* دائماً.. يخرج الخطاب الإعلامي لنادي العين واحداً.. وواضحاً وصريحاً الى الساحة الرياضية، لا لبس فيه ولا غموض!

ولا تناقض او تضارب مع آراء أخرى يدلي بها اداريون باللجنة التنفيذية وغيرها ان نُشرت او صرّحوا بها تلفزيونياً.

* ولأن الهرم الاداري بهذا الصرح الكبير متسلسل ومتسق مع حجم العمل الضخم الذي يتسم به كمؤسسة رياضية اقتربت الى التحول إلى استثمارية في هذا المجال بعد بدء تطبيق نظام الاحتراف في كل شيء فإن لهذا الخطاب مخولين من القيادة العليا للنادي للادلاء به كل في مجال اختصاصه ومسؤولياته.

* فهناك تفاهم وتوافق داخلي حول ما يُراد قوله في الخطاب الإعلامي الموجّه.. للساحة الرياضية سواء عند بروز مشكلة وجد فريقه الأول لكرة القدم نفسه طرفاً فيها أو لتحديد موقف في قضية رياضية تنويراً وإطلاعاً لجماهيره العريضة به.

* وما أكثر القضايا الحساسة التي كان لنادي العين آراء واضحة فيها، وكذلك تلك التي بادر بطرحها وتبناها على مستوى القيادة، وتحمّل مسؤولية إثارتها بكل شفافية وفهم عميق سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس هيئة الشرف نائب رئيس النادي الذي اصبح حديثه الشامل للإعلام الرياضي تقليداً سنوياً يحمل مفاجآت ورؤى جديدة تشغل الساحة الرياضية في كل مرة يدلي به.

* وفيما يختص بخروج فريق العين من الدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا فقد جاء الخطاب الإعلامي على لسان مشرف كرة القدم بالنادي حمد بن نخيرات العامري بأنهم كعيناوية يتحملون مسؤوليته معدّداً الظروف والملابسات والأسباب، واعداً جماهير النادي العريضة التي اعتاد مصارحتها ومكاشفتها بكل شيء عدم تكرار ذلك.

* لكنه لم يلمح بانتهاء الازمة القائمة بين العين واتحاد الكرة وفقاً لرسالة «الفيفا» السابقة مع وقف التنفيذ، والتي كانت اكسبتهم قضيتهم بشأن اللاعبين الدوليين الذين قام ميتسو باحتجازهم مخالفاً اللائحة الدولية بل قام بتصعيدها من جديد!

كلمات لها إيقاع

* لقد بلور حمد بن نخيرات هذا الموقف بشكل أوضح وأقوى بأن ناديه قرر عدم السكوت على هذا الوضع وأنه بصدد استصدار قرار جديد من الفيفا مُلزم.

* في رأيي ان الرسالة السابقة كانت كافية لو بادر اتحاد الكرة بعد تأهل المنتخب وأعلن للأندية المعنية التزامه بما جاء بها نصاً وروحاً من الآن فصاعداً.

* وكفى قضايانا تصعيداً.

kamaltaha@albayan.ae