وسط أجواء رمضانية مفعمة يواصل فريق الشعب تدريباته اليومية استعدادا للظهور الأول له بدوري اتصالات بعد غد الخميس في مواجهة فريق الشباب (الجريح) وذلك في إطار مباريات الجولة الثانية للمسابقة والتي ستجمع بينهما على ملعب الشباب في التاسعة والنصف مساء. وخلال التدريبات الأخيرة التي خاضها الفريق تحت إشراف جهازه الفني بقيادة التونسي يوسف الزواوي والتي شارك فيها كل اللاعبين وضح الإصرار والتركيز على أداء جميع اللاعبين وحرصهم على ضرورة تقديم عرض طيب في لقاء الشباب يكون فاتحة خير عليهم في هذه المسابقة بعد نجاحهم في التأهل بجدارة إلى دور الـ 16 لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، علاوة على الرغبة العارمة في أن يتبوأ فريق الشعب المركز الملائم له ولقدرات لاعبيه المتميزة.

أما عن الجوانب الفنية فرغم عدم خوض الفريق مباراته في الجولة الأولى بسبب تأجيل لقائه مع العين، إلا أن المدرب الزواوي ركز على معالجة الأخطاء التي ظهرت على أداء لاعبيه خلال مباراة الخليج في تمهيدي الكأس والتي فاز فيها الشعب 4/2 وكذلك مباراة دايموس الودية التي انتهت أيضا بفوز الكوماندوز 8/3، وتمثلت أهم السلبيات في بعض النواحي الدفاعية، وخاصة بطء الارتداد من الهجوم إلى الدفاع مع وجود أخطاء التمركز في الثلث الأخير من الملعب، وهذا يفسر سبب اهتزاز شباك الفريق أكثر من مرة في هاتين المباراتين الأخيرتين حتى بلغت 5 أهداف كان من بينها 3 من فريق هواه.

وفى نفس الوقت كان هناك تركيز على ضرورة اللعب المباشر السريع ومحاولة الاستغلال الأمثل للفرص التهديفية التي تسنح للاعبين سواء المهاجمين أو لاعبي خط الوسط المنطلقين من الخلف، الجميل أن هناك تقبلا واستيعابا تاما من جانب معظم اللاعبين لتعليمات الزواوي وحرص على ضرورة معالجة الأخطاء وعدم الوقوع فيها مستقبلا.

وفى السياق نفسه هناك اتفاق تام من الجميع سواء جهاز فني أو لاعبين بشأن التأكيد على احترام كل المنافسين وتقديرهم وإعطائهم ما يستحقونه من اهتمام، ولكن في نفس الوقت الحفاظ على حقوق الفريق في السعي نحو تحقيق نتائج طيبة، وبالتالي فانه لا مجال إطلاقا بالسماح لكي يكون الشعب جسر التعويض للجوارح، على اعتبار أن الشباب خسر أولى مبارياته في الدوري أمام الجزيرة بنتيجة كبيرة وسيحاول رد اعتباره أمام جماهيره بالفوز على الشعب في الجولة الثانية، وفي هذه النقطة تحديدا تحدث يوسف الزواوي مع لاعبيه باعتبارها مسألة يجب التعامل معها بحرص شديد، وعدم تقبل أن يكون أداء الكوماندوز في المباراة المقبلة بمثابة رد فعل لأسلوب الشباب بل يجب أن تكون زمام الأمور بين أقدام لاعبي الشعب وان يكونوا هم أصحاب المبادرة، حتى لو كان اللقاء يقام على ملعب الشباب.

ولا يغيب من لاعبي الشعب سوى حارس مرماه جمال عبد الله للإيقاف والذي سينتهي إيقافه بعد هذه المباراة، بالإضافة إلى عمران الجسمي المصاب، في حين يعد باقي اللاعبين جاهزين تماما لهذه المواجهة، الطريف أن علي سامره هداف الشعب يدخل هذه المباراة تحديدا من أجل زيادة غلته من الأهداف في شباك الشباب حيث نجح الموسم الماضي في تسجيل هدفين في مرمى الجوارح في لقاءي الدور الأول والثاني واللذان انتهى كلاهما بفوز الشعب، حيث فاز في الدور الأول 2/1 أحرزهما علي سامره وسيف محمد وفاز في الثاني 2/صفر أحرزهما علي سامره ويوسف حسن، وبالطبع وجود سامره والى جواره زميله جواد كاظميان من شأنه تعزيز دور الهجوم الشعباوي.

وليد فاروق