لاتزال تداعيات السداسية التي هزت شباك فريق الرمس من لاعبي فريق الظفرة في الاسبوع الاول لدوري الدرجة الثانية لكرة القدم يوم الخميس الماضي تلقي بظلالها على القلعة البرتقالية وهذا كان واضحا من السخط الكبير من جانب جماهير النادي حيث سيطرت الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها الفريق على اجواء المجالس الرمضانية في مدينة الرمس مما ادى الى مطالبة الجماهير برحيل الجهاز الفني بقيادة المصري فاروق السيد بعد تواضع الاداء غير المقنع للفريق

وقاد ذلك الى الهزيمة الكبيرة وقبلها خسارة كبيرة ايضا من فريق الجزيرة الحمراء بنتيجة 2/5 ضمن تمهيدي مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة وعلى ضوء هذا المستوى المتواضع اصبحت لدى الجماهير البرتقالية قناعة كاملة بعدم قدرة فريقها على المنافسة فلا توجد اية عوامل توحي بقدرة الرمس على تحقيق طموحات وامال الجماهير.

وهذا المستوى والنتائج احدثت بلبلة كبيرة في اروقة النادي وعدم رضيكبير من مجلس الادارة الذي يعمل جاهدا من اجل توفير كافة الامكانيات لانجاح مهمة الفريق في المسابقة ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن البرتقالية التي انجرفت عن مسارها في المسابقة لذلك عقدت اجتماعات مكثفة لعدد من اعضاء مجلس الادارة مع المدرب فاروق السيد لبحث اوضاع الفريق الذي تعتبر نتائجه السلبية اساءة لتاريخ نادي الرمس وقدم المدرب وجهة نظره حول وضع الفريق وعلمنا من مصادرنا عدم قناعة ادارة النادي بمبررات المدرب حول سلبية النتائج وتواضع المستوى.

كما عقد اجتماع مع لاعبي الفريق لمناقشة كافة الامور المتعلقة بالفريق ايضا فاصبح هناك اجماع على ان مباراة الفريق مع الخليج يوم غد الجمعة في الاسبوع الثاني للمسابقة هي بمثابة الورقة الاخيرة امام المدرب لانقاذ نفسه وعلى ضوء نتيجتها ستحدد الكثير بالنسبة لبقاء او رحيل المدرب علما ان المباراة ستقام باستاد الرمس كما ان انظار مجلس الادارة تتجه نحو المحترفين المصري الرفاعي والنيجيري ايلينوي فاصبح من الاهمية ان يبذل جهودا اكبر لخدمة الفريق.

وبنظرة شاملة على الفريق يتضح ان هناك امورا عديدة قادت الى المستوى المتواضع والنتائج غير المرضية للفريق منها بيع عدد من لاعبي الفريق الاساسيين لاندية اخرى وعدم وجود البديل الجاهز مثل علي ربيع واحمد ابراهيم لنادي الامارات والموسم الماضي جاسم موسى لنفس النادي ايضا والحارس شعبان لنادي الظفرة.

علي شويرب