* من نافلة القول أن أعبر عن اشتياقي لجماهير الإمارات وما إطلالتي اليوم وعبر هذه الزاوية من على صفحات «البيان الرياضي» سوى إعادة تواصل بيني والجماهير الإماراتية التي لا شك أن شريحة القراء جزء منها وتجمعنا ذاكرة (الزمن الجميل).

* بدايتي في الكتابة تأتي متزامنة مع انطلاق موسم نستبشر به خيراً وأن يكون ساخناً ومثيراً، ولعل الجولة الأولى التي آلت إليها المباريات بنتائجها المفاجئة في بعضها والمتوقعة في أخرى أوجدت لدينا هامشاً واسعاً بأن هذه البداية المشجعة ستدفعنا لمشاهدة الكثير من الإثارة والندية والمفاجآت أيضاً.

* لعلني لمست في غير مباراة أن المباراة امتازت بإعداد فني جديد، على الرغم من اختلاف الأهداف والتطلعات، فمنها من يرنو إلى المنافسة على اللقب كونها عادة في تاريخها الكروي دأبت على ممارستها، ومنها من يرغب في «اللعب مع الكبار» ومقارعتهم بين حين وآخر، فيما يتطلع البعض بأحلام أقل مما يمكن أن نقول عنها إنها على «قد الحال» لا تريد الألقاب إلا أنها لا تنوي مغادرة دوري الأضواء والشهرة، ولكن في خضم هذا التباين في التطلعات يكمن جوهر هذه الفرق برغبة تقديم أفضل ما لديها في كل مباراة.

* سداسية الشارقة، ورباعية الجزيرة ومن ثم المفاجأتان المدويتان من الفجيرة والإمارات بهزيمة البطل ووصيفه لمؤشر حقيقي ومهم في الوقت نفسه على أن دورينا هذا الموسم لن يرحم الكبير ولا الصغير، فعلى الجميع أن يعد عدته، وما علينا كمتابعين وجماهير إلا أن نربط الأحزمة لعل هناك مطبات «كروية» جديدة تنتظرنا في الأسابيع المقبلة.

* ارتفاع المستوى الفني لفرقنا جميل، لكن هذا الجمال يصبح أكثر نضارة حينما ينعكس بإيجابياته على منتخبنا الوطني وهذا ما نحتاج إليه كمؤازرين للأبيض قبل انخراطه في معمعة «خليجي 18» والتي تنتظر الكثير فيها من الأبيض الكبير.

* «خليجي 18» هدف لابد أن نركز عليه، لكنه لن يكون طموحنا الأخير، وهذا هدف آخر لكرة الإمارات لابد أن تبصره دائماً ولا تنساه.

* ما أخلص إليه في كلمتي الأولى إليك عزيزي القارئ، أن المنتخب الجيد نتاج لدوري قوي.

* لقد ترددت كثيراً قبل أن أبدأ في كتابة الأحرف الأولى لي في (البيان الرياضي)، واشتياقي وحبي للجماهير التي وقفت معي طوال مسيرتي الكروية.. جعلني أتجاوز ذلك التردد.

* .. رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير.