انتهت جولة التناقضات.. جولة مشاكسات الصغار، فانقلبت الطاولة والكراسي على رؤوس (أصحاب المقام الرفيع) فتخيلوا ولا تتعجبوا خسارتي الأهلي والوحدة والشارقة أطفأ نيران الغضب وزرع ست قبلات على خدود محبيه، وها هو الشباب كالعادة يعاني وتعذب من البدايات، فالجزيرة لقنه درساً ليس في فنون الكرة فحسب، بل في فنون كيفية اختيار اللاعبين الأجانب، فكانت النتيجة 4 محاضرات ثمنها 3 نقاط فقط لا غير.

وفي ديربي بر دبي بين النصر والوصل شاهدنا كل شيء من أهداف واعتراضات ومتعة وجماهير وعدداً كبيرا من اللاعبين ذوي الشعر الطويل والطويل جداً.. وللفجيرة والإمارات نقول لهم مبروك عليكما الشهر الفضيل والفوز العريض وخطاكم الشر يا كبار الدوري!.