ذكرت تقارير إخبارية أمس أن اللورد ستيفنز المفوض السابق بشرطة العاصمة الانجليزية لندن بدأ تحقيقا رسميا في شبهات الفساد وتلقي أموال غير مشروعة في نحو خمسين صفقة انتقال لاعبين فيما بين أندية الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.وسيقدم ستيفنز تقريره لرؤساء مجالس إدارة العشرين ناديا الذين تضمهم المسابقة الانجليزية في الثاني من أكتوبر المقبل.
ونقلت صحيفة «أوبزيرفر» البريطانية عن مصدر مسؤول أنه من بين 362 صفقة انتقال لاعبين بين الأندية الانجليزية جرت فيما بين يناير 2004 ويناير 2006 وقام ستيفنز بالتحقيق فيها مع فريق من المحاسبين القضائيين يعتقد أن نحو 50 صفقة تتركز حول خمسة أندية قد تضمنت «ظروف محددة» تتطلب «المزيد من الإيضاحات». وقد تستغرق المرحلة الثانية من التحقيق عدة أشهر.
وكان موضوع تلقي أموال غير مشروعة قد أثير مجددا هذا الأسبوع بعد التحقيق الذي أجراه برنامج «بانوراما» بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) يوم الثلاثاء الماضي. وبرغم عدم توفر الادلة الدامغة لدى البرنامج إلا أنه أظهر اثنان من وكلاء الأعمال وهما بيتر هاريسون وتيني يريما وهما يدعيان أن مدرب نادي بولتون سام ألارديس قد تلقى أموالا غير مشروعة في بعض صفقات الانتقال.
وقال دان جونسون المتحدث الرسمي باسم مسابقة الدوري الانجليزي الممتاز «إن اللورد ستيفنز وفريقه يحققون في 362 صفقة انتقال جرت خلال خمسة مواسم انتقالات فيما بين يناير 2004 ويناير 2006». وأضاف جونسون «وأي شيء يمكن تفسيره على أنه مخالف للمعتاد فقد يخضع للمزيد من التحقيقات.
يجب أن تنتظروا لتروا ما إذا كان سيحدد فريق التحقيق بعض الأمور على أنها مخالفة للمعتاد، أؤكد أن وكلاء الأعمال والصفقات التي تناولها برنامج بانوراما تخضع للتحقيق الشامل عند اللورد ستيفنز». وكان ألارديس قد نفى صحة هذه الادعاءات ووصفها بأنها «أكاذيب فادحة» وسحب تعاونه مع هيئة الإذاعة البريطانية.
وقال ألارديس «إذا بنيت حكمي على أساس المكالمات الهاتفية التي تلقيتها فإن معظم العاملين بالدوري الانجليزي الممتاز يقفون ورائي».وكان وزير الرياضة الانجليزي اللورد كابورن قد حث هيئة الإذاعة البريطانية على تسليم ما لديها من دلائل لاتحاد الكرة المحلي. ومن المقرر ان يلتقي المسؤولون من الجانبين أمس.