* حلقة مفقودة كلما حاولنا الاقتراب من حل دهاليز رياضتنا لكننا لا نصل إلى حل. لعلنا أضعنا هذه الحلقة في مكان ما ونسيناها وأدرنا لها ظهورنا ولم نتداركها حتى نصل إلى النهاية ونرى الدول الأخرى قد سبقتنا بأشواط في أنواع الرياضات.

* في الواقع إن إدارات تبنى لتؤسس نوادي وفرقاً نسائية وفي النهاية يتكون الفريق النسائي المطلوب وعندها نحتاج إلى التوجيه الإداري الذي يساعد هذا الفريق للوقوف على رجليه فننظر إلى إدارة الأندية النسائية بخاصة نلاحظ أن الإدارية تسن قوانين على الفريق تودي به إلى التهلكة وذلك بسبب سوء الإدارة الرياضية التي تتسبب في خسارة فريق بأكمله.

*أليس هذا أمر محزن أن نبني ونؤسس وفي النهاية نرجع بخفي حنين والسبب يعود لإدارة جاهلة بمعنى الرياضة ليس لها أدنى فكرة عما يدور في الملعب والشيء الغريب أنها عادة ما تنسى اسم الرياضة التي تتبناها فيوضع الشخص الخطأ في المكان الخطأ فهناك مثال بسيط

فقد صادفت فيما مضى أثناء ممارستي الرياضة إدارة جديدة كانت تضع قوانين على المدربة فمثلا تختار لها الوقت الذي ترتاح به وكيفية اللعب ولا تعرف متى يجب أن تنتقد ومتى يجب أن تدعم الفريق فالجهل بمعنى اللعبة التي تتبناها كفيل بأن يجعل كرتنا النسائية في آخر المطاف وتجعلنا متخلفين رياضيا.

* وهذا لأنه لا يوجد الشخص الذي يقول لا لمثل هؤلاء الإداريات ويوقفهن عند الحد والواقع أن وجود مثل هؤلاء الأشخاص على فرقنا النسائية يجعلنا متأخرين رياضيا كلما حاولنا المضي قدما تتقدمنا الفرق الأخرى بآلاف الأقدام.

* كلمة صريحة نابعة من أعماق رياضية موجهة إلى أصحاب المؤسسات الرياضية والنوادي النسائية والجامعات ذوات المجمعات الرياضية أنه كلما كان القائد جيدا وصاحب رأي وخبرة رياضية كان الفريق قادراً على تحقيق نجاحاته فلا بد من اختيار الإدارية الرياضية المناسبة التي تستطيع أن تتفهم اللاعبات

وتكون قريبة منهن في اللعبة وخارجها لأن هذا يؤثر إيجابيا على اللعبة وبالتالي سوف ينجح الفريق ونكون قد تداركنا عواقب نحن في غنى عنها فالإدارية المناسبة يجب أن تكون في المكان المناسب.