يعد متحف« تيت للفن الحديث» في لندن معرضاً كبيراً حول سلفادور دالي وعلاقته بعالم السينما، الذي سيمثل الرهان الرئيسي لقاعة العرض هذه خلال الصيف المقبل. وسيعرض« دالي والسينما» للتأثير المتبادل بين الإبداع الفني للرسام الكتالوني والفن السابع من خلال مئة من الرسومات والأفلام والقصص السينمائية والصور واللوحات، وفقا لما أعلنته مصادر المتحف اللندني في معرض تقديمها لبرنامج الأشهر المقبلة وأوردته صحيفة« إيه بي سب» الاسبانية أخيرا.

وسيعتمد هذا المعرض، الذي سيمتد من 1 يونيو ولغاية 9 سبتمبر من العام المقبل، على لوحات قادمة من مؤسسة «غالا- دالي» ومتحف « تيت» نفسه وكذلك على استعارات متعلقة بعالم السينما تم التنازل عنها من قبل متحف الكونتية في لوس انجلوس، المتخصص في الإنتاج الهوليوودي.

وبالإضافة إلى أفلام نادرة مثل «كلب أندلسي» المنتج عام 1929 و «العصر الذهبي» المنتج عام 1930 وهي أفلام سريالية أخرجها لويس بونويل شارك فيها سلفادور دالي، فإن الشاشات التي ستركب في المتحف اللندني الشهير ستعرض كذلك أفلاماً مثل «تذكر» المنتج عام 1945 و مصير المنتج على يد المخرج ألفريد هتشكوك ووالت ديزني، اللذين اعتمدا على تعاون الرسام الاسباني أيضا.

بعض تلك المشاهد اعتمدت على لوحات زيتية على القماش مفعمة بالإبداع ومن ثم تم نقلها إلى السلولويد مثل «آلة ويد» و « لحم دجاجة افتتاحي» ، اللتين رسمهما الفنان عامي 1927 و 1943 على التوالي، وكذلك الأمر بالنسبة لحالة «الغزلية اليورانيومية والذرية السوداوية» ، التي استخدم دالي سرياليتهما جزئيا في مشاهد من فيلم « تذكر».