* أثار «جرس الإنذار» الذي قرعه «البيان الرياضي» بقوة أمس تحسباً لعدم تكرار ظاهرة الهروب من تدريب منتخبنا الوطني مجدداً، والتي ابتدعها المدرب الهولندي «الترانزيت» أدفوكات ردود فعل كثيرة ومتباينة خاصة أن المعني بالقضية هو المدرب الحالي ميتسو!
* والذي اشتهر بالتخلي عن مهمة تدريب الفرق التي سبق تدريبها وهي في أمسّ الحاجة إليه، وقبل إكمال مدة تعاقده!
* إن فتح ملف الطوارئ الذي أطلق على هذه القضية من شأنه أن ينهي هذه الظاهرة نهائياً، والأهم أيضاً أنه سيُفضي إلى انتباه اتحاد كرة القدم بدرجة عالية من اليقظة والتحوّط حتى لا يلدغ من جُحر واحد مرتين!
* .. وحتى يلتفت ميتسو نفسه إلى نفسه بعدم تكرار تنصله من تعهداته.. والتفكير في الرحيل فجأة كما فعل مع نادي العين، وترك فريقه الذي أذاع له صيته أكثر من منطقة الخليج وجعل أكبر أنديتها تتسابق لخطب وده وتقديم العروض الخرافية التي أسالت لعابه.
* وغير العين.. هناك الغرافة القطري والاتحاد السعودي.. أليست هذه الأمثلة كافية لإقناع رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد خالد بن فارس أن صديقه الجديد ميتسو لديه سوابق في الهروب من الأندية التي يدربها!
* لقد صرح خالد بالخط العريض وهو يدلي بدلوه لـ «البيان الرياضي» أنه بلا سوابق! في الوقت نفسه الذي أكد سابقته مع نادي العين حمد بن نخيرات العامري مشرف عام الكرة البنفسجية الذي كان أقرب مقربيه وأصدق أصدقائه.. والذي تمنى عدم تكرار ما فعله مع الزعيم!
* .. ونتمنى نحن كذلك خاصة أنه بعد أن كسب العين قضيته معه وحكمت عليه محكمة «الفيفا» بدفع مبلغ الشرط الجزائي جاء ليفتح صفحة جديدة مع كرة الإمارات مدرباً للمنتخب الذي استكمل معه ما بدأه مواطنه دومينيك وأهله للنهائيات.
* وقد لاقى ميتسو ترحيباً ومؤازرة من الجميع لتحقيق ما تبقى من استحقاقات وطموحات.
كلمات لها إيقاع
* ربما انها المرة الأولى في تاريخ صحافة الإمارات الرياضية بشكل عام أن تقوم صحيفة بقرع جرس إنذار بمثل هذا الطرح الجريء لاستباق ظاهرة قد تتكرر.
* .. وللحيلولة دون حدوثها باستطلاع الآراء وأصحاب الشأن لاتخاذ التدابير اللازمة وتوفير البدائل الموازية الممكنة.
* فأهلاً بالمنافسة الشريفة.