قدم لاعبو الامارات درسا مبكرا لفريق الوحدة بالفوز بهدفين نظيفين ولعل اكثر المتشائمين لم يكن يتوقع ان تنتهي المباراة بهذه النتيجة وهذا ليس تقليلا من الاخضر الاماراتي ولكن الزلزال الذي احدثه الفريق تحت اقدام لاعبي الوحدة اكد ان فرق المسابقة متساوية في المستوى وهذا كان واضحا من العرض الذي قدمه لاعبو الامارات خاصة في الشوط الثاني،

واسلوب اللعب الذي اتبعه المدرب الالماني فابيش اضافة الى التغييرات التي قادت الى سيطرة في اغلب الفترات ليقدم نجوم الاخضر احلى سيمفونية قدموها هدية لجماهيرهم احتفالا بحلول شهر رمضان وليتأكد الجميع ان التصريحات التي انطلقت من افواه القائمين على الفريق بالسعي الى ان يكون الفريق بوضعية مغايرة عن الموسم الماضي

وتحقيق مركز متقدم لم تأت من فراغ وانما من خلال وقائع اكدتها النتيجة التي انتهت اليها المباراة ولعل المايسترو الايراني رضا عنايتي عرف كيف يهرب من الرقابة ويصول ويجول امام حظ دفاع الوحداوية ممااثمر عن هدفين غاليين اما فريق الوحدة فلم يقدم مايوحي بانه احد الابطال او يتفق مع امكانيات لاعبيه فاصاب

ليس جماهيره فقط وانما الجماهير التي كانت تأمل ان تستمتع بالاداء والمستوى الحقيقي للعنابي ولايعتبر غياب بعض الاساسيين مبررا للاداء السلبي للفريق فهو يمتلك البدلاء الجاهزين فهو فريق اصحاب السعادة كما ان محترفي الفريق كانوا تكملة عدد لا اكثر فاستسلما للرقابة.

علي شويرب