مع نهاية المرحلة الثالثة من الدوري القطري لكرة القدم، طرأت تغييرات جذرية على الترتيب الذي شهد انقلابا من القمة إلى القاع. فقد انهى السد حامل اللقب الأحلام السعيدة التي عاشها أم صلال الضيف الجديد القادم من الدرجة الثانية والذي تربع علي القمة في الأسبوعين الأولين أمام الوكرة،

فتراجعا إلى المركزين الثاني والثالث بفارق الأهداف التي رجحت كفة السد الذي صعد إلى الصدارة للمرة الأولى هذا الموسم بعد فوزه الكبير على العربي في لقاء «الديربي »أول من أمس 3-صفر، بينما انتهى لقاء الوكرة وأم صلال بالتعادل السلبي في افتتاح المرحلة الخميس الماضي.

وتقدم قطر الوصيف من المركز السادس إلى الرابع بفوزه الثاني على الغرافة بنتيجة 3-1، وتراجع الغرافة من الرابع إلى الخامس.ويعد الريان أكثر المستفيدين في المرحلة الثالثة بعد أن كان ابرز ضحايا الأسبوعين الأولين، فتقدم من القاع إلى المركز السادس برصيد 3 نقاط بفوزه الاول الذي حققه على حساب الخور.

في المقابل كان العربي أكثر المتضررين في هذه المرحلة بخسارته الثانية على التوالي والتي أدت إلى تراجعه من المركز الخامس إلى السابع برصيد 3 نقاط بفارق الأهداف عن الريان. تغيير خريطة الفرق في جدول الترتيب بعد نهاية المرحلة قد يعقبه تغيير في الأجهزة الفنية لبعض الفرق في مقدمتها العربي ومدربه الفرنسي هنري ميشال الذي اصبح في مهب الريح خصوصا بعد تصريحاته في المؤتمر الصحافي عقب المباراة والتي عرضته لهجوم واسع من جمهور ناديه ومن النقاد والإعلاميين.

وكان هنري ميشال أعلن عدم مسؤوليته عن عدم التعاقد مع بعض المحترفين واللاعبين رافضا تحديدأسمائهم، كما انه قلل من قيمة فريقه وناديه في معرض رده على احد الأسئلة بقوله «لا ادري أن كان فريق العربي كبيرا أم لا، وما اعرفه انه لم يصعد إلى منصة التتويج منذ 10 سنوات وقد جئت إلى هنا لمساعدته».

وأضاف «أنا من محبي التحديات الصعبة حتى وان كنت اعرف أن المخاطر كثيرة والضغط قوي، وأريد القول ان حتى الآن الحظ لم يحالفنا من حيث الإصابات وتعرض الروماني دانسيو والاسترالي طوني بوبوفيتش للإصابة في الشوط الأول ولم يكملا المباراة».

وخلافا للعربي ومدربه هنري ميشال، عاش السد ومدربه الاوروغوياني جورجي فوساتي فرحة كبيرة بالفوز الساحق الذي وضعهم لأول مرةفي قمة الترتيب ما دفع الأخير إلى القول «إن الفوز جاء في الوقت المناس.