تلقى اتحاد الإمارات العربية المتحدة للفروسية والسباق رسالة رسمية من الاتحاد الدولي للفروسية تفيد بتأهل الفارس الشيخ علي بن عبدالله القاسمي لنهائيات بطولة العالم للأطفال لقفز الحواجز التي ستقام في كندا في الفترة من 23 إلى 29 أكتوبر المقبل.
وكان الفارس الشيخ علي بن عبدالله القاسمي قد قدم أداءً قوياً ومتماسكاً يبشر بمستقبل واعد لاحت بوادره مبكراً من خلال أدائه في المنافسات المحلية والتي يأمل منه أن يؤكدها مجدداً في هذه البطولة العالمية التي يشارك فيها عدد كبير من الفرسان من مختلف دول العالم.
من جهته أهدى الشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي نائب رئيس الاتحاد هذا الانجاز إلى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس اتحاد الإمارات العربية المتحدة للفروسية والسباق وشكر سموه على دعمه الدائم وتشجيعه لفرسان القفز.وقال إن سمو رئيس الاتحاد على اتصال دائم مستفسرا ومتفقداً لأحوال الفرسان الكبار والناشئين ليطمئن على مشاركتهم في البطولات الخارجية.
وأضاف نائب رئيس الاتحاد أن الجميع مطمئنون بأداء فرسان الإمارات خاصة بعد أن أدى الجميع قدر جهده في منافسات قوية خلال الموسم الماضي .كما أبدى الشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي ارتياحه لمستوى الفرسان الناشئين الذين شاركوا في الموسم الماضي لافتا إلى أن هناك أسماء واعدة نستبشر من مشاركاتهم القادمة الشيء الكثير «وهنا نحن لا نستعجل إحراز المراكز بقدر ما يهمنا تحقيق الأهداف وإكسابهم الخبرات والمهارات التي يتقدم من خلالها أداء الفرسان».
إقبال كبير على مزاد مربط الفيصل للخيول العربية
نظم نادي الشارقة للفروسية والسباق الجمعة الماضي مزاد مربط الفيصل للخيول العربية في مركز االشارقة للفروسية وشهد إقبالاً كبيراً ،لم يكن متوقعا، من داخل وخارج البلاد بهدف إعلاء شأن الخيول العربية، وشهد المزاد منافسات شرسة بين الجمهور للفوز بالخيول العربية الأصيلة التي في الواقع لا تقدر بثمن.
الفرس «مانجانا» استطاع أن يحصل على أعلى الأسعار في المزاد بشكل عام بعد ان تم بيعه بمبلغ (000 ,300) ثلاثمئة ألف درهم، وهو من مواليد 1994 ولونه أشقر، كما بيعت الفرسة (هايبا) من مواليد 2002 وشقراء اللون ايضاً بمبلغ (000 ,220) مائتي وعشرين ألف درهم، ووصل مجموع المبالغ التي شهدها المزاد (000 ,658 ,2) مليوني وستمائة وثمانية وخمسين ألف درهم.
المزاد عرض 97 خيلاً منها مولودة محليا وأخرى مستوردة من أجود السلالات في العالم وبمختلف الأعمار والاجناس من خيول مخصصة فقط لسباقات السرعة المضمارية وأيضا سباقات القدرة والتحمل وخيول عروض الجمال والإنتاج (التوليد)، كما شمل المزاد الخيول الصغيرة التي من الممكن تدريبها لمختلف نشاطات الفروسية.
المزاد تم تصنيفه على انه الأفضل والأحسن الذي تم تنظيمه من حيث الإقبال وكثرة البيع وارتفاع الأسعار ايضاً والاقبال الكبير الذي لم يكن متوقعا من البداية لملاك ومحبي الخيول.
