بدأت بغداد استعداداتها لإعلانها «عاصمة ثقافية»، عام 2009، بعد أن تأخر عنها هذا الإعلان طويلاً بسبب الظروف القاسية التي مرت بها في السنوات الأخيرة.

وصرح الدكتور شفيق المهدي عضو اللجنة العليا ل«بغداد عاصمة ثقافية» للصحافيين أمس الأول:«إن منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة وجهت نداء عالميا لتقديم العون والمساعدة والاستشارة لبغداد، لتكون عاصمة ثقافية عام 2009».

وأضاف:«إن الجهات العراقية بدأت استعدادات واجتماعات موسعة لتحديد الأنشطة والفعاليات التي ستقوم بها خلال السنتين القصيرتين الفاصلتين بيننا وبين إعلان بغداد عاصمة ثقافية».

وأوضح المهدي:«إن الذي يرأس هذه الفعالية الكبرى مباشرة يجب أن يكون رئيس الوزراء أو رئيس الجمهورية حصراً، وحسب البروتوكول المعمول به في كل بلد». وقال:« قدمنا تصميما شبه نهائي لمبنى «الصرح الثقافي العراقي» الذي سيسهم في تعزيز روح المواطنة لدى العراقيين».

وأضاف:«سيتم النظر في إعادة تأهيل «مبنى القشلة» بما يتلاءم وهذه المناسبة وتوجيه الاهتمام للصالونات البغدادية «المجالس الثقافية البغدادية الأهلية»، وإعادة تأهيل الشواخص والمباني العباسية وترميمها وتأهيل المحلات والمقاهي البغدادية القديمة».

وأشار المهدي إلى:«أن شارع الرشيد سينال حصة كبيرة من الاهتمام، وستعاد الروح إليه بهذه المناسبة».

وقال:«أن مئات العناوين من الكتب التي تتناول بغداد وتاريخها ورجالاتها وانجازاتها الحضارية سيعاد طبعها، وسيتم جمع أفضل مئة مقال عن بغداد في كتاب، كما ستطبع خرائط بغداد ومخططاتها القديمة والحديثة، مع مطويات ودليل بغداد ودواوين شعرية كاملة تتضمن ما نظم في بغداد من قصائد».

بغداد ـ «البيان»: