* انطلق دوري اتصالات بشكل قوي ومؤثر، وشهد غزارة في الأهداف ومفاجآت حققتها فرق لم يكن متوقعاً منها أن تبعد عن طريقها فرقاً كبيرة مدججة بالنجوم وخيرة اللاعبين، وكانت من أبرز سمات الجولة الأولى هزيمة البطل والوصيف من الضيف الجديد فريق الفجيرة ومن الإمارات.

* مدرب فريق دبي الفرنسي ألن ميشيل لعب مع الشارقة بطريقة مفتوحة وهو في حاجة إلى معرفة الفرق المشاركة في الدوري ومعرفة طرق لعبها.

* على بلاتشي أن يفكّر كثيراً في العودة إلى الطريقة السابقة لفريق الشباب واللعب بتوازن دفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة.

* لاعبو الأهلي في حاجة إلى وقفة مع النفس وعلى شايفر أن يحسب لجميع الفرق ويعود إلى نفس الأسلوب ونفس الاستراتيجية.

* اعتقد ان الوحدة في حاجة إلى العودة إلى طريقته المعتادة (3-5-2)، لأن اللاعبين لم يهضموا الطريقة الجديدة. لأنها تحتاج إلى وقت طويل.

* الشارقة يذهب إلى الصدارة بهجومه الكاسح لكن عليه ترتيب خطوط دفاعه بشكل يتوازى مع خط هجومه.

* أكثر المتفائلين وأشد المتشائمين من جماهير القادسية والعين لم يتوقعوا النتيجة التي انتهت عليها المباراة، لأن الأداء العيناوي كان غريباً وغير مصدق من قبل الجماهير، والعين كان محظوظاً بالخروج بهذه النتيجة.

* خسر العين المباراة الآسيوية لعدة عوامل أبرزها عدم توفيق الأجانب في أداء الدور المطلوب، وتراجع أداء اللاعبين المواطنين، وفقدان الانسجام الناتج عن تأخر انضمام الدوليين إلى صفوف الفريق.

* محمد ابراهيم مدرب القادسية تفوق تكتيكياً وفنياً في إدارة المباراة عكس يوردانيسكو الذي لم يتعامل معها بالصورة الصحيحة.

* على لاعبي العين الخروج سريعاً من هذه الكبوة والتفكير في بطولة الدوري المهمة بالنسبة لهم، خاصة أنهم لم يحصلوا على اللقب منذ موسمين، فالزعيم له مسؤولون جيدون ويمتلكون كفاءات ادارية وعناصر ناجحة على اخراجه من هذا الظرف من خلال معالجة كافة السلبيات.

كلام من القلب

مبروك عليكم شهر رمضان وكل عام وانتم بخير