في أول تصريحات صحافية له بعد خروج الفريق العيناوي من مسابقة أبطال آسيا على يد فريق القادسية الكويتي رفض حمد بن نخيرات العامري مشرف عام كرة القدم بنادي العين مبدأ تحميل مسؤولية الإخفاق الآسيوي لفرد أو جهة بعينها مبينا أن الكل مسؤول عن ما حدث إدارة وجهازا فنيا ولاعبين،
وقال نحن في نادي العين نؤمن دائما بأنه في حالة تحقيق الفوز والانتصارات فإن النجومية للفريق ككل وفي حالة الخسارة فإننا نسعى لمعرفة أسبابها بعيدا عن أية مبررات أو محاولة لتبسيطها لأنه من الخطأ تجاهل أسباب الخسارة وكما نتعامل مع الفوز بواقعية فإننا أيضا نتعامل مع الخسارة بذات المفهوم وعلينا تقع مسؤولية المعالجة وعدم الاكتفاء بالانزعاج والحزن عليها.
وأضاف بن نخيرات: نحن على قناعة كاملة بأن الجميع خلال الفترة السابقة ابتداء من قيادة النادي والجهاز الفني واللاعبين كانت لديهم الرغبة الأكيدة في تحقيق الانتصارات والإنجازات التي تسعد جماهير العين وقد أجتهد الكل في حدود مسؤوليته وحاول بكل ما أوتي من قوة إسعاد محبي النادي حيث كانت البطولة الآسيوية هي الهدف الكبير للعيناوية لكن إرادة الله كانت هي الغالبة
وعلينا أن نتعامل مع هذا الواقع وأن نحترم لغة كرة القدم ومع احترامنا لكل الآراء التي علقت على خروج العين إلا أننا ضد اختيار ضحية أو كبش فداء بعينه فهناك من تحدث عن الأجانب والإدارة وبعضهم اختار الجهاز الفني لكن تظل كل هذه هي آراء خاصة ونحن لدينا وجهة نظرنا الخاصة أيضا بيد أننا سنحاول الاستفادة من كل الآراء بما يتوافق مع مصلحة الفريق.
قال مشرف الكرة العيناوية: خروجنا من البطولة الآسيوية نتحمل مسؤوليته لكن على اتحاد الكرة أن يتحمل أيضا نتيجة أخطائه وتصرفاته ونتمنى أن يكون قد استفاد من الدرس جيدا فلم يكن العين وحده هو الذي تضرر من طريقة تعامله في المرحلة السابقة إنما تضررت أيضا أندية أخرى مثل الأهلي والشارقة وهذه نماذج الكل يدركها ونحن في نادي العين ندفع الآن ثمن أخطاء الاتحاد وعدم تعاونه مع النادي
لكننا لن نسكت على هذا الوضع فنحن الآن بصدد استصدار رسالة من الفيفا لمخاطبة اتحاد الكرة بخصوص اللاعبين الدوليين بالمنتخب خاصة وأن الاتحاد الدولي أرسل من قبل رسالة واضحة لاتحاد الكرة بهذا الخصوص، فنحن لا نريد أن يتكرر معنا ما حدث في الفترة الماضية لأننا ناد محترف ومن حقنا أن لا نسلم لاعبينا إلا بمقتضى اللوائح الدولية
خاصة وأن النتائج جاءت مطابقة لتخوفاتنا من تزمت الاتحاد ورفضه التعاون مع الفريق في الفترة السابقة وها نحن ندفع ضريبة تصرفاته ونواجه اللوم والعتاب للخروج من البطولة الآسيوية واتحاد الكرة خلف الكواليس ورغم ذلك فإننا لا نلقي المسؤولية على أحد بل نتحملها بكل شجاعة ونعرف كيف نستفيد من الخسارة لكن على بقية الأطراف المتسببة أن تتحمل أيضا مسؤوليتها في هذا الشأن ونتمنى أن يراجع الاتحاد موقفه ويتعاون مع أنديته على النحو الذي يجعلها تحقق النجاحات التي تشرف الكرة الإماراتية.
رب ضارة نافعة
وحول تداعيات الخروج الآسيوي وما يمكن أن يحدثه من آثار أو ضغوط قد تكون لها نتائجها السلبية على الفريق بالدوري المحلي قال حمد بن نخيرات لقد اجتمعنا مع اللاعبين واتفقنا على أن الخسارة وقعت وعلينا أن نتعامل مع الواقع بعزم وجدية وأن تكون ردة الفعل إيجابية في الفترة المقبلة لتعويض الجماهير وعلينا أن نرد عمليا على الانتقادات التي طالت الفريق بعد الإخفاق الآسيوي وقد تفهم اللاعبون جيدا هذا الأمر
ونعتقد أن حديثهم سيكون في الملعب وليس في أي مكان آخر والدوري هو تجميع النقاط وربما كانت للخروج الآسيوي رغم أضراره منافعه فهو سيقلل من الضغط على اللاعبين فالموسم الماضي كنا نلعب ثلاث مباريات في الأسبوع فيما تلعب الفرق الأخرى مباراة واحدة فقط وهذا من الأسباب التي أفقدتنا الدوري وعموما فلدينا الآن التزام أدبي مع جماهير العين وهو أن يشاهدوا العين غير هذا الموسم ونحن نثق في أن نجوم الفريق سيبذلون كل الجهود لإسعاد هذه الجماهير وتعويضها الإخفاق الآسيوي بإذن الله.
المحترفون سيدافعون عن أنفسهم
وعن علامات الاستفهام التي ارتسمت حول محترفي العين بعد ظهورهم المتواضع في الفترة الماضية قال حمد بن نخيرات إننا لن ندافع عنهم وفي ذات الوقت لن نحملهم المسؤولية وقد تعاقد النادي معهم باعتبارهم أسماء معروفة ولديهم المقدرات والمؤهلات التي تجعلهم جديرين باللعب كمحترفين بنادي العين فدودو جاء للعين
وهو هداف للدوري البرازيلي بعد أن سجل (9) أهداف من أصل (11) مباراة وقد كان بارزا جدا في مباراة القادسية بالكويت لكنه لم يكن في يومه في لقاء الإياب وهذه حالة تحدث لأي لاعب في العالم ونحن واثقون جدا من أنه سيكون جيدا خلال الفترة المقبلة وسيرته تؤكد ذلك أما نيناد فقد سجل نسبة أهداف كبيرة ومقنعة خلال مشاركته مع الفريق في الفترة الماضية ومعظم هذه الأهداف صعبة جدا لا يسجلها إلا هداف متمكن
لكن بالفعل هو أضاع أهدافا سهلة في مباراة القادسية الأخيرة وهذا عدم توفيق يتعرض له الهدافون ونحن نرفض أن نختار كبش فداء للخسارة التي نتعرض لها أما كيلي البرازيلي فاعتقد أنه لاعب غير موفق على الإطلاق فقد كان هذا اللاعب هو نجم المعسكر الخارجي الأخير بشهادة الجميع وقد أصيب في آخر مباراة لعبها قبل العودة للعين
والغريب أن إصابته من النوع النادر جدا فهي إصابة على سطح القدم في مفاصل الأصابع ومثل هذه الإصابات لا علاج لها سوى الراحة الكاملة لكنه لاعب يملك إمكانات جيدة جدا وكنا نتمنى أن تتاح له الفرصة ليبرهن عن هذه الإمكانات وعموما نحن في نادي العين مقتنعون أن محترفي الفريق لديهم المقدرات والإمكانات والسيرة الذاتية الجيدة ونحن ننتظر منهم أن يبرهنوا بالعمل فى الفترة المقبلة.
الظروف فرضت عدم مشاركة اللاعبين الشباب
عن عدم إتاحة الفرصة للاعبين الشباب للدفاع عن ألوان الفريق رغم تألق بعض هؤلاء اللاعبين وظهورهم بمستوى يؤهلهم للمشاركة في المباريات قال حمد بن نخيرات ان هذا شأن فني ولكن مع ذلك أقول إن الفترة السابقة كانت فترة استثنائية فقد رأى المدرب أن المباريات الآسيوية تحتاج للخبرة الدولية مع اقتناعه بأن هناك لاعبين شباب جيدين أكدوا جدارتهم في التمارين والمباريات التي خاضوها
لكن توقيت البطولة الآسيوية حال دون مشاركتهم فيها لأنها جاءت قبل بداية الموسم ومن الصعب الزج بهم في أول مباراة رسمية خارجية خاصة وأن المرحلة كانت مرحلة خروج المغلوب وليس هناك أي مجال للتعويض وبذلك تكون مشاركتهم سلاحا ذا حدين وعموما فرصتهم قادمة لا محال.
نتحرك في الإطار القانوني للانتقالات
بخصوص الانتقالات وعدم ضم العين لأي لاعب مواطن في الفترة السابقة قال حمد بن نخيرات العامري إن نادي العين لا يتحرك في الإطار القانوني للانتقالات فقناعتنا في هذا الشأن هي أن اللاعب الذي سينضم لصفوف العين يجب أن يكون هو الأفضل على الإطلاق في ناديه عندما تحركنا في وقت سابق لضم اللاعب عبدالله مال الله كان ذلك جهرا والكل عرف بهذا الأمر
لكن ناديه تعاقد معه وفي النهاية فنحن يهمنا أن يجد اللاعب الإماراتي التقدير الذي يجعله يعطي أفضل ما عنده وذلك لمصلحة الكرة الإماراتية قبل كل شيء ومتى ما توفر لنا الغطاء القانوني لضم أي لاعب فإن العين لن يتردد في ذلك مع قناعتنا بأن النادي لديه معين لا ينضب من المواهب متمثلا في مدارسه الكروية.
نغمة لا نسمعها إلا بعد الخسارة
استنكر حمد بن نخيرات الهجوم غير المؤسس كما قال الذي يمارسه البعض مشككا في الاحتراف الذي طبقه العين مؤخرا وقال انهم ظلوا لا يسمعون نغمة فشل احترافية العين إلا بعد الخسارة وقال: مع احترامنا لكل الآراء لكن هناك فئة بعينها ظلت تجتهد دائما لتقليل شأن الاحتراف الذي طبقه العين
وهى فئة معروفة أما أنها عدو للنجاح أو أن لها أغراضا وأهدافا والعين قبل أن يوقع عقود الاحتراف كان يطبقه ويعيشه عمليا وهو الآن يطبقه بكل بنوده بما في ذلك الثواب والعقاب وأتمنى من الذين يتحدثون عن فشل احتراف العين إلا بعد الخسارة أن يلتزموا جانب الواقعية والموضوعية في طرحهم وآرائهم بهذا الخصوص فالاحتراف الذي طبقه العين إذا لم يحافظ على مستوى الفريق الفني
فإنه أضاف له وعلى سبيل المثال فقد طبق النادي الاحتراف في العام الماضي وبعده مباشرة لعبنا مع فرق كبيرة في البطولة الآسيوية واستطاع العين أن يقصيها مثل الهلال السعودي وماشال الأوزبكي وإذا كان الذين يتحدثون عن فشل الاحتراف يستصحبون الأرقام
فالأرقام تؤكد نجاح الاحتراف وإذا كانت لديهم أغراض أخرى فهذا شأنهم وحدهم ولن نلتفت لهم لأننا مقتنعون أن لاعبي العين تفاعلوا بايجابية كبيرة مع الاحتراف ومخطئ من يظن أنه يمكن استغلال خسارة مباراة أو أثنين ليشكك في احترافية العين فنحن واقعيون ونعرف كيف نتعامل مع الخسارة ولا نعتبرها جريمة بأي حال من الأحوال.
ظروف الجزيرة منعت استمرار دياكيه مع العين
قال مشرف كرة القدم بالعين حول عدم سعي النادي لاستمرارية دياكيه مع الفريق على الأقل حتى نهاية البطولة الآسيوية أن تداخل المصالح والتوقيت وطموحات نادي الجزيرة وظروف مشاركته في بطولة التعاون الخليجي كل هذه أسباب وقفت حائلا دون استمرار دياكيه كما أن نادي العين كان قد استعار اللاعب مع صالح عبيد لفترة محددة وانتهت هذه الفترة وعاد اللاعبان لناديهما الجزيرة الذي يرتبطان معه بعقد.
نعتذر للجمهور
في نهاية حديثه تقدم حمد العامري نيابة عن الفريق باعتذاره للجماهير التى قال انها كانت تأمل في ان يحقق العين إنجازا خارجيا هذه العام لكن أملها خاب وذلك يحزننا كثيرا لكننا في نفس الوقت مؤمنون بأن كرة القدم لا تعطيك ما تتوقعه دائما ونحن لا نريد أن نتعامل مع الخسارة من باب أن كل الفرق تخسر لكن الواقع أنه مهما عملت واجتهدت
فانه لا بد أن تتوقع نتائج عكس ما تتمنى وتتوقع نتيجة عملك هذا وعلينا أن نتعامل بواقعية مع هذه الأمور وأن يزيدنا ما نقابله من عقبات إصراراً وعزيمة للتقدم إلى الأمام وتقديم المزيد من العطاء وإذا كان العين عود الجماهير على الفوز والإنجازات فنرجو إذا أخفق مرة أو أثنين أن يتقبل الكل الأمور بواقعية بعيدا عن الانفعالات والآراء الانطباعية
كما سمعنا وقرأنا عقب الخسارة الأخيرة من القادسية الكويتي فهناك من تعامل معها بأن خيرها في غيرها وهناك من تعامل معها كأنها كارثة ونحن بدورنا سنأخذ كل هذه الآراء في اعتبارنا في الفترة المقبلة ولكن يجب قبل ذلك أن أذكر أن في الرياضة الفوز مفرح والخسارة مزعجة لكنها شر لابد منه ونحن سنظل دائما نبحث عن الفوز لا غيره لكن إذا وقعت الخسارة علينا أن نتقبلها.
طلحة عبدالله
