في واحد من أغرب القرارات أعلنت اللجنة الأولمبية المصرية تحديد رئيس البعثة التي ستشارك في دورة الألعاب الأولمبية ببكين (يوليو 2008) أي بعد أقل من عامين! ولم تتعرض اللجنة في قرارها الغريب إلى شكل المشاركة أو حجم البعثة أو اللعبات التي ستمثل فيها مصر واكتفت فقط بإعلان اسم رئيس البعثة رغم أن الوقت مازال مبكراً جداً على هذه الخطوة!

والمعروف أن اللجنة الأولمبية من المؤسسات الرياضية في مصر التي تكتم أعمالها وتلتزم الصمت دائماً، ولكن تردد أن خلافاً نشب بين الأعضاء من الآن حول السفر إلى أولمبياد بكين، فما كان من اللواء منير ثابت رئيس اللجنة سوى التدخل وحسم الأمر باختيار محمد شاهين عضو مجلس الإدارة لرئاسة البعثة.

وجاء في القرار أن شاهين الذين يرأس اتحاد الهوكي الأحق برئاسة البعثة لما يتوفر فيه من جد وإخلاص ونجاحه عندما كان أحد المسؤولين عن بعثة مصر في أولمبياد أثينا 2004.وأبدى عدد من القيادات الرياضية دهشته لاختيار رئيس البعثة رغم أن حجم البعثة وعدد اللعبات والرياضيين مازالت من القضايا غير المعروفة.

ومن جهته، وجه رئيس بعثة «المستقبل» محمد شاهين الشكر إلى اللجنة الأولمبية لاختياره، وقال إن اللجنة تعمل دائماً من أجل المدى البعيد، ووعد بالقيام بالدور المناط به وأن تقدم البعثة السلوك والأداء المطلوبين في ذلك الحدث الرياضي العالمي!

استضافة مونديال الشباب

وتلقى اتحاد كرة القدم رسالة من الاتحاد الدولي تفيد بقبول الطلب المبدئي لاستضافة مصر لبطولة العالم للشباب عام 2009، وأنه سيرسل خلال أيام دفتر الشروط والمواصفات التي تقدم إلى الدول الراغبة وهي خطوة تقليدية من الفيفا لا تتضمن أي مؤشرات على القبول، وسوف يعلن قرار الدولة المضيفة العام المقبل.

وترتيباً على ذلك تشكلت لجنة برئاسة سمير زاهر رئيس الاتحاد وتضم أحمد شاكر أمين الصندوق وهاني أبوريدة العضو بالاتحاد الإفريقي لوضع ملف متكامل عن استضافة مصر. ومن المقرر أن يتقدم الاتحاد رسمياً إلى الدولة بطلب الموافقة،

وفي تصريح خاص أكد حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة أنه لم يتلق رسمياً من اتحاد الكرة أي مخاطبات حول مونديال الشباب ولكن هناك اتفاقا ضمنيا بالموافقة المبدئية، وقال: من دون موافقة الدولة لن يتسنى استضافة البطولة لأنها سوف تضمن تطوير البنية الأساسية.

وأشار المسؤول الأول عن الرياضة إلى أن نجاح مصر في استضافة بطولة إفريقيا يؤكد القدرة على تنظيم كأس العالم للشباب.واعترف صقر بأن الدولة لن تسقط في خطأ مونديال 2010، ولهذا فإننا بانتظار الاجتماع مع اتحاد الكرة لبدء دراسة دقيقة حول الشكل المطلوب للبطولة إذا أقيمت في مصر.

قرر اتحاد الكرة إقامة مباراة المنتخب الأولمبي لكرة القدم مع جامبيا بعد تصفيات بكين 2008 في مدينة الاسكندرية يوم 8 اكتوبر لضمان توافر الحشد الجماهيري بعيداً عن القاهرة المشغولة بمسلسلات رمضان ومباريات الأهلي والزمالك.

والمفارقة أن الاقتراح يعود إلى مجدي عبدالغني المشرف على الفريق وقوبل بالترحيب من أعضاء الاتحاد، وهناك تخوف من هذه المباراة نظراً لأن لقاء الذهاب انتهى بالتعادل السلبي وكان صدمة نظراً لتواضع جامبيا.

وتلقى المنتخب الأولمبي دعوة للعب مباراتين وديتين مع المنتخب الأول البحريني خلال الأسبوع المقبل في المنامة، إلا أن فينجادا مدرب الفريق تمسك بعدم إضاعة الوقت المتبقي في السفر والاكتفاء بمباراة مع أحد الفرق المحلية.

وتلقى أيضاً دعوات من السعودية وقطر وفرنسا وبلغاريا على مستوى المنتخبات الأولمبية للعب خلال نوفمبر وديسمبر.وتحفيزاً للاعبين تقرر رصد 50 ألف جنيه لكل منهم في حال التأهل إلى أولمبياد بكين، و75 ألف جنيه للمدرب.

أزمة عماد متعب

اجتمع محمود الخطيب نائب رئيس الأهلي مع مانويل جوزيه يوم أمس لمدة ساعة كاملة قبل المران الصباحي لمناقشة المدى الذي ينوي الوصول إليه في معاقبة النجم عماد متعب.وشدد الخطيب على خطورة الوضع في مباراة الذهاب مع فريق آسيك في الدور قبل النهائي بدوري رابطة الأبطال الإفريقي خاصة بعد توارد الأنباء عن فوز آسيك ببطولة الدوري في كوت ديفوار للعام السابع على التوالي.

وعلم البيان الرياضي أن الخطيب اقترح العفو عن عماد لحاجة الفريق إلى مهاجم في ظل إصابة أسامة حسني وعدم وجود مهاجم آخر بجوار فيلافيو، كما أن هذه الخطوة من شأنها مساعدة متعب في أزمته النفسية التي يعيشها بسبب قضية اعتدائه على ضابط شرطة العام الماضي.

القاهرة ـ علاء إسماعيل