحريني نصف المشوار لربع النهائي حيث يتوجب على النجمة الفوز بفارق هدفين في مباراة الإياب والتي ستقام في العاصمة البحرينية المنامة في 17 أكتوبر المقبل.

جاء الشوط الأول متكافئا مع أفضلية نسبية في السيطرة على الكرة للمحرق الذي وجد نفسه متأخرا عندما اخترق علي ناصر الدين منطقة الجزاء عن الجهة اليمنى وسدد كرة قوية أبعدها الحارس علي حسن قبل أن تتحول من قدم مدافعه أنور يوسف إلى داخل الشباك معلنة عن هدف التقدم للنجمة (د21).

وحاول المحرق الرد بشكل سريع غير أن الحارس اللبناني احمد الصقر تمكن من التصدي لتسديدته من خارج المنطقة (د25)، قبل أن يبعد كرة مماثلة سددها محمد عبد الرحمن من مشارف المنطقة (د36). وفي الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع سنحت لناصر الدين فرصة ثمينة بعد مجهود فردي تخطى على إثره عبد الرحمن وسدد الكرة في الشباك الخارجية للحارس حسن عوضا عن تمريرها لزميله عباس عطوي غير المراقب.

وكاد النجمة يعزز تقدمه مطلع الشوط الثاني عندما تلاعب خالد حمية بمدافعين على الجهة اليمنى ولعب كرة عرضية تابعها أكرم مغربي برأسه واستقرت على سقف شباك الحارس حسن (د49). وتراجع أداء الفريق اللبناني في شكل مفاجئ مما سمح لباباتوندي معادلة النتيجة بتسديدة قوية من خارج المنطقة خدعت الحارس الصقر قبل أن تخترق الزاوية اليسرى لمرماه (د55).

وأضاف مواطنه جون الهدف الثاني اثر مجهود فردي داخل المنطقة النجماوية سدد على أثره كرة صاروخية بيمناه في سقف شباك الحارس الصقر الذي عجز عنها (د66). وفي الدقيقة الأخيرة من المباراة حرمت عارضة الفريق اللبناني إبراهيم المشخص من تسجيل الهدف الثالث عندما صدت الكرة القوية التي سددها من ركلة حرة مباشرة.

وفي المباراة الثانية، قطع فريق الفيصلي نصف الطريق صوب المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي الثالثة لكرة القدم بعد أن فاز أول من أمس على مواطنه الوحدات بهدف دون مقابل في الدور قبل النهائي من البطولة. وأقيمت المباراة على ملعب الفيصلي.

أحرز هدف المباراة الوحيد المهاجم عبد الهادي المحارمة في الدقيقة العاشرة من زمن المباراة بعد أن قفز عاليا لمقابلة كرة عرضية رفعها زميله هيثم الشبول من جهة اليسار إلى منطقة جزاء الوحدات ووضعها برأسه لتسكن شباك حارس مرمى الوحدات محمود قنديل.ويكفي الفيصلي حامل اللقب التعادل في مباراة الإياب ليضمن مقعده في النهائي بينما يحتاج الوحدات للفوز بأكثر من هدف للوصول إلى المباراة النهائية.

بيروت ـ حسين عبدالمجيد