خسر منتخبنا الوطني للشباب مباراته الودية التي جمعته مساء أول من أمس على استاد النادي الإيراني بدبي أمام المنتخب الماليزي الأولمبي 1/ 2 في مباراة كانت أهدافها الثلاثة من ركلات جزاء فأحرز هدف منتخبنا اللاعب عبدالله موسى بينما تمكن الماليزيون من تسجيل هدف الفوز قبل انتهاء زمن المباراة بدقائق معدودة، علما أن الضيوف أنهوا الشوط الأول لصالحهم بهدف نظيف.

لاعبونا الذين خاضوا مباراتهم الأولى في السلسة الأخيرة المكونة من خمس مباريات تأهبا لنهائيات كأس آسيا التي تستضيفها الهند خلال الفترة من 29 أكتوبر وحتى 12 نوفمبر المقبلين والتي أوقعت قرعتها منتخبنا الوطني ضمن المجموعة الثانية (الحديدية) إلى جانب أستراليا والصين وتايلاند.

وعلى الرغم من الخسارة أمام الماليزي إلا أن الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الفرنسي بونفيه أبدى رضاه التام عن المردود الفني الذي قدمه اللاعبون في المباراة، وقال بونفيه: قدم اللاعبون مباراة جيدة المستوى من الناحية الفنية وأنا سعيد بهم في مباراتنا أمام ماليزيا على الرغم من الخسارة إلا أنها جاءت من فريق أولمبي بحيث يضم لاعبين أكبر سنا من لاعبينا وأكثر خبرة.

ويضيف: فريقنا يتقدم بصورة ملحوظة من مباراة إلى أخرى وهذا هو الهدف المنشود من المباريات التحضيرية قبل البطولة الآسيوية، ونحن متعمدون في برنامجنا مواجهة منتخبات قوية حتى نصل إلى أعلى معدل من الجاهزية الفنية، ولكن لابد لي أن أعترف أنني متخوف من شيء واحد وهو كثرة إضاعة الفرص أمام مرمى المنافسين.

فمثلا في مباراتنا أمام ماليزيا تمكنا من إحراز هدف وحيد على الرغم من أننا تحصلنا على ثلاث فرص حقيقية للتهديف لكننا لم نستثمرها بالشكل المطلوب ومن هنا لابد أن نعالج هذا الخلل الفني قبل انخراطنا في المنافسات الآسيوية.

ولأنه تناول مشكلة هجومية، كان لابد من الاستفسار عن حالة ناصر خميس المهاجم الأساسي في صفوف الفريق والغائب عن الأبيض الشاب منذ فترة بداعي الإصابة، فعلق بونفيه قائلا: أنا على اتصال دائم مع ناصر واطمأننت عليه وهو يتحسن رويدا رويدا وأتمنى أن يكون جاهزا للبطولة الآسيوية.

وخلص المدرب الفرنسي للأبيض الشاب إلى القول: لدينا برنامج جيد نتحضر فيه للنهائيات الآسيوية حيث بقي أمامنا أربع مباريات ودية قوية أمام السعودية وإيران والأردن وكلها منتخبات نجحت في التأهل إلى البطولة الآسيوية.

عمر جمعة