في تصريح خاص لـ «البيان الرياضي» أكد العميد فاروق بوظو رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي والمعتذر عن دوره كعضو بلجنة الحكام ببطولة كأس الخليج الثامنة عشرة أن السبب في اعتذاره عن تكملة دوره للجنة حكام خليجي 18 يرجع الى اللغط الذي أثير مؤخراً في الساحة الرياضية الخليجية واعتراض بعض الدول على وجوده بلجنة تحكيم البطولة بحجة علاقته الطيبة باتحاد الإمارات.
مشيراً إلى أنه لا يقبل اطلاقاً التشكيك في نزاهته وتاريخه الناصع في مجال التحكيم مؤكداً انه لو كان من نوعية الذين يحابون دولة على حساب الأخرى فكان من الأولى ان يحابي اتحاد بلده سوريا في ظل المنصب الكبير الذي يتقلده كرئيس للجنة التحكيم بالاتحاد الآسيوي الذي تتبعه سوريا في نفس الوقت، وأضاف أنه لا يمكن على الإطلاق الاستمرار في مكان هو ليس مرغوبا فيه حتى لو كان من قلة وليس من الجميع.. وبالرغم من القرار الذي اتخذه العميد بوظو بالاعتذار إلا أنه أكد أن علاقته جيدة بجميع الاتحادات الخليجية في مقدمتها اتحاد الإمارات الذي يكن الاحترام لكل اعضائه الذين اعطوه الثقة الكاملة في التواجد بلجنة حكام خليجي 18 كعضو مندوب عن الاتحاد الآسيوي في البطولة.
أما عن البديل لفاروق بوظو من قبل الاتحاد الآسيوي فيقول رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي انه من المقرر أن تعقد اللجنة اجتماعها في العشرين من نوفمبر المقبل وسيتم خلال الاجتماع مناقشة البديل في حالة موافقة اللجنة المنظمة لخليجي 18 على وجود عضو من الاتحاد الآسيوي غير عربي نظراً لأن لجنة الحكام الآسيوية لا يوجد بها غير عضوين عربيين هما فاروق بوظو المعتذر، احمد جاسم وهو بحريني الجنسية الأمر الذي لا يتماشى مع قواعد لجنة الحكام لخليجي 18.
بحيث لا تسمح بوجود عضو باللجنة ينتمي لاحدى الدول المشاركة وهو الشرط الذي ينطبق على البحرين احمد جاسم، وسيتم خلال الفترة المقبلة التنسيق مع لجنة البطولة في ترشيح عضو آسيوي إذا كانت اللجنة ترغب في ذلك وفي ختام تصريحه وجه العميد فاروق بوظو الشكر لكل معاونيه في لجنة الحكام بكأس الخليج متمنياً للجميع النجاح وظهور البطولة بمستوى متميز خاصة الجانب التحكيمي فيها.
الجدير بالذكر أن اجتماع امناء سر دول خليجي 18 الذي عقد قبل عشرة أيام على هامش القرعة كان قد شهد اعتراض دولة قطر على وجود بوظو كعضو بلجنة التحكيم الخاصة بالبطولة بحجة علاقته الجيدة بالاتحاد الإماراتي لكرة القدم وكذلك شهد اجتماع اللجنة الفنية هذا الاعتراض من جانب الدولة نفسها وعلى هذا الأساس قرر بوظو الاعتذار حفاظاً على اسمه الكبير في مجال التحكيم العربي.
مصطفى الديب

