* الشارع الكروي في الإمارات استيقظ على وقع مانشيت «البيان الرياضي» أمس والذي حمل عنواناً عريضاً يتكون من كلمتين فقط «هروب ميتسو». تلك العبارة كانت كافية لكي تحدث ضجة غير طبيعية في مختلف الأوساط الرياضية في الدولة التي تفاعلت بشكل غير مسبوق مع المانشيت الذي كان عبارة عن قصة لتحقيق ننشره اليوم والذي يتعرَّض بدوره لكيفية مواجهة أزمة ممكن حدوثها في أي وقت؛ طالما أننا نتعامل مع معطيات وخلفيات سابقة تحتم علينا الاستعداد للحالات الطارئة إذا ما وقعت في وقت حرج.

* ومن بين الأزمات التي قد نواجهها هروب المدرب.. كما سبق وان تعرضنا له من قبل.. وعندما يحدث ذلك في توقيت حرج يسبق دورة كأس الخليج التي ننتظرها وننظمها في الإمارات مطلع العام المقبل.. فهل فكَّرنا ولو للحظة في كيفية التعامل ومواجهة ذلك الطارئ الذي من شأنه أن يربكنا جميعاً.. في ذلك التوقيت الحرج.. وإذا ما حدث ذلك لا قدَّر الله وذهب ميتسو.. فماذا أعدّ اتحاد الكرة من أجل مواجهة ذلك الطارئ.. وهل فكَّر الاتحاد فعلياً بوضعية مثل تلك؟!

* إن ردود الأفعال لم تتوقف طوال يوم أمس.. بين مؤيد للطرح الذي قمنا به وبين معارض، بحجة التوقيت.. ولكن لماذا لا نضع في حساباتنا ما هو غير مرئي ويتم تداوله من تحت الطاولة.. ولماذا لا تكون عندنا حلول بديلة لأي حالة طارئة ولأي أزمة.. إننا لا نقصد سوء النية ولم نلمح باقتراب موعد هروب المدرب إنما كان هدفنا من فتح هذا الملف أن نحطاط لأي طارئ بحيث تكون لدينا الحلول والبدائل المناسبة التي تقينا من التورُّط في مشكلة لم تكن في الحسبان.

* السيرة الذاتية لميتسو تكشف لنا عن العنوان البارز الذي يكمن في الهروب، فهو هارب ويعيش هكذا باحثاً عن شيء ما.. لا يدركه إلا هو شخصياً.. فماذا أعددنا لهذه الحالة الطارئة؟! إذا كان هروب الهولندي ادفوكات في وقت سمح لنا بإيجاد البديل، فإن هروب ميتسو إذا حدث في وقت حرج من الصعب معالجته إذا لم نكن مستعدين لمواجهة حالات مثل تلك.

* إننا لم نسع إلى البلبلة من وراء طرح هذا الموضوع الذي نرى أنه جاء في الوقت المناسب جداً.. وإذا كان هناك من يرفض فكرة البحث عن الدواء قبل الداء.. فأعتقد أن الوضع اختلف تماماً في وقتنا الراهن الذي أصبح إيجاد الدواء فيه مطلباً ملحاً قبل الإصابة بالداء.. لأنه إذا فات الفوت ما ينفع الصوت.. ونظرية لا تبحث عن الدواء قبل «الفلعة» أصبحت مقلوبة في زمننا هذا!

كلمة أخيرة

* تصريحات حمد بن نخيرات العامري حول أسباب الخروج الآسيوي للعين.. وضعت النقاط على الحروف، ووضعت حداً لكل من حاول استغلال الموقف من أجل مصالح خاصة.

* المشرف على الفريق العيناوي أسكت كل من حاول النيل من مكانة الفريق، خاصة أولئك الذين نسوا أنفسهم وتشبهوا بجماهير المدرجات الشعبية!.

mjasim@albayan.ae