لم نعتمد في تعاملنا مع قضية الهروب التي طرحناها في عدد أمس على مبدأ «الشك الطريق إلى اليقين»، بل تعاملنا مع القضية على أنها من واجبات الصحافة الأساسية، ويحتّم علينا الواجب أن نقرع أجراس الإنذار قبل وقوع الخطر، ومن يرى غير ذلك فله ما يرى.هناك من يرى الأمر من زاوية ضيقة، مبعداً نظره عن الأفق، وهناك من يحاول تزييف الحقائق أو يحاول تجميلها بسبب عدم قدرته على المواجهة، ولو مع الذات، وهناك من ينظر من زوايا متعددة.

لقد دأب اتحاد الكرة على تكوين منتخب ناجح قادر على تحقيق الإنجازات وإسعاد الجماهير، وبذل مجلس الإدارة جهوداً واضحة من أجل تحقيق هذا الهدف، وهو مازال يسير وفق النهج الذي يراه مناسباً للمرحلة.ليس فينا من يطعن في هذه الجهود، خاصة وأن معالم النجاح بدأت تظهر للوجود على الرغم من إخفاق بعض أنديتنا في المنافسات الخارجية.لم تهدأ هواتف «البيان الرياضي» وهي تتلقى اتصالات عديدة كادت على إثرها سكرتيرة القسم أن تطلب اللجوء إلى أقسام أخرى قبل أن تستنجد بالزملاء المحررين لمساعدتها في الرد على الاتصالات التي جاء معظمها مؤيدا، معترفين بوجود أصوات معارضة.

إن طرح الأزمات التي يتوقع لها أن تحدث على طاولة المناقشة أمر طيب لدى الراغبين في مواصلة رحلة النجاح، أما أن نناقش الأزمة في وقت حدوثها فقط، فهذا أسلوب لم يعد ينفع وقد هجرته الدول والمؤسسات المتحضرة منذ عقود طويلة.لم نقصد إزعاج أحد، بل كنا نريد ومازلنا، تجهيز وسائلنا الدفاعية قبل أن تباغتنا هذه الأزمات لنكون في مأمن من المخاطر، ومن يعترض على مثل هذه الأجراس، كمن يعترض على شراء وسائل الأمان وإطفاء الحريق لعدم وجود حرائق في الوقت الحاضر.

في غمرة الاستعداد لـ «خليجي 18» علينا أن نتهيأ لحالات الطوارئ لكي نفوّت الفرصة على كل من يخطط لهدم بنائنا وإضعاف ركائزنا.نقول لكل مسؤول وعنصر فاعل في اتحاد الكرة «خلّي قلبك قوي» ودعونا نقول للقطط السمان التي تريد سرقة طعامنا «لسنا من الطيور التي يأكل القط عشاءها».تحية لكل من يعمل بجد وإخلاص من أجل منتخب قوي قادر على تحقيق الإنجازات... ولا عزاء للكذابين!

خالدبن فارس : ميتسو بلا سوابق

أثار ملف «مواجهة الطوارئ» الذي نشرناه أمس مسترشدين بمثال هروب مدرب منتخبنا الوطني عبدالكريم ميتسو في توقيت حرج لمشاركتنا المهمة المقبلة سواء في بطولة خليجي 18 أو نهائيات آسيا أو أي بطولة مقبلة ردود فعل واسعة النطاق، وفوجئ عدد كبير بـ «مانشيت» هروب ميتسو فاعتقدوا أنه خرج بالفعل ولن يعود وتزامن هذا مع حقيقة سفره المفاجئ إلى موطنه فرنسا من أجل الاطمئنان على صحة والده المريض.

وبما أننا طرحنا سؤالاً لاتحاد الكرة عن ضرورة وجود خطط طوارئ لديه لاستخدامها عند الحاجة إليها فكان لا بد من التحدث مع خالد بن فارس رئيس اللجنة الفنية والذي بدا منزعجاً في البداية من إثارة الموضوع في هذا التوقيت الحساس حيث يقترب الفريق من المشاركة ببطولة خليجي 18 التي تُقام بأبوظبي إضافة إلى العديد من المشاركات الأخرى التي لا تقل أهمية.

لماذا التشكيك

يقول خالد بن فارس بداية لا بد من توجيه سؤال لكم لماذا نشكك خلال التوقيت الحرج؟ فلا توجد أي مبررات أو إشارات تشير إلى وجود خلل بالعمل بالمنتخبات فالكل يعمل بجد وبروح معنوية عالية من أجل تحقيق إنجاز لمنتخبات الإمارات خلال المرحلة المقبلة.

ويضيف خالد بن فارس قائلاً: نحن في الاتحاد لدينا كل ضمانات التعاقد من الناحية القانونية ولدينا الآن كوادر لها باع طويل في العمل الفني كمدربين يعملون في جميع مراحل المنتخبات، لدينا دومنيك وهو مدرب كفؤ ونجح مع المنتخب الأول بدرجة كبيرة خلال الفترة التي تولى فيها العمل بمفرده، كما يوجد لدينا الفرنسي ديبون وهو أيضاً مدرب مرموق وكذلك جاكي بونفيه إضافة إلى العديد من المدربين المواطنين وعلى رأسهم جمعة ربيع الذي سبق وتولى المهمة وفاز مع المنتخب بكأس بطولة اليابان.

ولدينا علاقات جيدة مع العديد من المدربين على المستوى العالمي الذين يمكن الاستعانة بأحدهم في حال حدث أي شيء طارئ في هذا الجانب. وفيما يتعلق باللاعبين فلا يوجد ما نراهن عليه لأن أي مكروه يحدث للاعب يكون قدر من الله،

ولكن هناك لاعبين آخرين في قائمة المنتخب جاهزين للعب متى طلب منهم الجهاز الفني ذلك، ولعل ما يميز عمل ميتسو خلال الفترة الماضية هو اهتمامه بكل لاعبي المنتخب من عناصر رئيسية أو بديلة، وجعل الكل في مستوى متقارب حتى أصبح يحتار عند وضع تشكيلة اللعب.

لا سوابق

وفيما يتعلق بوجود سوابق للتخلي عن العمل من مدربين تجاه فرقهم يقول خالد بن فارس: واقعة أدفوكات نادرة الحدوث، فقد جاءت بغرض نيل شرف قيادة فريق بالمونديال وأي مدرب في مكانه سوف يفعل ذلك.. أما بخصوص ميتسو فلا توجد سوابق له في هذا الأمر، فقد ترك السنغال بنهاية عقده وهو قال لم أترك العين في وسط الموسم بل في نهاية عقده بعد أن حققت معهم بطولات لم أفز بها من قبل،

وحققت طموحي معهم كمدرب لذلك رأيت أن أواجه تحدياً آخر مع فريق جديد.. وتعاقده مع الاتحاد كان لمدة محددة والرجل التزم باتفاقه معنا ويتولى العمل الآن بمعنويات عالية جداً وإخلاص متناهٍ ويعتبر بطولة خليجي 18 تحدياً جديداً بعد أن تأهل الفريق لنهائيات آسيا قبل انتهاء التصفيات بجولتين.

مطمئن له

وأعرب خالد بن فارس عن ثقة اتحاد الكرة بميتسو والاطمئنان الكامل لشخصه وعمله ولا يوجد أي شيء من الممكن أن يعرقل مسيرتنا خلال المرحلة المقبلة حيث يحدونا أمل كبير للارتقاء بالعمل وتطوره والدخول بالمنتجات إلى المكانة المرجوة

سواء التي نتمناها نحن في اتحاد الكرة أو يتمناها جهاز العمل الفني للمنتخبات.. وبصراحة الكل يعمل بروح الأسرة الواحدة ويكفي أن نرى جميع الأجهزة في مران الفريق الأول والعكس لكل باقي المنتخبات ولعل المتابع للتدريبات والمباريات الخاصة بمنتخبات المراحل السنية يلاحظ ذلك بوضوح.

عقد لعامين

وذكر رئيس اللجنة الفنية أن عقد ميتسو مع اتحاد الكرة لمدة عامين وفق شروط الطرفين والكل ملتزم بها ولا يوجد أبداً ما يدعو للقلق خاصة ونحن موجودون دائماً مع كل الفرق نتابع كل كبيرة وصغيرة ونذلل أي صعاب يفرزها العمل الميداني وهذه إحدى سمات نجاح العمل.

ونحن جميعا نعمل بروح التحدي لأن أمنيتنا أن تحدث نقلة نوعية لكرة الإمارات ومنتخباتها خلال المرحلة المقبلة، وأعتقد أن هذا سبب جوهري لقبول ميتسو المهمة لأنه مدرب يقبل ويعشق التحدي دائماً، فادعمونا وساندونا لأن الإعلام شريك أساسي في نجاح العمل.

العوضي النمر

يوسف حسين: ميتسو الرجل المناسب لتنفيذ برامجنا

منذ أكثر من سنة ونحن غير مقيدين بمدرب واحد، ولكن المنتخب ينفذ خططه وبرامجه بالشكل الأمثل بغض النظر عن وجود أي مدرب، وهدفنا إيجاد الانسجام في فريق متوازن ولعبنا عدداً كبيراً من المباريات الودية وكل المدربين الذين التحقوا بالمنتخب في تلك الفترة حققوا نجاحات ونتائج إيجابية ولم يواجهوا أي صعوبة في تكوين هذا المنتخب، فالقاعدة موجودة وملامح وجه المنتخب مرسومة،

والمنتخب اليوم يحظى بثقة الجميع وتقريباً بدأت شخصية وأفكار ميتسو تظهر واضحة. وأكذب عليك لو أقول لك ان المنتخب لن يتأثر ولن تكون لدينا حالة طوارئ، ولكن يجب علينا ألاّ تكون لدينا عقدة الأشخاص، بالنسبة لعلاقتنا مع ميتسو فهي طيبة للغاية وهو نفسه لديه الرغبة في أن يعمل ويحقق شيئاً مع المنتخب

وكل الظروف مهيأة له للنجاح ويجب علينا ألاّ نقلل من مكانته فهو رجل ذو أخلاق طيبة ويتعامل مع اللاعبين بشكل رائع، وهو الرجل المناسب لتنفيذ برامجنا وخططنا، وحتى لو هرب ميتسو، وهذا لا يعني أننا يجب أن نستقيل، فنحن نضع كل الشروط والبنود الجزائية التي تحفظ حقوقنا الكاملة، لكن المشكلة أننا نطالب بالاستقالة لو حدث هذا الأمر!

مسؤول غاضب: أي مدرب يتمنى التدريب في الإمارات

جاء صوت مسؤول «كبير» في اتحاد الكرة حزيناً، وقال: هل هانت علينا أنفسنا للدرجة هذه؟ هل أصبح الشك طاغياً على تفكيرنا حتى في أبسط الأمور؟ وأضاف: يا جماعة الخير ميتسو لم يهرب من أي فريق درّبه، فقد ترك السنغال بعد أن حقق معه كل الطموحات، وتقدم باستقالة رسمية قبلها الإخوان بالاتحاد السنغالي، وترك العين بعد موسمين حقق خلالهما الفوز بثلاث بطولات دوري وسوبر كأس آسيا،

وبما أنه مدرب يحب التحدي فتركه في نهاية عقده وتعاقد مع الغرافة القطري لمدة موسمين، ونتيجة لأمور الكل يعرفها، ترك الغرافة مستقيلاً ليتولى مهمة مؤقتة مع الاتحاد السعودي وبعدها جاء إلينا، ولا توجد له سوابق هروب في أي من هذه المرات.

ومن يقول إن أي إنسان يأتي إلى الإمارات ويهرب منها فهذه بلاد جميلة، أي مدرب يتمنى التدريب فيها ومعظم المدربين يرغبون في التملك بمساكنها ومن بينهم ميتسو ذاته، وإذا كنتم تتحدثون عن «حكاية» أدفوكات، فالرجل له عذره لأن إغراء قيادة فريق بكأس العالم لا يقاوم والرجل اعتذر رسمياً وأعاد مقدم العقد، يا جماعة الخير لا ترسخوا هذه المفاهيم في عقول جماهيرنا،

فبلدنا بخير وأعضاء اتحادها الكروي يعملون بجد ونشاط والكل يستعد الآن لـ «خليجي 18» والتكاتف مطلوب والدعم الإعلامي أساس النجاح والاستقرار هدف منشود والكل الآن مقبل على التحدي بروح معنوية عالية بمن فيهم ميتسو، فدعموا هذا العمل وتلك الروح لأنه حان الوقت للمنافسة الحقيقية على لقب بطولات الخليج التي لم نتذوق عسلها منذ إقامتها قبل ربع قرن!

العامري : نتمنى عدم تكرار ما فعله مع العين

أعرب حمد بن نخيرات العامري مشرف عام كرة القدم بنادي العين عن أمله في ألاّ يجد منتخبنا الوطني من مدربه الفرنسي برنو ميتسو ما وجده العين من نفس المدرب في فترة سابقة عندما تخلى عنه فجأة وتعاقد مع الغرافة القطري رغم أنه كان يرتبط مع النادي بعقد مدفوع الأجر.

وقال حمد العامري في سياق رده على «البيان الرياضي» الذي وجه له سؤالا عما يمكن أن يفعله اتحاد الكرة في حال قرر ميتسو العودة إلى هوايته في الهروب والرحيل فجأة عن المنتخب أنه يأمل أن لا يحدث هذا خاصة وأن منتخبنا الوطني يواجه استحقاقات على مختلف الصعد وبالطبع سيعاني من عدم الاستقرار الفني مما يؤثر سلبا في مسيرته بالمنافسات المختلفة بما في ذلك التصفيات الآسيوية التي تأهل إلى المرحلة الثانية منها بعد أن تصدر مجموعته.

وقال : لا نريد أن نتشاءم ونأمل أن لا يتعرض منتخبنا لمثل هذا المأزق لكن لو حدث هذا فالحياة لن تتوقف بالطبع وسيكون الخيار الوحيد أمام اتحاد الكرة أن يستعين بالبديل المتاح فورا حتى لا يترك فراغا في الجهاز الفني. وأوضح العامري أن ما حدث من ميتسو مع العين نرجو ألاّ يتكرر مع المنتخب أو مع أي فريق آخر

وقد كان العين حينها حريصا على أن يكون إيجابيا حتى آخر لحظة لكن الأمور في النهاية انتهت على ما انتهت عليه ونحن لا نريد أن نسترسل أكثر في هذا الملف الذي تم إغلاقه نهائيا الآن خاصة وأن ميتسو أصبح مدرباً للمنتخب حالياً.

طلحة عبدالله

محمد مطر غراب : هروب ميتسو لو حدث.. كارثة لاتحاد الكرة

المنتخب ليس ميتسو، والفرق التي تعتمد على أسماء معينة تفشل، وعموماً فإن ميتسو ليس أول من أخلّ بعقد.. ولو ترك ميتسو المنتخب فجأة ربما سيتأثر اللاعبون نفسياً، فعلى حد معرفتي أن أغلب اللاعبين يريدونه ومرتاحون معه، وربما بعدها سيختل توازن المنتخب قليلاً، ولكن أعتقد أنه لن يسقط وبطولة مثل كأس الخليج لا تتقيد بفكر مدرب أو فنيات بعض اللاعبين، بقدر ما هي بطولة نفسية لها تقاليدها وأسرارها.

وأنا أؤيد دائماً أن يكون هناك برنامج موضوع ومساندة إعلامية تعرف كيف تسخر إمكاناتها لمصلحة المنتخب، وإذا عدنا لموضوع الهروب المفاجئ، فأنا من ناحيتي أرى مساعد المدرب دومينيك ملماً بكل شيء، وهو الذي اختار اللاعبين وسهل مهمة ميتسو، ولو هرب ميتسو فعلاً فإن هذا يُعتبر فشلاً لاتحاد الكرة وعليهم أن يستقيلوا بعد ذلك لأنهم سيضعوننا في حرج كبير،

ويجب أن يتعلموا من أخطائهم وإذا كان أدفوكات غلطة فإن هروب ميتسو لو حدث سيكون كارثة، لأن الناس وضعت الثقة فيهما.. ورسالتي للاعبين هي أن عليهم واجب يجب أن يؤدوه، ومستواهم في الوقت الحالي قد تراجع قليلاً، وعليهم أن يتقدموا، فخروج العين والشارقة من البطولات الخارجية وخسارة الأهلي عربياً مؤشر غير جيد وعليهم تداركه.

أمين سر الوصل: نعم لدينا خطة طوارئ

كشف وليد الشيباني أمين السر العام لنادي الوصل النقاب عن وجود خطة طوارئ لمواجهة الأحوال الاستثنائية في القلعة الصفراء كهروب أو وفاة أو إنهاء خدمات مدرب أو لاعب محترف ما خصوصا في فريق النادي الأول لكرة القدم.

وقال الشيباني : نحن في عالم الاحتراف وفي هذا العالم تحدث أشياء ربما تمر علينا لأول مرة ولهذا علينا ألا نتفاجأ بحدوث هذا الأمر أو ذاك، وحتى نتمكن من التقليل ـ على الأقل ـ من الآثار السلبية لما يمكن اعتباره أمرا طارئا أو استثنائيا، فانه يتوجب علينا وضع خطة استباقية بصيغ مدروسة وبما يحفظ حقوق كل الأطراف.

ويوضح أمين السر العام لنادي الوصل قائلا: نعم لدينا نحن في الوصل وتحديدا في قطاع الكرة، خطة طوارئ متدرجة الأسماء لمواجهة الحالات الاستثنائية أو العاجلة سواء ما يتعلق بالمدربين أو اللاعبين المحترفين حيث تركز خطتنا على وضع أكثر من بديل.

وأشار الشيباني إلى أن خطة الطوارئ الوصلاوية، يتم تجديدها مع بداية كل موسم تجنبا للآثار السلبية التي قد تواجه أبناء القلعة الصفراء خلال المنافسات الرسمية. ويستذكر الشيباني ما حدث بين الوصل والتشيكي إيفان هيسك مدرب الفهود في الموسم الماضي بقوله: قبل نهاية الموسم الماضي ابلغنا المدرب هيسك انه يرغب بالاستمرار على رأس عمله لموسم ثان بمعنى انه يريد تجديد عقده معنا، فرحبنا بذلك،

ولكن بعد نهاية الموسم ونتيجة لتلقيه عرضا للتدريب في فرنسا، قرر الرحيل ضاربا كلمته بعرض الحائط، ولأننا في دنيا الاحتراف ولوجود أساسيات الخطة الطارئة، فقد تحركنا سريعا باتجاه البرازيلي زاماريو فتعاقدنا معه حيث لم يستغرق تحركنا أكثر من أسبوع بين رحيل هيسك وقدوم المدرب البديل زاماريو.

ثاني جمعة: العقد شريعة المتعاقدين

«العقد شريعة المتعاقدين».. هكذا بدأ ثاني جمعة بالرقاد أمين السر العام بالنادي الأهلي تعليقه على الموضوع، كما أضاف قائلاً: ما ينص عليه العقد سيتم تطبيقه سواء في السراء أو الضراء لا قدّر الله، وأنا بحسب ذاكرتي لم يسبق وأن حدث مثل هذا الأمر في النادي الأهلي بهروب أي من مدربيه طوال الفترات السابقة.ويتابع: عموماً، دائماً هناك تطبيق لمبادئ العقد وشروطه في حال التوصل إلى عدم الاتفاق بين الطرفين وفسخ العقد.

وعن البديل لمواجهة هذا الطارئ، يقول أمين السر الأهلاوي: نعم، في هذه الحالة لا بد أن نسعى لإيجاد البديل، وفي اعتقادي انه متوافر في كل الأندية سواء المدربين المواطنين أو الأجانب الموجودين في الأجهزة التدريبية لفرق النادي وبالتالي يكون هذا هو الحل السريع. وفي النهاية لا أظن أن مسألة هروب المدربين تشكل ظاهرة في تاريخ الكرة الإماراتية سيما وأنها حالات معدودة للغاية.

ميتسو يعود مساء اليوم من فرنسا بعد زيارة طارئة

شاءت الصدف أن يثار أمر كيفية مواجهة الطوارئ في حال فكّر ميتسو التخلي عن منتخبنا قبل بطولة «خليجي 18» وهو يغادر إلى فرنسا في زيارة طارئة لمدة يومين بإذن من اتحاد الكرة من أجل الاطمئنان على صحة والده المريض الذي تم نقله إلى إحدى مستشفيات فرنسا،

وفور علمه بذلك وهو يشاهد مباراة الشباب مع الجزيرة، استأذن في السفر لمدة يومين من أجل الاطمئنان على والده، ومن المقرر أن يعود مساء اليوم الاثنين.وقبل سفره قام بتوصية عبيد مبارك السكرتير الفني للجنة المنتخبات بالسؤال عن زوجته المتواجدة في دبي لأنها في الأيام الأخيرة لوضع مولودها الثاني،

يذكر أن ميتسو تابع الجولة الأولى من مباريات دوري اتصالات من خلال الحضور للمدرجات، فشاهد لقاء دبي مع الشارقة، الأهلي مع الفجيرة، الشباب مع الجزيرة، وصافح إبراهيم دياكيه وهنأه بالحصول على جنسية الدولة، متمنياً له التوفيق، وسوف يقوم بمراقبة مباريات الجولة الثانية التي ستنطلق يومي الخميس والجمعة المقبلين من أجل الوقوف على مستويات لاعبيه وبحث إمكانية اختيار عناصر جديدة.

كما سيقوم بقيادة التجمع المقبل للمنتخب الأول خلال الفترة من 4 إلى 8 أكتوبر المقبل بالعاصمة أبوظبي استعداداً للقاء منتخب عمان يوم 11 أكتوبر بسلطنة عمان في الجولة قبل الأخيرة للتصفيات الآسيوية التي تأهل منتخبنا إلى نهائياتها التي ستقام العام المقبل.

أحمد سعيد : التعاقدات لا تعترف باتفاق «الجنتلمان»

قال أحمد سعيد مدير فريق نادي الجزيرة إن العالم كله يسير حالياً في عالم الاحتراف سواء مع اللاعبين أو في تعاقداته مع المدربين، مشيراً إلى ضرورة وجود صيغة قوية في العقد المبرم بين الطرفين النادي والمدرب أو مع اتحاد الكرة والمدرب، وأن تلك الصيغة والتعاقد يجب أن يضمنا أولاً حق النادي أو اتحاد الكرة.

وأشار أحمد سعيد إلى أن هناك مدربين على دراية كاملة بالمسائل القانونية في تعاقداتهم بعكس بعض الأندية لأنه غالباً ما لا يكون لديها جهة قانونية تقوم بصياغة تلك العقود بين النادي والمدرب، وكما يقال في المثل الشعبي «اعط العيش لخبازه حتى لو أكل نصفه».

فالمعرفة الكاملة ببنود التعاقد مع المدرب سوف يرفع عنا الحرج خاصة وأن هناك حالات ظهرت خاصة مع ميتسو عندما اعتذر أولاً عن عدم الاستمرار مع العين، ولكن العين وبالقانون استطاع أن يحفظ جميع حقوقه.وأشار إلى أن العقد الحالي لا يعترف على الإطلاق بأي اتفاق «جنتلمان» ولكن يجب أن يكون كل شيء رسمياً وموثقاً لأن أي شكاوى ترفع للفيفا لا يبين فيها سوى الوثائق الرسمية فقط دون النظر إلى أي اتفاقات أخرى.

وأكد مدير فريق الجزيرة أن الأندية الآن تقوم بالتأمين على ملاعبها ومنشآتها وتقوم بصرف الملايين على تلك الإنشاءات بالإضافة إلى التعاقدات الكبيرة مع المدربين.

أبوظبي ـ «البيان الرياضي»:

«موضوع ماله داعي»

مواضيع مالها معنى كل يحاول ينال من نجاح الاتحاد بأي طريقة.. ليش الله أعلم.. إذا ميتسو بيجيب كأس الخليج بعدها يهرب وين ما يبي يهرب الله وياه.

وصلاوي ـ الإمارات

«أعددنا» كلمة غير موجودة في قاموس اتحادنا!

موضوعك في محله ويجب على الاتحاد وضع ميتسو تحت المجهر وأيضاً لا بد من وجود المدرب البديل والسريع والجاهز ووضع عقده على جنب من الحين لأنه في أي لحظة «هروب ميتسو» الصراحة تاريخ ميتسو «يخوِّف» ونحن هب ناقصين مفاجآت كأس الخليج 2007 ونكون اللبان في احلووج المنتخبات الثانية.

والله يستر من عبدالكريم «ميتسو».

وياك وياك ـ الإمارات

متى ينحل اللغز؟

ميتسو حتى الآن لم يترك بصماته الواضحة على منتخب الإمارات، وأعتقد بطولة كأس الخليج هي الاختبار الرسمي له وسوف نرى ماذا يفعل هذا المدرب إذا كان نجاحه في السنغال يعود إلى موهبة السنغاليين أنفسهم، فالوضع في الإمارات يختلف، وفرت له كل الإمكانيات المادية وليس هناك عذر له.

الكندي ـ الإمارات

--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537

Content-Disposition: form-data; name="template"

FullStyle3