* لن ندخل في هذه القضية من باب الاستحقاق من عدمه او من تنطبق عليه الشروط او مواءمة الظروف لان جميع هذه الامور لا نعرفها ولم يُصرح عنها رغم ان العملية تمت حسب ما يقال «قدام عينيك ياتاجر» ولن ندخل ايضا من باب مدى حاجة المنتخب لهذا اللاعب او حاجة المنتخب الى اكثر من لاعب من هذه النوعية.
* ان قضية التجنيس كانت من القضايا التي لا تتداول بشكل علني لانها مرتبطة بشريحة كبيرة في المجتمع ولذلك لها شروط يجب ان تنطبق ولها مؤسسات من خلالها يجب ان تتم هذه العملية وايضا لها استثناءات ولكنها في النهاية هي مرتبطة بموافقة الجهات المختصة ولذلك كثيرا ما تم رفض فتح ملفات ابناء المواطنات وابناء الوافدين المولودين في الامارات في اجتماعات المؤسسات ذات الصلة رغم وجود حالات تجنيس موجودة لبعض الاندية صحيح، انها لم تكن بوزن دياكيه
ولكنها موجودة ولها مبرراتها لدى القائمين عليها ويتم منع عرض هذه الملفات بحجة رفض الجهات المسؤولة لهذا الموضوع، ومن الملاحظ ان قضية دياكيه الغت هذا المفهوم واصبح ليس لدى الجهات المختصة في كل من ابوظبي ودبي مانع لما فيه مصلحة الوطن، واصبح ان كل ما يقال او يمنع رفعه في الاجتماعات ذات الصلة هو كسل او ضعف في مواجهة المشاكل او خجل في حمل هذه الملفات لدى المسؤولين او الاكتفاء بتسيير الامور حتى يأتي الامر من الجهات العليا نفسها.
* هناك من يستطيع ان ينقل هموم اللعبة الى القيادة العليا وعرض ملفاتها لان قضية تجنيس دياكيه لم تأت من فراغ فلابد ان هناك من تولاها وسعى وواجه المسؤولين اصحاب القرار وهي القضية الاصعب اذا قورنت بقضايا اخرى مثل اقرار الاجنبي الثالث او قضية ابناء المواطنات او قضية ابناء الوافدين المولودين في الامارات فجميع هذه القضايا بحاجة الى من يتبناها ويحمل ملفاتها الى القيادة العليا لا ان تبقى حبيسة الادراج ويمنع حتى مناقشتها.
* ان قضية تجنيس دياكيه، هل هي بداية لمرحلة نكون قد وجدنا من خلالها من يستطيع ان ينقل واقع الحال في الميدان دون زيف او مواراة او مصلحة خاصة الى اصحاب القرار؟ ان تجنيس دياكيه كان من خلال مصالح خاصة علقت على شماعة المنتخب كما يفعل اصحاب الكراسي في اداء عملهم وتصريحاتهم برفع شعار الوطنية وهم ابعد ما يكونون عنه وهذا ما ستكشفه الايام. فهل نكتفي بدياكيه ام سنسعى لفتح الملفات الاخرى سؤال نتمنى الاجابة عنه.
محمد مطر غراب