مع نفحات شهر رمضان الكريم وفى تمام التاسعة والنصف مساء تنطلق اليوم منافسات الجولة الثانية من مباريات دوري «اتصالات» لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم بثلاث مباريات قوية ومثيرة حيث يتقابل الصاعدان الفجيرة ودبي في لقاء قوي يقام بملعب الفجيرة
فيما يستضيف الجوارح رجال الكوماندوز الشعباوي في أول ظهور لهم حيث خلدوا للراحة في الجولة الأولى لمشاركة منافسهم العين أمام القادسية في إياب البطولة الاسيوية وتختتم مباريات اليوم الأول للجولة الثانية بلقاء الديربي الساخن بين أصحاب السعادة والعنكبوت الجزراوي في لقاء السحاب والطموحات ..
وتستأنف مباريات الجولة الثانية غداً من خلال ثلاث مباريات أيضا حيث يلتقي الفهود الوصلاوية مع صقور الإمارات بملعب الوصل بزعبيل ويحل العميد النصراوي ضيفا على النحل الشرقاوي في لقاء له خصوصيته وتختتم المباريات بلقاء الزعيم العيناوي في أول ظهور له مع حامل اللقب الأهلاوي على ملعب خليفة بن زايد في لقاء قوي ومثير وجماهيري.
وجولة اليوم ترفع شعار استعادة الكرامة الكروية المفقودة، فالوحدة وصيف البطل يسعى لإثبات مكانته واستعادة هيبته بعد خسارة الجولة الأولى، فيما يسعى الجوارح إلى لملمة ما بعثره العنكبوت في الأسبوع الماضي وإعلاء كرامته من جديد.
قمة الصاعدين
يشهد ملعب الفجيرة أول مباراة لفريقه بدوري اتصالات في قمة الصاعدين لدوري الشهرة والأضواء بين الفجيرة ودبي والتي تستأثر باهتمام خاصة وان الفريقين سبق وتقابلا مرات عديدة خلال مشاركتهما بدوري الدرجة الثانية ويسعيان الآن لإثبات وجودهما بهذا الدوري القوي في ظل تطبيق الاحتراف بمعظم الفرق ورغم حالة الحزن التي تنتاب جنبات النادي بوفاة رئيسه العقيد جمعة الغاشمي إلا أن الفريق يسعى للتغلب على أحزانه.
الفجيرة حقق مفاجأة مدوية في الجولة الأولى بفوزه على حامل اللقب الأهلاوي بعقر داره ووسط جماهيره وبنتيجة كبيرة بلغت ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد بعد أن أحسن مدربه التونسي لطفي البنزرتي التعامل الجيد مع مجريات المباراة مستغلا الحالة السيئة التي ظهر عليها لاعبو الأهلي
وجعل الأنظار تتجه بقوة نحو هذا الفريق الصاعد وتحسن الاستعداد له خلال الجولات المقبلة خاصة وانه يضم عددا من اللاعبين الجيدين مثل احمد خميس الذي سجل هدفين بعد مشاركته بالشوط الثاني والحفاظ على المستوى الجيد أمر ليس بالسهل لأنه بحاجة لجهد إضافي وعمل فني دؤوب.
من جهتهم، يسعى اسود دبي للخروج من حالة الإحباط التي انتابتهم من اللقاء الأول الذي أقيم أمام النحل الشرقاوي وانتهى بفوز أبناء الشارقة بسته أهداف مقابل ثلاثة لدبي ولعل هذه النتيجة تشير إلى وجود خلل بالدفاع حاول الجهاز الفني بقيادة الفرنسي الان ميشيل تداركه خلال الأيام الماضية حيت تمت الاستعانة بجهد لاعب الخليج علي خليل ويعتبر خط الهجوم جيدا حيث سجل ثلاثة أهداف وأهدر مثلهم واللقاء مهم للفريق ومفترق طرق لان الفوز يعني الخروج من دائرة الاحباطات والخسارة ستدخله النفق المظلم مبكرا.
مهمة صعبة
يشهد استاد مكتوم بن راشد مباراة صعبة وقوية بين الجوارح (الجريح) والكوماندوز الشعباوي في أول ظهور لهم بالدوري وكلا الفريقان يسعيان إلى تحقيق الفوز خاصة وان الجوارح لقي هزيمة مريرة الأسبوع الماضي من الجزيرة بأربعة أهداف مقابل هدف بنفس الملعب وسط أحداث مثيرة شهدت طرد حارس الشباب إسماعيل ربيع لعرقلته المحترف توني داخل المنطقة مما أدى إلى تفكك خطوط لعب الفريق لينتهي اللقاء بهزيمة مباغتة يسعى الشباب اليوم للخروج منها وتحقيق نتيجة ايجابية تسعد جماهيره.
وقد ركز المدرب بلا تشي على تدارك سلبيات الأداء التي ظهرت خلال المباراة الماضية وإعادة ترميم خط الدفاع ليظهر بمستوى أفضل خلال لقاء اليوم حيث سيعود إليه الثنائي عبدالله درويش وعيسي محمد ولا شك أن عودتهما تمثل إضافة جيدة للفريق
في ظل غياب الحارس إسماعيل ربيع للحصول على بطاقة حمراء خلال اللقاء الماضي واستمرار إيقاف محمد علي راشد للإيقاف من الموسم الماضي بسبب البطاقة الحمراء ويسعى المدرب بلا تشي إلى تحقيق نتيجة ايجابية ترضي جماهير فريقه الغاضبة.
والكوماندوز الشعباوي يدرك أهمية هذه المباراة في أول ظهور له بالمسابقة وقد أحسن الاستعداد لها معنويا وفنيا خاصة وان الكوماندوز يظهر «بنيو لوك» جديد هذا الموسم حيث جدد صفوفه واجرى المدرب يوسف الزواوي تعديلات في مراكز لعب بعض اللاعبين
من اجل الاستفادة القصوى من إمكانياتهم وفق قدراتهم وقد لعب الفريق في تمهيدي الكأس وفاز على الخليج بأربعة أهداف مقابل هدفين في أول ظهور رسمي للمحترف جواد كاظميان الذي يشكل مع مواطنه علي سمراه ثنائيا متفاهما وخطرا على أي دفاع ومباراة اليوم اختبار حقيقي للفريق ولمحترفيه.
دربي ساخن
يشهد ملعب استاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي دربي ساخنا بين أصحاب السعادة (المجروحين) بالهزيمة الثنائية من الإمارات وبين العنكبوت الجزراوي (المنتشي) بالفوز على الشباب برباعية رفعت من روح لاعبيه المعنوية واللقاء سيحمل روح التحدي بين الفريقين من اجل تحقيق الفوز..
الوحدة أعاد ترتيب أوراقة وتدارس سلبيات أدائه التي بدت أمام الأمارات وقيام المدرب الألماني بالتحدث مع اللاعبين ومناقشتهم في أدائهم الذي لا يتواكب مع اسم ومكانة الفريق وطالبهم بضرورة زيادة الجهد والتركيز حتى يعود الفريق لمستواه ويكون من اقوى المنافسين على قمة المسابقة كما طالب المحترفين كروبي وباكايوكا بزيادة تركيزهما وتوظيف مهاراتهما لصالح الفريق كما يدرك المدرب أن أية هزة جديدة من شأنها أن تهز عرشه بقوة.
والعنكبوت الجز راوي الذي لم يهزم من شهر يناير الماضي يسعى للاستمرار في صحوته وتفوقه ويخطط من اجل الخروج بنتيجة ايجابية تعزز من مكانته بجدول المسابقة خاصة بعد أن تفوق بالجولة الأولى على منافس عنيد وهو الشباب بأربعة أهداف وإهدار توني لمثلها في سوء طالع غير عادي
ورغم الفوز الكبير إلا أن المدرب الهولندي فيرسلاين خرج غير راض عن الأداء وطالب لاعبيه بضرورة زيادة الجهد خلال المباريات المقبلة خاصة للاعب إبراهيم دياكيه من اجل استمرار تحقيق الفوز.
العوضي النمر
