* عساكم من عواده ورمضان مبارك عليكم جميعا، فقد اختتمت مباريات الإسبوع الأول من دوري الدرجة الأولى في ليلة رمضانية وأجواء مثيرة شهدت سقوط الكبار ومنهم البطل ووصيفه في يوم واحد وتوقيت واحد الأول بدبي والثاني برأس الخيمة حيث ظل الفريقان الكبيران الاهلي والوحدة صائمين عن التسجيل والفوز احتفالا بقدوم الشهر الفضيل، وقد كشف الصغار حقيقة جاهزية الكبار بعد تألق فريقي الإمارات والفجيرة الصاعد بطل دوري المظاليم

ليؤكدا بما لايدع مجالا للشك أن الكرة لاتعرف الصغير والكبير،وهي تعطي من يعطيها أكثر ويخلص لها.فقد شهدنا مفاجأتين من العيار الثقيل ،وإن كنت أرى أنهما ليستا مفاجأتين كما نطلق عليها في عالم الكرة وإنما الفوز جاء مستحق بجدارة واقتدار بفضل الأداء القوي والروح العالية والإسلوب القتالي للفرق الصغيرة،

وأتوقف هنا عند موقعة القصيص التي شهدت تراجعا للمرة الثانية على أداء الأهلي وتخوفي هو أن الفريق يمر بمرحلة تحتاج إلى إعادة الحسابات الفنية سواء المتعلقة باللاعبين الأجانب أو حتى الجهاز الفني حيث يبدو أن خللا يصاحب المجموعة ككل وقد أجمع الكثيرون على هذه الناحية ..

ودعوتي ليست الإستغناء عنهم وهذه ليست من عاداتي ولكن الدعوة تتمثل في أن نعيد سياسة العمل المتعلقة بالكرة الأهلاوية التي تحتاج إلى( ناس) فنيين لديهم الخبرة الكافية في التعامل مع كل الظروف والمستجدات في ظل الدعم القوي الذي يجده النادي بصفة عامة والكرة على وجه الخصوص فما حدث وكنت قريبا من الحدث في الملعب نجد بأن الأهلي غير هذا الموسم لا أدري سر تراجعه الفني والتكتيكي،

بالطبع هناك أمر واضح وقد(بان) فالفريق يعاني بدنيا ولديه العديد من الأخطاء الدفاعية وغيرها من الأمور الغير معروفة التي يجب تجاوزها لكي يستعيد الفريق مكانته، فالخسارة متوقعةفي أي وقت طالما نؤمن بالكرة ومنطقها.. تنبيهنا هو أن الأهلي فاجأ الجميع في ضربة البداية ولذلك فإن الخسارة الرسمية الأولى من فريق صاعد(باع) معظم نجومه لاندية الدولة ومنها الاهلي نفسه أمر يدعو إلى الدهشة ؟!

* لم تكن مباراة الفجيرة السبب الوحيد لهذه الصورة السيئة، وأرى إذا كان الفريق يريد الحفاظ على لقبه في موسم ساخن وقوي لايرحم عليه أن يعيد ترتيب بيته الكروي من كل الأطراف الفنية، فمع احترامي وتقديري الكامل للاعبين الأجانب فهم بصراحة ليسوا بمستوى الطموح الأهلاوي على الأقل في المباراتين اللتين شاهدناهما أمام الكويت والفجيرة ..

وخوفي أن يدفع الأهلاوية ثمن التفريط بالنجم الإيراني فرهاد مجيدي الذي كان أحد الأوراق المهمة والأسلحة الخطيرة التي دافع عنها المدرب الألماني شايفر بل إن (الرجل الأحمر)أي المدرب طالب في تقريره نهاية الموسم بضرورة تسجيل فرهاد.. إذن من السبب وراء عدم قيده، ولماذا يفرط الاهلاوية دائما بلاعبين أجانب بمستوى( مترو) من قبل وحاليا( فرهاد) .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae