يبدو أن فوازير دوري اتصالات 2007 بدأت مع حلول الشهر الكريم، فالأهلي ـ حامل اللقب ـ يسقط أمام الفجيرة على أرضه ووسط جماهيره ليس بهدف أو هدفين ولكن بـ «ثلاثة» أمام فريق عائد للتو إلى دوري الأضواء بعد غياب استمر 6 مواسم ليقتنص الفجيرة نقاط المباراة الثلاث عن جدارة واستحقاق.
لقد «تاه» الشياطين الحمر وبدأوا وكأنهم مكبلون بسلاسل أرضية في الملعب ولم يقدم حامل اللقب ما يشفع له طوال المباراة، في حين تعامل الفجيرة بقيادة مدربه لطفي البنزرتي بذكاء ونجح في الفوز بجدارة واستحقاق عندما أجرى تغييراً موفقاً دفع بموجبه بـ «أحمد خميس» الذي يشبه أداؤه وأسلوب لعبه نجم منتخب عمان أحمد مبارك الملقب بـ «كانو»، ليستحق أحمد خميس لقب «كانو الفجيرة».
وإن كان حامل اللقب سقط بثلاثة فهناك أيضاً وصيف بطل الدوري في الموسم الماضي الوحدة الذي خسر بهدفين نظيفين أمام الإمارات في رأس الخيمة، وكانت تلك النتيجتين خاصة مباراة الأهلي من كبرى مفاجآت الجولة الأولى لدوري اتصالات الذي بدأ بداية ساخنة ومثيرة.
ويمكن القول أيضاً إن «فيروس آسيا» انتقل إلى وصيف وبطل دوري اتصالات 2006، لم يمر سوى 48 ساعة فقط على خسارة العين والاتحاد السعودي وصيف وبطل دوري أبطال آسيا على يد القادسية الكويتي والكرامة السوري، إلا ويتكرر المشهد نفسه ولكن في دورينا في ليلة سقط فيها الوصيف والبطل أمام الفجيرة والإمارات.
وإذا كان الوصيف والبطل قد سقطا إلا أن الجزيرة صاحب المركز الثالث في البطولة السابقة حفظ ماء الوجه لكبار الكرة في الدوري عندما عاد بثلاث نقاط ثمينة أمام الشباب بفوزه الكاسح والمستحق 4/1، كما أسفرت تلك الجولة التي شهدت 22 هدفاً من انتصارات وتعادل واحد من فوز الشارقة على دبي 6/3، وتعادل النصر والوصل 1/1 في قمة دبي، بينما غاب فريقا العين والشعب عن الأسبوع الأول للدوري لتأجيل لقائهما لمشاركة العين الآسيوية.
وسوف تنطلق لقاءات الجولة الثانية يومي الخميس والجمعة المقبلين في سادس وسابع أيام الشهر الكريم، وتشهد تلك الجولة قمتين، الأولى تجمع بين العين والأهلي، والثانية ستكون في العاصمة بين الوحدة والجزيرة.
«فيروس آسيا» ينتقل إلى وصيف وبطل دورينا
نبدأ بمباراة الأهلي والفجيرة التي تعد من أكبر مفاجآت تلك الجولة المثيرة، حيث خسر فريق كبير بحجم الأهلي (حامل اللقب) على أرضه ووسط جماهيره أمام فريق صاعد للأضواء بعد غياب 6 مواسم متتالية وقد استحق الفجيرة هذا الفوز بجدارة بسبب تلك الروح القتالية العالية في صفوف لاعبيه بعكس الأهلي الذي لم يقدم العرض المنتظر منه وكانت خطوطه متباعدة للغاية، كما استمرت الأخطاء الدفاعية «الساذجة» للفريق، واستغل ذلك الفجيرة الذي أزعج دفاع الشياطين الحمر، خاصة عندما دفع البنزرتي باللاعب البديل أحمد خميس الذي نجح في تسجيل الهدفين الثاني والثالث.
المباراة بدأت وكأن هناك نوعا من الثقة الزائدة في صفوف الأهلي وتركزت هجمات الأهلي عن طريق سالم خميس وعبيد خليفة الظهير الأيسر الذي لعب أمام عادل عبدالعزيز وأحياناً من العمق بانطلاقات بارودي في الوقت الذي تعمد خلاله الفجيرة على تهدئة إيقاع اللعب والاعتماد على المرتدات السريعة التي شكلت خطورة منذ الدقيقة الأولى.
الأهلي استحوذ على الكرة بدون خطورة على الإطلاق طوال نصف الساعة الأولى إلى أن نجح الفجيرة في التقدم وتحسن أداء الأهلي نسبياً مع بداية الشوط الثاني، إلا أن الأداء هبط ونجح البنزرتي في إجراء تغيير موفق عندما دفع بأحمد خميس لاستغلال حالة الأهلي وشكلت تحركاته خطورة ونجح في التقدم بهدف ثان ليقلص بعدها الأهلي الفارق ولكن إصرار الفجيرة والأداء الجيد دفاعاً وهجوماً جعلهم يتوجون جهودهم بالهدف الثالث والأخير.
الإمارات والوحدة
نفس الأخطاء الدفاعية للوحدة في لقاء دوري الـ 32 لبطولة الكأس تكررت مع بداية الدوري أمام فريق الإمارات الذي نجح في استغلال تلك الأخطاء وتسجيل هدفين في الشوط الثاني ولم يتحرك بعدها العنابي وصيف بطل الدوري ليحرز الإمارات ثلاث نقاط ثمينة بسبب الروح القتالية العالية التي لعب بها الفريق بعكس العنابي الذي لم تظهر خطورته باستثناء فترات متباعدة من اللقاء.
الشباب والجزيرة
طرد الحارس إسماعيل ربيع في الشوط الثاني كان نقطة تحول كبيرة في المباراة التي جمعت الشباب والجزيرة باستاد مكتوم بن راشد، فقد نجح العنكبوت في التقدم من جديد عن طريق محمد عمر بعد أن تعادل الشباب واستغل في الوقت نفسه هذا النقص العددي في صفوف الشباب وسجل هدفين متتاليين بعد ضربة الجزاء لينتهي اللقاء لصالحه 4/1.
وكان من الممكن أن ينتهي اللقاء بفوز تاريخي للجزيرة بعد أن أهدر الايفواري توني 3 فرص بمفرده وهي كلها فرص لا تضيع، ولكنه كلل جهوده بالهدف الرابع الذي سجله. الجزيرة اعتمد منذ البداية على الأطراف «بانطلاقات» يوسف عبدالعزيز يميناً وصالح عيد يساراً وتحركات إبراهيم دياكيه في الوسط والتبادل في المراكز بين اللاعبين،
تلك الطريقة أربكت الشباب بصورة واضحة ولم تسعفه طريقة الاعتماد في بناء الهجمات على الكرات الطولية إلى سالم سعد أو حتى التوغل أحياناً في العمق عن طريق المحترف الإيراني مبعلي.الجزيرة بشكل عام كان الأفضل انتشاراً وسيطرة على المناورات داخل الملعب، ونجح في التقدم بهدف واستمر تفوقه في الشوط الثاني مستغلاً النقص العددي في صفوف الجوارح.
النصر والوصل
المباراة خرجت بشكل عام قوية ومثيرة بين الفريقين وكان التعادل عادلاً بينهما حيث لعب الأزرق منذ البداية بشكل أفضل ونجح في التقدم بهدف محترفه الإيراني برهاني، خاصة وأنه كان يهاجم بـ 3 لاعبين مما مثل عبئاً دفاعياً على الوصل الذي اعتمد على الكرات الطولية بالطريقة الإنجليزية المعروفة لاستغلال مهارة أندرسون وأوليفيرا، والأخير نجح في تسجيل هدف التعادل ليقتسم الفريقان نتيجة اللقاء لعباً ونتيجة.
دبي والشارقة
عندما تحرك خط وسط الشارقة نجح في حسم اللقاء لصالحه رغم الأخطاء الدفاعية الواضحة التي كلفت الفريق هدفاً مبكراً، وكان من الممكن أن تشهد الدقائق الأولى 3 أهداف لدبي ولكن الشارقة بعد 20 دقيقة نجح في تنظيم صفوفه بقيادة العنزي لينتهي الشوط الأول 3/1 لصالحه، ولعب في الشوط الثاني بشكل أفضل عندما تحرك سهيل يساراً وخميس أحمد يميناً، ورغم التقدم الشرقاوي، إلا أن دبي لم ييأس ولعب رباعي الوسط دوراً كبيراً في تقليص الفارق.
صالح عبيد: نتعامل مع المباريات بنظام القطعة
قال صالح عبيد إن الحديث عن المنافسة على صدارة الدوري مازال مبكراً لأن المسابقة طويلة وبها 22 مباراة ونحن نتعامل مع المباريات بنظام القطعة ونبدي اهتماماً بكل قطعة حتى نحقق الفوز بها، وأكد في ظل التطبيق السليم لهذه السياسة أن ننافس لأن كل مقومات النجاح متوافرة للفريق حالياً.
وأعرب صالح عبيد عن رضاه بمستوى الفريق أمام الشباب، وقال: لقد جاءت المباراة صعبة بكل المقاييس لكونها الأولى بالدوري، ونحن نرغب في استمرار التفوق الذي بدأناه ببطولة التعاون الخليجي مروراً ببطولة الكأس حتى يكون لنا شرف الفوز بإحدى هذه البطولات لأننا في قمة تركيزنا واستعدادنا المعنوي ونأمل أن يتوج الله جهدنا بنتائج جيدة.
فيرسلاين: الحديث عن البطولة سابق لأوانه والطريق طويل
بلاتشي: الجزيرة لم يكن أفضل والطرد منحه فرصة التفوق
أكد الهولندي فيرسلاين مدرب الجزيرة أن الحديث عن البطولة سابق لأوانه لأن الطريق لا يزال طويلاً ويحتاج إلى جهد وتركيز وحسن التعامل مع كل مباراة ونفى أن يكون فوزه على الشباب في ملعبه رسالة غير مباشرة لباقي الفرق بأن الجزيرة قادم للمنافسة بقوة. وقال إنها مباراة مثل أية مباراة في الدوري ونحن نهدف إلى ثبات المستوى وأن نسير على الطريق الصحيح لأن هذا هو الذي سيقودنا لتحقيق الفوز. وأعرب عن سعادته بتواصل فوز الفريق منذ فبراير الماضي وهذا مكسب كبير للفريق.
وعن تقييمه للمباراة يقول مدرب الجزيرة إن فريقه لم يظهر بمستواه خلال الشوط الأول الذي لعب خلاله الشباب بشكل جيد، ولكن تغير الحال في الشوط الثاني حيث نجحنا في إيصال الكرات للمهاجمين وتفوقنا في مواقف «واحد ضد واحد» وخدمتنا الظروف بطرد حارس الشباب فحدث نقص عددي استغليناه للتفوق وتحقيق الفوز الكبير.
وعن طبيعة اللاعب المحترف المقبل ولماذا يصر على أن يكون مدافعاً، قال فيرسلاين: نحن نسعى إلى تنظيم خطوطنا بشكل جيد، ونبحث عن اللاعب الذي نرى أنه مناسب للفريق ويكون إضافة له، كما نسعى إلى التنظيم الفعال لخط الظهر حتى يكون على مستوى باقي الخطوط لأن الطريق إلى البطولة يستلزم تكامل كل خطوط اللعب.
إدراك التعادل
من جهته، أكد ايلي بلاتشي مدرب الشباب أن فريقه قدم أداءً جيداً خلال الشوط الأول ومع بداية الثاني وسجل هدف التعادل ولكن تعرض اسماعيل ربيع للطرد أثر على الفريق بشكل عام لأنني اضطررت لتغييرات لإدراك التعادل بعد تقدم الجزيرة 2/1 وتفاجأت بهدف ثالث وقد أحسن الجزيرة استغلال النقص العددي في صفوفنا ليحقق الفوز لأنه لم يكن أفضل منا قبل ذلك ولولا الطرد ما انتهت النتيجة 4/1 على الإطلاق.
وعن سبب تغيير سعيد الصايغ رغم أنه أشركه قبلها بدقائق، يقول بلاتشي: إنني حاولت الهجوم واستبدلته بمهاجم حتى أزيد من فرص تحقيق التعادل، ولكن الأمور لم تسير كما ينبغي، حيث كان التأثير واضحا على اللاعبين من جراء الطرد والهدف الثاني.وقال إننا قادرون على إعادة ترتيب أوراقنا خلال المباريات المقبلة، حيث لا يزال الوقت مبكراً للحكم على مستوى الفريق.
إبراهيم هبيطة : الهدف الأول أحبطنا والطرد فكك صفوفنا!
أكد إبراهيم هبيطة لاعب الشباب أن الهدف الذي سجله الجزيرة أثر على معنويات لاعبينا بشكل كبير، خاصة وأن الشباب كان يتولى زمام المباراة ويلعب بشكل جيد وقد حاولنا تدارك ذلك بين شوطي اللقاء وتداركنا سلبياته من خلال هدف التعادل الذي سجله إيمان مبعلي ولكن للأسف جاءت واقعة الطرد التي تعرض لها حارسنا إسماعيل ربيع لتفكك صفوفنا بعد أن اضطر المدرب لتغييرات اضطرارية واللعب بعشرة لاعبين مما منح الجزيرة مساحات أحسنوا استغلالها وتسجيل أهدافهم.
وأضاف هبيطة الصغير قائلاً إن اللاعبين لم يتعودوا على طريقة اللعب بشكل جيد لذلك حدث نوع من الارتباك خاصة وأن هناك عددا من العناصر الشابة تلعب لأول مرة في ظل الغياب المتزايد لنجوم الفريق بسبب الإصابات وكلهم في خط الدفاع الذي تأثر كثيراً. وقال إن الشباب قادر على تدارك تداعيات هذه الخسارة وإنه سيظهر بمستوى أفضل خلال اللقاء المقبل أمام الشعب والذي سيقام أيضاً بملعبنا، ولابد أن نعيد ترتيب أوراقنا حتى نحقق الفوز .
الشباب يستسلم على أرضه وفيرسلاين يدمي قلب بيلاتشي
نجح العنكبوت الجزراوي في اصطياد الجوارح في عقر دارهم في ختام الجولة الأولى لدوري «اتصالات» وتفوق بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ليحصد أول ثلاث نقاط له، ويعلن عن قدومه للمنافسة بقوة بعد أن اكتملت صفوفه واستقرت شؤونه الإدارية،
فيما دفع الشباب ثمن تعدد إصابات نجومه خاصة خط الدفاع، إضافة إلى طرد حارسه اسماعيل ربيع واللعب بعشرة لاعبين على مدى 27 دقيقة مما ساهم في بعثرة الأوراق وتفكك الخطوط فجاءت الهزيمة التي لا يستحقها الفريق الذي لعب شوطاً جيداً وأهدر فرصاً عدة.
بداية الأهداف جاءت عن طريق محمد عمر في الدقيقة 18 للجزيرة، ثم تعادل إيمان مبعلي للشباب في الدقيقة 58، ويضيف المتألق محمد عمر الهدف الثاني للعنكبوت في الدقيقة 63 ويسجل ابراهيم دياكيه الهدف الثالث لفريقه (85) ويختتم توني أهداف الجزيرة (86) بعد سوء طالع لازمه طوال زمن المباراة ليخرج العنكبوت منتشياً بانتصاره أمام منافس عنيد ويحزن أصحاب القلعة الخضراء للظروف التي حدت من تطلعاته.
المباراة جاءت حماسية أثر الطقس الرطب «جداً» على أدائها الفني وجاءت البداية خضراء من خلال الهجوم المكثف للثلاثي سالم سعد الذي أهدر فرصاً محققة بالجملة والبرنس الذي أتيحت له فرصة مؤكدة وعيسى عبيد الذين شكلوا خطورة على دفاع الجزيرة
ومع ذلك بدا دفاع الشباب مرتبكاً ولعل غياب النجوم الأساسيين له تأثيره ومن أول هجمة منظمة للجزيرة مرر توني «المتألق» والنشط كرة عرضية هدية إلى محمد عمر داخل المنطقة لم يجد صعوبة في إيداعها المرمى لحظة تقدم اسماعيل ربيع لملاقاته بعد 18 دقيقة.
ويستعيد الشباب السيطرة وتولى زمام الأمور حيث تحرك إيمان مبعلي الذي سدد كرة صاروخية ترتطم بالقائم ويشتتها الدفاع وينفرد سالم سعد ويهدر فرصة ثمينة ويعود توني المزعج ليسدد كرة قوية يخرجها اسماعيل ربيع إلى ركنية بصعوبة وتسنح فرصتان لوليد عباس يخرجها خصيف إلى الكورنر وسالم سعد ويبدو أن الحظ لا يريد أن يبتسم للجوارح.فيما افتقد الجزيرة الممون للمهاجمين والتنظيم بالصفوف والحيوية بوسط الملعب الذي تراجع أمام هجمات الشباب.
هدف التعادل
أعاد الشباب تنظيم صفوفه واستبدل بلاتشي المدافع الشاب محمد حسن الذي أرهقه توني وعمر بالتناوب وأشرك سعيد الصايغ وبعد 58 دقيقة يسدد إيمان مبعلي كرة قوية ترتطم بعادل نصيب وتغير اتجاهها لتسكن مرمى علي خصيف ليتعادل الجوارح وكاد علي عبيد أن يسجل هدفاً ثانياً من كرة لمبعلي كان من الممكن أن تغير مقاييس المباراة.
نقطة التحوّل
شهدت الدقيقة 63 نقطة التحول في المباراة حينما تقدم توني داخل المنطقة منفرداً فيعرقله اسماعيل ربيع حارس المرمى ويتحتم طرده ويحتسب الحكم المتألق علي حمد ركلة جزاء صحيحة. ويقوم المدرب بلاتشي بمشاركة الحارس البديل جمعة راشد بدلاً من عيسى عبيد المهاجم ويسدد محمد عمر ليسجل الهدف الثاني لفريقه والذي ساهم في انخفاض معنويات لاعبي الشباب.
ويستفيد الجزيرة من النقص العددي للجوارح ويشدد هجومه عن طريق توني وعمر وأهدر توني فرصاً عدة ويعود بلاتشي لاستبدال سعيد الصايغ (البديل) بداوود علي، على أمل زيادة الهجوم، ولكن حدث خلل في الدفاع بعد جهد توني الكبير.
ويأتي الهدف الثالث لإبراهيم دياكيه بعد 85 دقيقة ليقضي على طموحات الجوارح ويعلن التفوق الميداني للجزيرة الذي لم يجد صعوبة في تسجيل الهدف الرابع عن طريق توني الذي ابتسمت له الأقدار أخيراً وهكذا دفع الشباب ثمن تعدد حالات الإصابة في صفوفه وطرد حارسه فيما كشّر الجزيرة عن أنيابه مبكراً لفرق المسابقة ويعلن أنه قادم بقوة للمنافسة على الصدارة.
العوضي النمر
خالد عزالدين



